يومية الشعب الجزائرية
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

آخر إصدارات حياة قاصدي

«الموج والحشيش».. رحلة الأجساد المتعبة ولعنة التوابيت

أمينة جابالله
الأحد, 15 أوت 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 يتقاسم أغلب المغتربين عن أوطانهم يوميا حزمة من الضغوط والتحدي من أجل ضمان لقمة العيش، وما إن يأخذوا أنفاسهم من تعب يوم لم يمر أبدا مرور كرام، إلا ويجدون أنفسهم في صراع آخر من أجل البقاء، فالمحظوظ منهم سلك درب العلم والمعرفة وأبقى على نفسه ونجا، وذو الحظ العاثر للأسف ماهو إلا لقمة صائغة بين أنياب لصوص الحياة وعشاق الاستبداد ذوي البطون الممتلئة والضمائر المنعدمة.
أصدرت دارالأمير للنشر بمرسيليا رواية « الموج والحشيش » للكاتبة حياة قاصدي، صورت فيها معاناة المغتربين الوافدين من مختلف بقاع الوطن العربي إلى الدول الأروبية،ووصفت قساوة رحلة الموت والمغامرة الفاشلة في ضمان حياة الرفاهية، حيث وضعت يدها على الجرح ووظفت شخصيات غير واقعية لتعالج ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي مازالت تغري عقول الشباب وتزين لهم الضفة الأخرى وتستدرجهم بكل خبث واحدا تلو الأخر لتنال منهم وتحكم قبضتها عليهم والويل لمن عصاها أو تمرد أو أشعرها بأنه كشف الملعوب.
تدور أحداث الرواية حول حياة ومشاكل المهاجرين في فرنسا مع تفشي ظاهرة بيع المخدرات التي يمارسها أبناء المهاجرين وأخص بالذكر الشباب الآتي من الوطن العربي كما تصور ظاهرة الهجرة غير الشرعية وهي الحراقة، التي يموت شبابها بين أمواج البحر، بينما يقتل في فرنسا من جيل الزبدة المهاجرة المئات بسبب تصفية الحسابات.
الهيكل الأساسي للرواية ثلاثي ترابطت أضلعه لترسم مستقبل العلاقات الانسانية في منطقة البحر الأبيض المتوسط (الله الحب الوطن ) صراع الحضارات وانهيار روح المواطنة وتبعثر الذات في شتات الغربة وانهيار مفهوم الانتماء الحقيقي للوطن الأم.
تتشعب الأحداث وتتعقد الظروف ورغم نهاية الرواية المأساوية، إلا أن الانتصار الحقيقي سيكون للفكرة والقيم السامية فمن باعوا الأوطان لن يتمكنوا أبدا من بيع الحب الذي يظل أقوى رباط بين العبد والله وبين الانسان وأخيه،سترتفع راية الحب لتوحد البشر مهما كانت أصولهم ودياناتهم …في النهاية وحده الله قادر على منح الإنسان الراحة الحقيقية والإجابة المريحة لكل تساؤلاته.
إنها رحلة التابوت القاسية، رحلة أجساد ستمر ذات يوم فوق هذا البساط محملة داخل التوابيت، سيمر من هذا الممر ولن يسمع صراخه الداخلي سوى هذا البحر، البحر الذي أتعبته جراح من سكنوا على ضفافه، وجعلوا منه رحلتهم نحو ما يخفيه مجهول الجزء الآخر، تتذكر السيدة فاطمة عبورها الأول الذي مضى عليه الآن أكثر من خمسة وعشرون عاما، مازالت الذاكرة تحتفظ بكل تفاصيل ذلك اليوم، تترسخ فيها بوضوح أحداثه وحتى مشاعرها وحزنها وهي تضع أولى خطواتها على باخرة طارق ابن زياد التي أخذتها وهي وزوجها نورالدين وابنتها نعيمة ذات الست سنوات متوجهين إلى الضفة الأخرى، ضفة حملت إلينا قوافل الرومان والفرنسيين لنصبح في زماننا هذا نترك أوطاننا لنلتحق بها، كطفل يبحث عن أم بعد غياب أمه وهو يدرك تماما أن الأم لا يكررها القدر مرتين.

 

المقال السابق

تكفل نفسي بالأطفال المتضررين من حرائق الغابات

المقال التالي

«الروايـة النسويـة في الجزائـر، النـصّ والتأويل”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

3 خيارات أمام فليك لتعويض غياب رودري
الثقافي

برشلونة

3 خيارات أمام فليك لتعويض غياب رودري

6 نوفمبر 2026
مشروع ثقافي أثرى المكتبة العربية وأسّس النّقد الحديث بالجزائر
الثقافي

بوزيــــدة وبورايــــو شرّحــا تجربــــة أبـــي العيـــد دودو

مشروع ثقافي أثرى المكتبة العربية وأسّس النّقد الحديث بالجزائر

6 نوفمبر 2026
أبو العيـــد دودو.. مشـروع التّرجمـة المعرفيــة
الثقافي

مـــن نظريــة العمـل الأدبــي إلى ذاكــــرة الرّحالــة.. بوزيــــدة:

أبو العيـــد دودو.. مشـروع التّرجمـة المعرفيــة

6 نوفمبر 2026
الثقافي

أبرز أهمية ترجمة المرجعية النّقديـة الألمانيـة.. بورايـو:

ترجمات دودو تسد فجوات معرفيـــة في النّقـــد العربــــي

6 نوفمبر 2026
الثقافي

التّرجمة والذّكاء الاصطناعي.. بوزيدة:

معالجة الألفاظ لا تعني فهـم المعنــى

6 نوفمبر 2026
التّرجمة رافعـة لإبـــراز  الهويّــة الوطنيـــــة
الثقافي

ندوة “أبو العيد دودو” أثارت نقاشا متميّزا

التّرجمة رافعـة لإبـــراز الهويّــة الوطنيـــــة

6 نوفمبر 2026
المقال التالي

«الروايـة النسويـة في الجزائـر، النـصّ والتأويل”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط