يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الدستوري عامر رخيلة يوضح:

إنسدادات المجالس مرجعها سلوكات أفراد وليس القانون

حوار: هيام لعيون
الإثنين, 20 ديسمبر 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يفصل المختصّ الدستوري، عامر رخيلة، في حوار مقتضب لـ «الشعب»، في مسألة الاتهامات التي تكيلها هذه الأيام تشكيلات سياسية لقانوني الانتخابات والبلدية، وتحميلهما مسؤولية التوجه نحو الانسدادات في المجالس المحلية البلدية والولائية المنتخبة في 27 نوفمبر 2021، بالقول إن «المشكل ليس في القانون، بل في التراكيب المتواجدة على مستوى القوائم المترشّحة والذّهنيات المتوارثة في تسيير هذه المجالس، يضاف إليها الانقسامات والخلافات الحاصلة بين أعضاء القائمة الواحدة».

«الشعب»: وجهت أحزاب سياسية اتهامات، طالت قانوني البلدية والانتخابات فيما يخص تأخر تنصيب المجالس المحلية المنتخبة، وذلك بوجود ثغرات وغموض في النّصين ستؤدي إلى الإنسدادات؟
عامر رخيلة: لقد عرف النص القانوني للبلدية قراءة خاطئة من الأغلبية، حيث أن تنصيب رئيس المجلس الشعبي البلدي يمرّ على ثلاث مراحل، إذا تحصّلت قائمة على أغلبية المقاعد، وليس الأصوات، تقدم مرشح لها للرئاسة. وإذا لم تحصل أي قائمة على أغلبية المقاعد وهناك قائمتان تحصلتا على 35٪ فما فوق من الأصوات، في هذه الحالة يقتصر تقديم المترشح لرئاسة البلدية على القائمتين المتحصلتين على أكثر من 35٪. وإذا لم تكن هناك أي قائمة حصلت على أغلبية المقاعد، ولا على أغلبية 35٪، يُفتح المجال أمام كل القوائم للتنافس على منصب رئيس البلدية.
الإشكال الذي وقع هذه الأيام، موازاة مع تنصيب المجالس المحلية المنتخبة البلدية والولائية، هو أن هناك قائمة أو قوائم تحصلوا على أكثر من 35٪، ما فتح فتح المجال للترشح، حيث لم يكن رئيس البلدية المنتخب من قبل أعضاء المجلس من القائمة التي تحصلت على 35٪. ضف إلى مشكلة أخرى، وهي أنّ القائمة، مثلا، قد حصلت على أغلبية المقاعد، لكن لما جاء يوم الانتخاب، لم تحصل على الأغلبية لأن المرحلة الثانية حصلت فيها انقسامات وخيانة من قبل من كانوا معه في القائمة التي تحصلت على أكثر المقاعد. لذلك، فإن كثيرا من الناجحين في المحليات اعتبروا أنهم أصبحوا «أميارا» بمجرد إعلان النتائج من قبل مندوبية السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لكن بعد تطبيق القانون وإعلان الترشيحات لم يمرّ. والسؤال المطروح، إذا خانك من معك، فالمشرّع لا يتحمل المسؤولية، لذلك فقد تكرّست سلوكيات غياب منطق الأحزاب بالترشح في قائمة واحدة وبعدها يحدث الانشقاق.
– إذن، المشكل ليس في القانون؟
نعم المشكل ليس في القانون. هي مشكلة التراكيب المتواجدة على مستوى القوائم المترشحة، حيث تحدث الخيانة في اليوم الموعود يوم انتخاب الرئيس داخل المجلس وتخلّي الشركاء عنه. فالعيب ليس في النص القانوني، النص لم يفرض أن يكون رئيس البلدية من أي جهة، وإن كان المشرّع قادر على أن يضع رئيس البلدية من القائمة التي نالت أغلبية المقاعد، فالمشكل في التحالفات المتواجدة على مستوى البلديات.
– يفهم أن القانون لا يشجع على الانسدادات؟
بالعكس، القانون لم يفصل ولم يضع بنودا تجعل القائمة التي تحصلت على الأغلبية المطلقة من بين القوائم المترشحة لمنصب رئيس البلدية يؤول إليها. القانون لم يقل هذا، ترك حق الترشح متساوياً مع باقي القوائم.
تأكدوا من أمر، هو أنّ الإنسدادات تكون في البداية كضغط ومن ثم يتم شراء الضمائر. وكثيرون من يمارسون الضغط (ابتزازا) من أجل الحصول على امتيازات مالية. ففي أحدى البلديات، أقسم مترشحون على المصحف على الوفاء لمن معهم في القائمة وعلى أنه سيظل أغلبية موحدة، لكن قبل الانتخابات الماضية بيومين غيّروا رأيهم. وبالتالي، فإن الإنسدادات ترجع لسلوكات أفراد وليس للقانون في حد ذاته.
وبالمناسبة، فإن الممارسات التي كُرِّست خلال العقود السابقة، أصبحت مثل قواعد يعمل بها في هذه المجالس، بل هي الممارسات الناتجة عن تراكمات ومساومات، والذهنيات التي سادت في تعيين رؤساء البلدية ونوابهم من قبل، لأنها ببساطة مسألة «كوطات» و»إكراميات».
– من المنتظر أن يتم تعديل قانون البلدية والولاية خلال الأشهر المقبلة، ما هي أهم البنود التي ترونها تحتاج للتشريح فيما يخص الانتخابات المحلية طبعا؟
هناك مواد كثيرة، مثلا في انتخابات المجالس المحلية البلدية والولائية، لا يذكر صراحة أن رئيس البلدية سيكون من القائمة المتحصّلة على أغلبية المقاعد، وهذا منطقي، ومن ثم تأتي قضية توزيع المقاعد على نواب الرئيس، وانتخابهم وتعيينهم. أما منصب رئيس البلدية فقد أصبح، بحكم التعديلات التي أجريت عليه مؤخرا، موظفا في الدولة ينتخب لعهدة كاملة ولا يحق لأعضاء المجلس الشعبي البلدي أن يدخلوا البلدية في حالة انسداد، لأنه موظف دولة منتخب، لكنه معين لعهدة كاملة، وهذا هو ما يحرج البعض من الأحزاب والقوائم، لأنهم يدركون أن رئيس البلدية سيمكث خمس سنوات في مكتبه، وهم بذلك لا يستطيعون المناورة.

