يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

في حق متظاهرين جزائريين سلميين

الجريمة أكبر قمع دموي منذ كمونة باريس

الأحد, 17 أكتوبر 2021
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر الباحث في التاريخ حسان رمعون، أن مجازر 17 أكتوبر 1961 التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية في حق متظاهرين جزائريين سلميين، تعد “أكبر قمع دموي” منذ أحداث كمونة باريس، منددا بـ “نكران” فرنسا لهذه الذاكرة.
أوضح الباحث في مقال للنشر بمناسبة الذكرى 60 لمجازر 17 أكتوبر 1961، استلمت وكالة الأنباء الجزائرية نسخة منه، أن العنف الذي استهدف تلك المظاهرات “خلف ما يبدو أنه أكبر قمع دموي شهدته باريس منذ أحداث 1871”.
ولدى تأكيده على الطابع “السلمي” للمظاهرة التي دعت إليها فيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني، ذكر الباحث بالمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، أن المتظاهرين الذين كان عددهم ما بين 30000 و40000 عامل كانوا “مصحوبين بنساء وأطفال”، مبرزا أن “ذلك لم يمنع قمعهم بأبشع أشكال العنف من طرف آلاف عناصر الشرطة الذين جندوا لمواجهتهم”.
 كما ذكر بالسبب الذي بررت به شرطة باريس فرض حظر التجوال على المسلمين الجزائريين دون غيرهم وهو عدد العمليات المنفذة ضد عناصر الشرطة الفرنسية بفرنسا والمنسوبة إلى جبهة التحرير الوطني، مشيرا في هذا الخصوص، إلى أن ردة فعل جبهة التحرير الوطني “كانت ضد من شاركوا في عمليات تعذيب واختطاف واغتيال للجزائريين”.
وأضاف، أن “القمع الفرنسي شمل عمليات الرمي في نهر السين، بحيث ارتفع عدد الضحايا بعد استحداث قوة الشرطة المساعدة تضم حركى تم نقلهم إلى فرنسا من أجل تطويق الجالية الجزائية بباريس وضاحيتها وعبر جميع أرجاء فرنسا”.
واستطرد يقول، إن “الهدف كان إضعاف جبهة التحرر الوطني إلى أقصى حد، من أجل تقليص تمثيلها في الوقت الذي كانت تجري فيه مفاوضات بين الوطنيين والسلطات الاستعمارية، إضافة الى السياق المتميز بخلافات على مستوى الحكومة الفرنسية حول الموقف الواجب اتخاذه”.
وفي ذات الصدد، تطرق المؤرخ الى مسار من قاد هذا القمع، ألا وهو محافظ الشرطة موريس بابون، الذي كان وراء إنشاء القسم الإداري الحضري بقسنطينة، ثم مركز الاستعلامات والعمل الذي تم تعميمه بعد ذلك على جمع أنحاء الجزائر، ليتم إدخاله ابتداء من 1958 إلى باريس، تحت اسم مصلحة تنسيق الشؤون الجزائرية والذي كان يرتكز على قوة الشرطة المساعدة وغيرها من مصالح الشرطة الموازية.
وأكد الكاتب، أن “هذه الإجراءات المدعمة بالوسائل الأخرى التابعة لمحافظة الشرطة (آلاف الأعوان)، تم تحريكها خلال قمع المظاهرة التي أفضت الى توقيف حوالي 12000 شخص تعرضوا لأبشع أشكال التعذيب قبل طرد الآلاف منهم والزج بهم في السجون، بل وحتى قتلهم دون محاكمات في الجزائر، مشيرا إلى أن بعض المصادر الموثوقة بباريس تتحدث عن أكثر من 120 قتيل”.

سقوط أكثر من 200 ضحية
وإذا أشار الى “احتمال سقوط أكثر من 200 ضحية باحتساب الاغتيالات التي سجلت في ذلك اليوم وفي الأيام التي سبقت”، ذكر الباحث في التاريخ “بتعرض أجانب للتوقيف في تلك الليلة بسبب تشابه ملامحهم وملامح الجزائريين، مستشهدا بحالة المواطن الكولومبي غابريال غارسيا-ماركيز، صاحب جائزة نوبل للآداب فيما بعد”.
من جهة أخرى، أكد المؤرخ “أنها لم تكن المرة الأولى لتعرض مهاجرين من أصول جزائرية ومغاربية، بشكل عام، إلى أعمال عنف ذي طابع سياسي أو عنصري بفرنسا”، مشيرا إلى “ليلية المظليين” التي شهدتها مدينة ماتز (لورين) ما بين 23 و24 جويلية 1961، حين أقدم مظليون مرحلون من الجزائر بعد فشل محاولة انقلاب الجنرالات يوم 21 أفريل 1961، على تنظيم “عملية انتقامية من خلال مطاردة ذوي الملامح العربية”.
وبالرجوع إلى سنوات من قبل وبالضبط إلى يوم 14 جويلية 1953، انتهت مظاهرة نقابية وسياسية بباريس بقمع من طرف رجال الشرطة، خلف استشهاد 6 جزائريين ومناضل فرنسي في الكونفدرالية العامة للعمال.
وكان لهذه المظاهرة صدًى واسعا، رغم محاولة السلطات الفرنسية التقليل من عدد الضحايا وتبريرها بمناوشات بين أفراد الجالية الجزائرية، إلا أن شهود عيان فرنسيين منهم صحافيون ومصورون شجعان، على غرار جورج أزنستارك وايلي كاكو، تمكنوا، بالرغم من الرقابة المفروضة على الصحافة، من تغطية تسلسل الأحداث وأخذ أدلة دامغة للأجيال القادمة.
كما نظمت أعمال تضامنية مع الضحايا من خلال تجمعات في السوربون وفضاءات أخرى، بحيث تم إطلاق نداء للاحتجاج على القمع الدموي يوم 18 أكتوبر حظي بتوقيع مئات المثقفين والجامعيين، من بينهم جون-بول سارتر ولويس أراغون وجون عمروش وسيمون دي بوفوار وايلسا تريولي ومارغاريت دوراس وايمي سيزار وأندريه بريتون.

 

المقال السابق

وحـدة الشعـب والتفافـه حول ممثلـه الشرعـي والوحيد

المقال التالي

مجــازر 17 أكتوبـر كشفــت حقيقــة فرنسـا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح
تاريخ

رابح سلطاني

قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح

23 أكتوبر 2026
17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة  الثــورة إلـى قلــب باريــس
تاريخ

17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة الثــورة إلـى قلــب باريــس

17 أكتوبر 2026
17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي
تاريخ

الجزائـــر تحيـي اليـــــوم الوطنـي للهجـــرة

17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي

16 أكتوبر 2026
هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر
تاريخ

وحّـــد الطّاقــات الوطنيــة في الداخــل والخارج لرفـــــع رهانـات المستقبـــــل

هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر

16 أكتوبر 2026
الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة
تاريخ

مجازر 17 أكتوبر جريمة دولة لا تسقط بالتّقادم.. ياسين مشتة لـ «الشعب»:

الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة

16 أكتوبر 2026
الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي
تاريخ

تجســـــّد امتـــداد نضـــــال التّحــرّر إلى بنـــــاء المستقبــــل

الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

مجــازر 17 أكتوبـر كشفــت حقيقــة فرنسـا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط