إلــزام بارتـداء الكمامـات واحـترام التّباعـد
استقطبت حديقة التجارب الحامة، والتي تعد واحدة من بين أبرز المعالم الطبيعية السياحية بالجزائر العاصمة، منذ شهر فيفري المنصرم وإلى غاية منتصف شهر جويلية الجاري، أزيد من نصف مليون شخص، حسبما علم عن مسؤولة الاتصال لدى مديرية الحديقة.
أوضحت جبالي سناء، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ حديقة التجارب استقطبت منذ 3 فيفري المنصرم وإلى غاية منتصف الشهر الجاري، ما يفوق 533.500 زائر، من بينهم ما يزيد عن 81.700 طفل، مشيرة إلى أنّ هذا العدد «الهام» من الزوار تمّ استقبالهم «مع الالتزام الكامل بالبرتوكول الصحي الخاص بالوقاية من تفشي فيروس كورونا، والذي تم اعتماده لإعادة فتح هذا الفضاء الطبيعي بداية شهر فبراير بعد غلقه في وقت سابق لمواجهة تفشي الجائحة».
وقالت ذات المتحدّثة، إنّ البرتوكول اعتمد على «إلزام» الزوار بارتداء الكمامات الواقية واحترام مسافة التباعد الاجتماعي مع إخضاع الوافدين إلى جهاز قياس درجة الحرارة، إلى جانب الرقابة المستمرة من قبل الأعوان على امتداد الحديقة لمراقبة مدى احترام التعليمات الصحية المشار إليها.
وفي سياق متصل، كشفت السيدة جبالي عن برنامج الموسم الصيفي الخاص بسنة 2021، والذي تقرر من خلاله تقديم مواقيت فتح أبواب الحديقة لاستقبال الزوار لتصبح على الساعة التاسعة صباحا بدلا من الساعة العاشرة، على أن تغلق في تمام الساعة السابعة مساء.
ويشمل البرنامج المذكور – كما تقول – عروضا مختلفة تهدف إلى الترفيه والتوعية والتحسيس لفائدة العائلات وأطفالها، على أن يتم تنظيم عروض بهلوانية للصغار كل أيام السبت، الثلاثاء والخميس بدءاً من الساعة الثانية زوالا، إلى جانب تنظيم ورشات للرسم بالهواء الطلق يومي الاثنين والأربعاء.
وتحت شعار «الاستمتاع بالفترة الصيفية دون مشاكل بيئية»، سيتم تنظيم ورشات للبستنة وتربية الأسماك والمائيات كل يوم اثنين، في إطار نشر وتعميم الثقافة البيئية، بالاضافة إلى برمجة زيارات موجهة كل يوم سبت برفقة مرشد سياحي مختص للراغبين في التعرف على زوايا حديقة التجارب.
وأضافت أن الحديقة فتحت خلال الأيام الماضية أبوابها بالمجان لتنظيم معرض-بيع للمنتوجات الحرفية المنجزة من طرف ذوي الاحتياجات الخاصة للمساهمة في تشجيع هذه الفئة.
كما عادت للتذكير بأنّ مواجهة فيروس «كوفيد-19» لا زالت مستمرة بالرغم من تنظيم كل الفعاليات المشار إليها، وتلك المقررة ضمن البرنامج الصيفي الخاص بهذه السنة، مؤكدة أنه في حال عدم احترام الاجراءات الوقائية الرامية للحد من انتشار هذا الوباء، فإن إدارة الحديقة «تلتزم بالتوقيف الفوري لكل النشاطات المبرمجة حفاظا على السلامة العامة».
يشار إلى أن حديقة التجارب الحامة تتربع على أزيد من 32 هكتارا، ويعود تأسيسها إلى سنة 1832، ومنذ جانفي2017، تحولت إلى مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري تابعة لولاية الجزائر.