 

المقال السابق

21,93% شباب والنساء يفتكن 18 مقعدا بلديا

المقال التالي

استقبال شعبي أسطوري للخضر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدخول الاجتماعي.. جاهزية عالية لخدمة المواطن
الوطني

الوزير الأول يترأس اجتماعا مع الولاة ووزراء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية

الدخول الاجتماعي.. جاهزية عالية لخدمة المواطن

12 أوت 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يأمــر بتعبئــة كامـل الجهــود..

الحكومــة مجنّــدة لإنجـاح الدخـول الاجتماعـــي

12 أوت 2026
الوطني

إشـــادة إفريقية بالنمــوذج الجزائـــري

الاستراتيجيـة الجزائريــة للشبـــاب في صلــب السياسـات الأمنية والتنمويـــة

12 أوت 2026
الوطني

الولاة يواصلون تنفيذ تعليمات الداخلية

حملـة وطنية لتأهيـل الطرقــات وإزالة الممهـــلات غـير المطابقـة

12 أوت 2026
الوطني

في اليوم الثاني للجامعة الصيفية ببومرداس.. أكاديميون يجمعون

كشـف خروقـات الاحتـلال المغربي فــي الصحـراء الغربيـة.. ضــرورة

12 أوت 2026
التنميــة حصانـة الاستقـرار.. مقاربــة الأحرار
الوطني

الجزائر سند سياسي ودبلوماسي للحلول الإفريقية للأزمات

التنميــة حصانـة الاستقـرار.. مقاربــة الأحرار

12 أوت 2026
المقال التالي

استقبال شعبي أسطوري للخضر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط