يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

تَوْق محب

محمد إقبال بن محمود
السبت, 14 أوت 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تَوْق مُحِبْ
بعد يوم على فراقي لي مع حبيبتي ، أرسلت لها عبارة حب  صباحية كما عهدتني و طمأنتها على حالي و ماذا سأفعل هذا اليوم ، ما إن أرسلتها حتى تذكرت أننا إفترقنا
سرعان ما وصلني ردها ، تلك الرسالة التي تبث في روح المحبة و الطمأنينة « مرحبا عزيزي صباحك حب و عناق إياك أن تنسى أذكار الصباح و الإستغفار ، أمي قد تحسنت و والدي في عمله الآن أما أنا حالي كحال عروس يوم زفافها بعشيقها ، وذلك بعد وصول رسالتك الصباحية ، أحبك .. «
بعد ثوان أخرى تصلني رسالة منها « آه آسفة نسيت أننا قد إفترقنا «
إبتسمت حينها ثم تذكرت « و هل يفيد الأسف ؟ عشيقكٍ اليوم قد أتم عامه الثالث و العشرين و لم تتذكريه و لو برسالة ،
كما أنا قد نسيت أننا قد إفترقنا !
هل حقا حدث هذا  ؟
كيف هذا و أنت تسكنين القلب !  أنت نصف عقلي و جلُ روحي و كل قلبي ! « أرسلتها و أغلقت شاشة هاتفي .
كان هذا مجرد تخيلٍ فقط و أنا أحمل صورتها و الدمع يغطي نظري .!

 

المقال السابق

هذا ما كُتب قبل الوصول لآخر سطر من وصيّتي

المقال التالي

جيل التحدي السعيد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

جيل التحدي السعيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط