يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

هدية عيد الميلاد

شيحاوي محمد وسـيم
السبت, 24 جويلية 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أمضيت الليل وأنا أحملق في شجرة عيد الميلاد البالية تلك. كانت المصابيح الملونة تضيئ بألوان خافة هذا ليس بالشيء الغريب فوالدي قد ابتاعها بثمن بخس، يعادل ثمن ذاك الجورب المعلق في غصن الشجرة.
كان الضجر قد تملكني ولا أزال أنتظر «سانتا كروز» ليأتي.. وكلي خذلان فنحن لا نمتلك مدخنة ليتسلل من خلاها «سانتا» ويترك الهدايا. حتى وإن دخل من النافذة فلا أمل في أن يترك لي هدية، فأنا لم أعد له الكعك هذا ليس كوني بخيلا بل لا طحين لتحضير كعك ولا أم لتساعدني في الطهي، لو كانت معي الآن لملأت رائحة زكية أرجاء هذا المنزل. فقد كانت أناملها تبدع في خبز الكعك…كنت هذه هي محادثتي لنفسي قبل أن أغط في النوم…
فجأة، استيقظت على واقع طرق الباب بشكل عنيف، يتبعه صرخات متتالية.. وأخيرا «سانتا كروز» قد أتى ياله من يوم جميل. هرعت في فتح الباب ليكون أول ما رأيته هو قرن الأيل الخاص بـ «سانتا»، لكن فجأة تقدم إلي ذاك القرن بشكل مباغة. من شدة شعوري بالفزع سقطت أرضا ليدخل رجلان للبيت وكانا يصيحان «هيا يا علي فلتخرج إلى هنا».. ليتبين لي فيما بعد أن ذلك لم يكن قرنا بل سلاح…
اخذوا والدي وأخرجوه وأنا أتوسل إليهم كي يتركوه: «لا لا أرجوكما أتركا أبي..»
ليقفل أحدهم الباب، نهضت لأطل من النافذة وقبل أن ألمح شيئا سمعت صوت ثلاث رصاصات متتالية… حتى رأيت أبي ملقى أرضا والدماء تغطيه…
كانت هذه هي الهدية.. لكنها لم تكن كما توقعتها.. فالزائر لم يكن «سانتا»، بل جنود الإحتلال..

 

المقال السابق

كبش اليتيم

المقال التالي

يوميات كاتب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

يوميات كاتب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط