تَقَفّى البروفيسور بوحنية عبد القوي، الخبير في الدراسات الإستراتيجية وعميد كلية العلوم السياسية بجامعة ورقلة، في كتاب جديد، أصدره عن الدار الجزائرية لسنة 2022، مسارات الانتخابات التشريعية الجزائرية 12 جوان، من بدايات المسار إلى ما بعد المصادقة على مخطط عمل الحكومة «الرهانات والتحديات».
الكتاب الجديد الموسوم بعنوان «الانتخابات التشريعية الجزائرية 12 جوان 2021»، جاء في 367 صفحة، وتكوّن من خمسة أجزاء، تناول فيها الباحث بوحنية بالدراسة والتحليل والقراءة لمضامين هذا الاستحقاق الهام في تاريخ الجزائر، حيث تناول الجزء الأول موضوع «سنة على الحراك السلمي الجزائري جدلية المؤسسية والقطيعة بعد وصول تبون قصر المرداية»، مبرزا وقائع «عشرة أشهر من الحراك وانتخابات رئاسية بدون توقعات للفائز»، وأجواء الانتخابات وقراءة في النتائج، وملاحق للجزء الأول من الدراسة.
الجزء الثاني تطرق للانتخابات التشريعية الجزائرية 12 جوان وحديث عن الأخلاق والتمكين وملاحق عن الدراسة.
في حين تضمّن الجزء الثالث قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية وسؤال إعادة الهندسة، ومدخل إعادة بناء المجال السياسي والانتخابي في المستقبل.
أما الجزء الرابع، تحدّث فيه البروفيسور عن البرلمان الجديد في أول امتحان «مخطط عمل الحكومة من المناقشة إلى المصادقة»، وافتتاح الدورة العادية للبرلمان بخصوص مخطط عمل الحكومة «المحاور، العرض، المناقشة، المصادقة»، ملاحظات ختامية وملاحق.
وسلّط الجزء الخامس الضّوء على تحديات الجزائر الجديدة لما بعد الانتخابات التشريعية، من خلال التحديات الأمنية الإقليمية، تحدي تعزيز دور المؤسسة العسكرية في ظل الأدوار المتجددة خارج الجزائر، تحديات من أجل الوقاية من ظاهرتي التمييز وخطاب الكراهية ومكافحتها، بالإضافة لتحديات الجزائر الجديدة في مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة في إطار قضايا مكافحة الفساد، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة الأوضاع الراهنة، ناهيك عن تحدي تجديد النخب السياسية وإعادة بناء المجتمع المدني وترميمه، ثم خلاصة وملاحق لهذا الجزء الأخير.



