يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة منوعات

تستقبل ما يقارب 7 ملايين سائح سنوياً

بوحنيفية: مقصد مفضّل للسياح ومرضى المفاصل..

معسكر: أم الخير.س
الأربعاء, 7 جويلية 2021
, منوعات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تجاوزت سمعة الخاصية العلاجية للمياه المعدنية في بوحنيفية، حدود ولاية معسكر، وحدود الوطن، بل تجاوزت حتى المجال الزمني المحصور في فكرة رحلات الإستجمام صيفا نحو السواحل.

تحظى عاصمة الحمامات المعدنية بتقدير شريحة كبيرة من الجزائريين، الذين يقصدونها من مختلف مناطق وولايات الوطن على مدار السنة، فلم تفقد بوحنيفية رمزيتها وشهرتها رغم بقائها في صورتها القديمة، وكذا التوسّع السكني الذي شهدته ناحية حي «القلال» مع أواخر العشرية السوداء.
هي مدينة يشقّها واد الحمام إلى نصفين يتمركز النشاط السياحي والحركية التجارية في قلبها، مازالت تحتفظ بطابعها العمراني، شوارع مليئة بالمراقد ومنازل وضعت تحت تصرف الزوار بصيغة التأجير، في محاولة للارتقاء إلى مصاف المدن السياحية العالمية، من خلال استقطاب وتنفيذ مشاريع ذات صلة بإنعاش السياحة الداخلية في مجال الفندقة والحمامات العصرية.

 كبار السن أكثر إقبالا على السياحة الحموية

 تتمتع مدينة بوحنيفية بنوع خاص من السياح خلال فصل الصيف، أغلب المقبلين عليها من كبار السن وسكان الولايات الجنوبية، فكبار السن يفضلون الحمامات المعدنية بدلا من شواطئ البحر وصخب المدن الساحلية، أما سكان ولاية الجنوب فيقصدون بوحنيفية لأنه الأقرب إلى شواطئ البحر، حيث يستقرون بها من خلال استئجار شقق بأسعار مقبولة فيما منها يتنقل إلى الولايات الساحلية، ليعودوا للاستمتاع بمياه الحمامات المعدنية وهكذا يضرب هذا النوع من السياح عصفورين بحجر واحد.
وتستقطب عاصمة الحمامات المعدنية، ما يقارب 7 ملايين سائح سنوياً، حسب إحصائيات السلطات المحلية، التي تقف عاجزة أمام تطلعات السياح، لاسيما من حيث الرقي  بالخدمات التجارية المقدمة لزوار المنطقة التي تكاد تكون عشوائية وبعيدة عن إرضاء زبائنها، على غرار المطاعم ومحلات بيع المأكولات السريعة التي تنتشر عبر الأزقة والشوارع الضيقة والمهترئة بوسط مدينة بوحنيفية.
 وهناك على بعد أمتار من الواجهة المطلة على واد الحمام، تصطّف المقاهي ومحلات لبيع المثلجات والمأكولات الخفيفة، مقدمة لزبائنها خدمة التمتع بما بقي من مناظر طبيعية ممتعة تطل على واد الحمام الذي تحول إلى مجرى للمياه القذرة بعد انحسار مياهه المنعشة، حيث كان واد الحمام قبل عقدين من الزمن مقصدا للسياح وهواة السباحة من الشباب الفارين من فيح درجات الحرارة التي تعرف بها مدينة بوحنيفية.

الخدمات الحموية تعود بعد أشهر من الحجر الصحي

مع حلول الجائحة الصحية ربيع 2020، ظهرت بوحنيفية كمدينة للأشباح، تجمّدت فيها كل ملامح الحياة، أبانت حينها عن عيوب السياحة في مدينة ذات شهرة عالمية، بسبب أرصفتها و طرقاتها المهترئة التي كانت تعجّ بالزوار.
وبعد قرار الرفع الجزئي للحجر المنزلي، عاد إلى بوحنيفية عشاقها بشكل تدريجي، صوب المحطة المعدنية التي فتحت ذراعيها للسياح في سبتمبر الماضي، ببرتوكول صحي استدعى تنفيذه غلق وتجميد أغلب الأجنحة والخدمات المستقطبة للسياح، رغم ذلك سجّلت المحطة الحموية ما يزيد عن 41 ألف سائح استفاد من خدمات الحمامات المعدنية وفنادق المحطة منذ إعلان الرفع التدريجي لإجراء الحجر الصحي في سبتمبر الماضي.

الأسعار المنخفضة تجذب السياح إلى الفنادق غير المصنفة

تحصي مدينة بوحنيفية 23 فندقا غير مصنف بدرجة نزل أو مرقد، رغم ذلك تبقى هذه المراقد الوجهة المفضلة للزوار القادمين من ولايات أخرى للبحث عن الراحة والاستجمام وفوائد الاستحمام بالمياه المعدنية، بسبب تناسب أسعار الإيواء بها مع قدراتهم المالية خاصة إذا تطلبت إقامتهم بالمدينة عدة أيام وليالي التي يقدر أقصاها 1500 دج للعائلات الكبيرة.
 
