أكد الباحث والأكاديمي البروفيسور رابح لونيسي، أنّ «الرئيس عبد المجيد تبون، يعمل وفق استراتيجية واضحة ومفهومة بمثابة حجر الزاوية ﻓﻲ إعادة استعادة الثقة في العملية الإنتخابية».
قال لونيسي في قراءة أولية في نتائج الانتخابات التشريعية بوهران، والتي عرفت نسبة مشاركة بلغت 17.90٪، بهيئة ناخبة قدرت بـ188454 مصوت في حدود الساعة الثامنة: «إن الشيء المفرح في هذه الخطوة، أنّ رئيس الجمهورية يسعى لاستعادة ثقة المواطن في العملية الانتخابية».
وعاد محدثنا ليؤكد بالقول، إنّ «الرئيس تبون يعيد التأكيد على عدم اهتمامه بنسب المشاركة، لأن الهدف الأساسي من العملية الانتخابية، هو استعادة الثقة في الحقل السياسي».
ونوه في هذا الصدد، إلى نسبة المشاركة في الاستفتاء الشعبي على الدستور، والتي لم تتجاوز 23٪، نسب حقيقية تماما، باعتبارها فرصا استثمارية لزيادة ثقة المواطن والتي فقدت لعدة أسباب أبرزها التزوير وتضخيم الأصوات، وفق تعبيره.
وأوضح البروفيسور لونيسي، أن «نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية في كل دول العالم، تكون ضعيفة، لأسباب عديدة، أبرزها الشعور المتنامي بأن السلطة التشريعية ليس لها علاقة مباشرة بحياة المواطن…».
وذكر في الختام، أنها أول تشريعيات جزائرية بتنظيم جديد، تشرف عليه السلطة الوطنية للانتخابات، دون تسجيل تجاوزات عبر كامل التراب الوطني، باستثناء بعض الملاحظات والشكاوى، ليس لها تأثيرات على سير العملية الانتخابية».
يذكر، أنّ النسبة النهائية للمشاركة بولاية وهران، قدرت بـ17,50٪، بعد غلق مكاتب التصويت على الساعة الثامنة مساءً، فيما احتلت بلدية طافراوي المركز الأول بـ33,93٪، بينما سجلت بلدية وهران أقل نسبة تصويت بـ12,96٪.






