رافع أساتذة وباحثون خلال ندوة احتضنها المركز الجامعي مرسلي عبد الله حول “دور النظام الانتخابي في تدعيم الديمقراطية و بناء الجزائر الجديدة” ، لارساء دعائم الديمقراطية التشاركية، مشددين على الدور المهم للعملية الانتخابية في تعزيز مبدأ الاختيار الحر و كذا إسهامها في دفع التنمية المحلية، كما ثمنوا الدور البارز للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
قال الدكتور دحماني كمال في مداخلته، إن البناء المؤسساتي للدولة الحديثة من الناحية السياسية، وفق نسق قانوني وهيكلي متين وقويم لا يتأتى و لا يؤسس إلا وفق مقاربات قيمة وأخلاقية.
وتابع، أن شعار أخلقة الحياة السياسية قد ترجم هذا التوجه من خلال التعديل الدستوري الأخير ضمن الأمر 21 /01 المتضمن القانون العضوي للانتخابات، من خلال فصل المال الفاسد عن الانتخابات، وطنية كانت أو محلية.
وبخصوص تعزيز هذا التوجه الجديد (أخلقة الحياة السياسية) – يقول – الدكتور دحماني من جامعة خنشلة انه مع أخذ بهذا التوجه تم إقرار أحكام جزائية رادعة ومراقبة من طرف السلطة المستقلة للانتخابات و السلطات القضائية، على حد سواء .
كما كشفت الدكتورة إيراين نوال، رئيسة اللجنة العلمية للندوة ونائب المدير المكلف بالبيداغوجيا لـ “ الشعب “، أن أهداف هذه الندوة هو إبراز الدور الكبير للانتخابات في تحقيق الديمقراطية التشاركية وتحسيس المواطن بأهمية الانتخاب و كذا إرساء أسس التنمية المحلية في إطار النظام الانتخابي الجديد و ربط كل هذه العناصر بإرساء قواعد الجزائر الجديدة.