عكس بعض المؤسسات الفندقية التي أنجزت مؤخراً في إطار الإستثمار التي تقدم خدمات عصرية وسعر مرتفع  لفئة معينة من السياح أصحاب الدخل المرتفع، ويذكر أن وجود بعض هذه المؤسسات أثار نوع من المنافسة مع فنادق المحطة الحموية العمومية التي ذهبت نحو خفض الأسعار وتكثيف العروض الترويجية والتجارية تجاوبا مع الظروف الاقتصادية وتطلّعات السياح.

كسر الأسعار لدخول غمار المنافسة

بالإضافة إلى الفندق العصري ذي 4 نجوم «اكواسيرانس» الذي تدعّمت به الحضيرة الفندقية ببوحنيفية، تدعمت السياحة الحموية في المنطقة بحمام «البابور»، الذي يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1975، وهو أحدث حمام معدني جماعي بني تلك السنة مقارنة بالحمامات الأربعة (حمام الساعة، البركة، والفندق الكبير) المنشأة سنوات 1942، ويعتبر ضمن الحمامات الأربعة التي تسيرها المحطة المعدنية، كان يستقبل يوميا نحو 700 إلى 1000 شخص قبل إعادة تهيئته وتحويله إلى مركز للاستجمام والعلاج بالمياه المعدنية، بطرق علاجية عصرية يدخل فيها التدليك الفيزيائي والاسترخائي بالمياه المعدنية، الذبذبات الكهربائية والبخار والضغط الهوائي وتضاف هذه الخدمات العلاجية إلى سلسلة الخدمات العلاجية التي يقدمها حمام الفندق الكبير بأسعار تراوح بين 1200و2000 دج، حيث تبلغ في مجملها نحو 13 خدمة علاجية يجد فيها زوار المحطة المعدنية ظالتهم المفقودة والتي لا تتوفر خارج المحطة الحموية.

 «اكواسيرانس».. مياه الحوريات

ومن الخاصيات العلاجية الموفرة في المحطة الحموية، علاج أمراض المفاصل والعظام والتشنجات العضلية، بواسطة التأهيل الحركي والوظيفي، العلاج بالأمواج فوق الصوتية والأشعة الحمراء والأكياس النافخة، إضافة إلى العلاج بالهزات الكهربائية وكمادات الرمل الساخنة، والتدليك تحت المياه المعدنية.
كما تتواجد عين الحماة على بعد 5كلم أسفل ضفة واد الحمام، هي منبع طبيعي للمياه المعدنية الغنية بالكبريت والمعادن، تدخل مياهها في العلاج من الأمراض الجلدية، يقصده المئات من الزوار للتداوي، حيث يعتبر سابع المنابع الطبيعية المعدنية المتواجدة ببوحنيفية، تضاف إلى المنابع الستة التي تغذي خزانات المحطة الحموية، يعود تاريخ اكتشافها إلى العهد الروماني أين أطلق عليها اسم «اكواسيرانس» بمعنى مياه الحوريات، ومازالت خيرات هذه المنابع
وخاصياتها العلاجية في أوج عطائها بعد مضي آلاف السنين لم تنضب رغم الجفاف الذي ضرب المنطقة في السنوات الأخيرة.

 

المقال السابق

تيميمــون.. جوهرة الصحـراء الجزائرية

المقال التالي

تفاصيل عن نضاله بالولاية الرابعة التاريخية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منوعات

عيد الفطر في الأوراس

إشــــــــراقة الوفــــــــــاء بالطاعــات والحــرص علــى الواجبــات

29 مارس 2025
منوعات

يجمـــــــع بــــــــين البعديـــــــن الروحــــــــي والاجتماعــــــــــي..

عيــــــد الفطـــــــر..فرحتــــــان تتوّجـــان صـــبر الصائميـــين

29 مارس 2025
منوعات

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

29 مارس 2025
منوعات

صبيحـــــــــــة العيـــــــــــــد فــــــــــي الجلفـــــــــــــة..

تكبيرات تملأ الأجواء وقلوب تنبض بالمحبة

29 مارس 2025
منوعات

ثوابـــت لا تنـــال منهــــــا تغيّـرات العصــــور..

عيـــــد الفطـــــر..أناقة التقاليد البسكرية التليدة

29 مارس 2025
منوعات

أيـــــــام مباركــــــــات تصنـــــــع بهجـــــــــة النفــــــــــوس..

من رمضان إلى الفطر..رحلة الإيمان

27 مارس 2025
المقال التالي

تفاصيل عن نضاله بالولاية الرابعة التاريخية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط