كشف المدير العام للديوان الوطني المهني للحليب و مشتقاته، خالد سوالمية، الخميس بالبليدة، أنّ هيئته ستقوم بفتح 11 مجمع دعم وتطوير شعبة الحليب في آفاق 2024، وذلك في إطار تطوير شعبة الحليب.
قال سوالمية خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الديوان ببوفاريك، إن هذا الأخير برمج فتح 11 مجمع لدعم وتطوير شعبة الحليب بهدف تطوير الشعبة ودعم الإنتاج في إطار تطبيق مخطط العمل 2020/ 2024.
وأضاف أن الديوان يحصي تحت وصايته، ثلاثة مجمعات بكل من البليدة وسوق أهراس وغليزان وتم، اليوم، فتح مجمع رابع في ولاية غرداية.
وقال إن من بين مهام هذه المجمعات، مرافقة وتقديم النصائح للمربين والمستثمرات الفلاحية بهدف تقوية ودعم الإنتاج والتخلي على التبعية في مجال إستيراد هذه المادة و التخلي عن مسحوق الحليب.
19 حاوية تحتوي على أكياس اسمنت بميناء وهران
كما أكد المدير العام للديوان الوطني المهني للحليب و مشتقاته، أن عمليات تفتيش الـ 20 حاوية حليب التي دخلت لميناء وهران بيّنت أنّ حاوية واحدة تحتوي على أكياس الإسمنت وأن الحاويات الـ 19 الأخرى كلها تحتوي على مسحوق حليب مطابق للمواصفات المعمول بها.
وفنّد سوالمية في ندوة صحفية عقدها لتوضيح ملابسات القضية، ما تداولته بعض وسائل الإعلام الوطنية بخصوص دخول حاويات تحتوي على بودرة حليب مخلوطة بمادة الإسمنت، مشيرا إلى أن عمليات التفتيش أكدت أن ضمن الـ 20 حاوية أرست بميناء وهران بتاريخ 24 جوان الماضي قادمة من الأرجنتين، واحدة منها فقط تحتوي على أكياس إسمنت بدل الحليب، أما باقي الحاويات فتحتوي على مسحوق الحليب.
وأوضح أنّ أحد الموردين الذين يتعامل معه الديوان الوطني المهني للحليب ومشتقاته، منذ سنة 2016 و»لم يواجه معه أية مشاكل» منذ ذلك التاريخ، قام باستيراد هذه الشحنة في إطار المعاملات التجارية للديوان من أجل تموين الملبنات العمومية والخاصة لإنتاج الحليب المبستر.
وبيّنت عمليات المراقبة التقنية الاعتيادية لفرق التفتيش، بحضور ممثلي الديوان، عند فتح إحدى الحاويات، وجود أكياس مكتوب عليها أنها أكياس إسمنت، أما باقي الحاويات الـ19 فتحتوي على مادة مسحوق الحليب، حسب التفاصيل التي قدمها المدير العام.
وفور اكتشاف أكياس الاسمنت، قامت المصالح المعنية التي حضرت عملية التفتيش، باتخاذ الإجراءات اللازمة، كما قام الديوان بإخطار الجهات المختصة.
وقال : «تأكدنا من عدم تحويل العملة للمورد وبعثنا بإرسالية فورية للمورد لتقديم التوضيحات اللازمة وكونا خلية على مستوى الميناء وعلى مستوى المديرية الجهوية للغرب لتتبع القضية».
في انتظار نتائج التحقيق
وأكد سوالمية أنه بتاريخ 27 جوان الماضي، قامت فرقة التفتيش بـ»عملية تدقيق مرة ثانية أكدت أن الـ 19 حاوية المتبقية تحتوي على مسحوق حليب». مضيفا أنه نظرا لعدم مطابقة حاوية واحدة ضمن حاويات السلعة المستوردة، وبعد إصدار شهادة بعدم قبول دخولها إلى التراب الوطني، فإن الإجراءات جارية الآن لإعادة الشحنة كاملة، أي الـ20 حاوية، إلى البلد المصدر لها وذلك وفقا للتشريع المعمول به والذي يقضي أنّ «استيراد المواد الحيوانية وذات المصدر الحيواني تخضع لقوانين الجمهورية ومع المصالح البيطرية تحت وصاية وزارة الفلاحة».
كما أفاد أن التواصل يجري حاليا مع المورد في انتظار نتائج التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند استكمال التحقيقات.
للتذكير، كانت مديرية الفلاحة بوهران قد أفادت، الأربعاء، أنه تم، مؤخرا، بميناء وهران منع دخول 20 حاوية بسبب عدم مطابقة المنتوج للوثائق الصحية المصرح بها، موضحة أن هذه العملية تمت من طرف فرقة البياطرة عبر الحدود.
وأضافت أنه كان من المفترض أن تكون هذه الحاويات محملة بـ500 طن من مسحوق الحليب غير أنه تم العثور على مادة الإسمنت ذات اللون الرمادي معبأة في ألف كيس داخل إحدى الحاويات فيما أن بقية الحاويات (19) تحتوي على مسحوق الحليب.
وأشارت أيضا أنّ البضاعة المستوردة من الأرجنتين خضعت إلى مراقبة ثانية بحضور المصالح المختصة، حيث تبين وجود مادة غير مطابقة للمنتوج المصرح به في الوثائق الصحية في حاوية واحدة.




