يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

يوميات كاتب

سعيد فتاحين
السبت, 24 جويلية 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لازلت أذكر ذلك الصباح المُلبد من أول أيام أكتوبر الماضي، وعلى الرصيف المشبع بالأشلاء وبقايا الانفجار؛ حيث تسبب احتجاج بعض الناس على السكن، في تأخر الحافلة الصفراء التي تقلني إلى عملي الصغير في شركة ما. لقد كانت تجلس قبالتي بين الجموع المختلطة من نساء وكهول؛ ترمق طيور النورس المحلقة تارة، وتارة تحاول النظر إلى عيوني، وأنا لا أزيح وجهي كجثة هامدة من كتاب الغثيان» لجون بول سارتر»
 فقد كنت أبدو كأولئك المثقفين الذين يفسدون ديكور الجهل، فالكل كان ممزوج العقل ببعض الأغاني التي تشفي أحلامه الضائعة، كان شعاع شمس أكتوبر يتسلل من بين البنايات بصعوبة، منعكسا على صفحة خدها وهذا ما جعلني أسحب نظراتي السوداء وأراقب شيئاً من وجهها الأصفر كورقة تحتاج إلى الكتابة، للتو كان شخص عجوز يسألني عن المحطة القادمة، ولكنها ابتسمت لكي تجيب عني المحطة القادمة هي عنوان 05…. وتقول الحاج سوف نصل إلى محطة ماريا، حاولت أن تتحدث معي بتلقائية وكأنها تعرفني تماما كنت أود أن تبادلني الحديث عن الكتب، لكن تلأكي حال دون ذلك…  وعادت إلى مبادرة الحديث:
– هل أنت تعمل …ما طبيعة عملك؟
-أنا… أعمل بائع الكلام
– ماذا هل أنت ناطق رسمي في الدائرة !
– لا.. أعمل في مكتب صغير ككاتب عمومي.
– حسنا هل تود المساعدة؛ فأنا أعمل كرئيسة جمعية خيرية.
– أجبتها بشيء من الهزل…أود أن أكتب على خدك باقي الذكريات، من باب الأعمال الخيرية.
– ماذا…..؟!؟
– آسف إن أزعجتك لكِن عليا أن أكمل قراءة الكتاب؛ فإنني في الفصل الأخير من وجهك… ( وكانت الصفحة الأخيرة تحمل نقطة سوداء كالشامة الصغيرة الموجودة على خدها).

 

المقال السابق

هدية عيد الميلاد

المقال التالي

عاشق النعش

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

عاشق النعش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط