أكد المشاركون، أمس، في فعاليات الورشة الوطنية حول «الاتصال المؤسساتي، واقع وتحديات وآفاق» بجامعة مستغانم، أهمية تكوين الكادر البشري في تحسين أداء الاتصال المؤسساتي بهدف الوصول إلى أعلى مردود للأداء داخل المؤسسة وخارجها.
تطرّق الأستاذ بن دريس أحمد في مداخلته إلى الاتصال المؤسساتي وآليات اشتغاله من التخطيط إلى رجع الصدى بالتركيز على أهمية التكوين ومعرفة مجموعة من المهارات الاتصالية التي يجب أن يتحلى بها كل الموظفين في المؤسسة من أعلى هرم إلى أصغر عامل لضمان التسيير الجيد داخل وخارج المؤسسة وإتاحة المعلومة الموثوقة للمواطنين خاصة مع انتشار الأخبار الكاذبة والمغلوطة في الآونة الأخيرة.
وأشار الأستاذ رضوان بلخيري إلى تغيير مفهوم الاتصال المؤسساتي التقليدي في ظل البيئة الرقمية وعصرنة المؤسسات الإعلامية، وعلى هذا وجب التعريف بالدور الرئيسي للاتصال المؤسساتي من خلال تكوين العنصر البشري في كيفية التعامل مع الكمّ الهائل من المعلومات من خلال مثل هذه الورشات، على أن تعمم العملية وتنظيمها بصفة دورية خاصة في ظل المؤسسات الناشئة التي تحتاج الدعم والمرافقة فضلا عن تعريفها أبجديات وخطوات تجسيد الاتصال المؤسساتي.
إلى جانب إبراز دور وأهمية الاتصال المؤسساتي في محاربة ودحض الشائعات والأخبار المغلوطة وتعزيز منظومة الاتصال بشكل فاعل ومستمر وبمنهج استراتيجي مميز من أجل تعزيز جسور التواصل بين الإدارة وجمهورها الخارجي وإقامة نظام اتصالي فعّال قادر على مرافقة التحدّيات يرتكز الشفافية وإشراك المواطن وضمان حقه في الوصول للمعلومة، يضيف ذات المتحدث.
كما تضمن برنامج هذه التظاهرة ورشات لفائدة الصحفيين والمصوّرين وكذا المكلفين بالاتصال على مستوى مختلف القطاعات وورشة خاصة بطلبة الإعلام والاتصال، وذلك بهدف تعزيز القدرات لدى الفاعلين في مجال الاتصال المؤسساتي.
غانية زيوي



