أكد مكتب رئاسة الجمعية العربية للعلوم السياسية بالقاهرة، أن الجزائر تواجه مؤامرة كبرى في إحداث فتنة داخل صفوف الشعب وإشعال الحرائق في كل مكان.
وفي بيان تلقت «الشعب» نسخة منه، أعلنت الجمعية تضامنها مع الشعب الجزائري في مواجهة هذه «المؤامرة الخبيثة»، التي تكشف تواطؤا مع «العدو الصهيوني ومن ورائه أطراف إقليمية ودولية»، وذلك بسبب استمرار الجزائر في دعم القضية الفلسطينية ومقاومة التطبيع مع الصهاينة، ورفض منحهم صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي.




