جدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، حرص رئيس الجمهورية على جعل قطاع الصحة بالجزائر، ضمن أولوياته للمرحلة المقبلة، من خلال التكفل بانشغالات كل منتسبي القطاع تدريجيا، وكذا رفع التجميد عن كل المشاريع الخاصة بالقطاع، خاصة المستشفيات الجامعية الكبرى بعدة ولايات.
كشف وزير القطاع عبد الرحمان بوزيد، خلال زيارة عمل وتفقد قادته، أول أمس، لولاية باتنة دشن خلالها المؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل بريكة، بسعة 80 سريرا وقدرة استيعاب تصل إلى 150سرير، من شأنها وضع حد لمعاناة النساء جنوب الولاية، عن إحصاء دائرته الوزارية للمشاريع المجمدة بغية رفع التجميد عنها، بأمر من الوزير الأول وزير المالية واحتمال أن يكون مستشفى باتنة الجامعي الجديد ضمنها، وذلك خلال رده على انشغالات منتسبي القطاع في جلسة عمل نظمت بمقر الولاية.
واعترف بن بوزيد بالنقص المسجل في عدد الأطباء المتخصصين، مؤكدا أنه يجري مباحثات مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي للرفع من عدد المناصب المفتوحة، خلال مسابقة التخصص، خاصة ما تعلق بطب النساء والتوليد، التخذير والإنعاش وكذا الأشعة للتكفل الجيد بالمواطن، في إطار تحسين الخدمة العمومية وعصرنتها.
وفي هذا الشأن، أشار إلى أن الأولوية ستكون لفائدة كل الأطباء المقيمين في مختلف التخصصات، التي تشهد نقصا ليتم توجيههم لبعض الولايات بعينها، مثمنا بعض الإجراءات الجديدة التي أقرتها الحكومة بغية تدعيم المؤسسات الصحية العمومية بالتأطير اللازم، من خلال تمكين الأطباء العامين الممارسين في الصحة العمومية من الاستفادة من التخصص، دون الحاجة إلى المرور عبر المسابقة الوطنية مشترطا عليهم ممارستهم للمهنة بمناطق الجنوب والهضاب العليا التي تشهد نقصا في هذا المجال، محددا لهم مدة 6 سنوات فأكثر.




