يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

دعا إلى تغيير إستراتيجية التحسيس، قايدي:

استقرار الوضع سبب العزوف عن التّلقيـــح

خالدة بن تركي
السبت, 16 أفريل 2022
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أكّد المختص في الأمراض المعدية الدكتور عبد الحفيظ قايدي، ضرورة بعث عملية التلقيح التي عرفت ركودا منذ استقرار الوضع الوبائي بسبب عزوف المواطنين، مشيرا إلى أن العملية تندرج في إطار مساعي الدولة للخروج من الأزمة الصحية التي تعرفها البلاد منذ أزيد من سنتين، وتستوجب تغيير استراتيجية التحسيس للوصول إلى المناعة الجماعية.

 أوضح الدكتور حول الوضع الوبائي ومدى الإقبال على التلقيح، أنّ الوضع الوبائي في استقرار مستمر وليس زوال الوباء كما يعتقد المواطنون، مؤكدا أن الفرق الطبية في استعداد دائم لأي تغيير، خاصة وأنها اكتسبت الخبرة في كيفية التعامل مع الوباء والتكفل الجيد بالمرضى، لاسيما ما تعلق بحالات الاستشفاء وكيفية التعامل معها، حيث أن المساعي الآن ترتكز على بعث عملية التلقيح.
في هذا الصدد، قال إنّ حملة التطعيم عرفت تراجعا بسبب المواطنين وليس تقصيرا من عمال الصحة، على اعتبار أن مراكز تلقيح مفتوحة دون أن تشهد الإقبال، حيث أكد أن المواطنين يجب أن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي، لأن الوضع الصحي مجهول مستقبلا بالنسبة للأطقم الطبية، تبقى الحيطة والحذر ضروريان لمنع انتشار سلالات الفيروس الأصلي.
واستطرد قائلا «صحيح نعيش استقرارا وبائيا لكننا في ترقب لأنّنا لسنا في منأى عما يحدث في الصين وأوروبا»، موضحا أن ظهور فيروس متحور في بلد ما يجعلنا نتوقع دخوله إلى بلادنا، متأسفا حيال الأرقام الضئيلة التي تظهرها عملية التلقيح عبر نقاط التطعيم في ولايات الوطن في هذه الفترة، التي أعقبت زوال الموجة الرابعة واستقرار الوضع الصحي في البلاد.
كما أشار المختص في الأمراض المعدية، أن إحصائيات عمليات التلقيح جعلتنا ندرك أننا بعيدين عن الهدف الذي تسعى السلطات الوصول إليه، بتحقيق 70 بالمائة من المناعة الجماعية التي تضمن الحماية من المرض، خاصة مع ظهور المتحورات في الصين وأوروبا والكثير من الدول، مما يجعلنا نطالب بتغيير إستراتيجية التحسيس حول حملة التطعيم في بلادنا.
أضاف أيضا، أن نسبة التلقيح ببعض الولايات ضعيفة بل منعدمة أحيانا، الأمر الذي يدعو إلى وجوب العودة إلى مراكز التلقيح، لمواجهة السلالات المتحورة في حال ظهورها، خاصة مع ما يحدث ببعض الدول في المدة الأخيرة، مما يتطلب التفكير بوعي في العودة للتلقيح باعتباره السلاح الوحيد لمواجهة المتحاورات الجديدة، وحماية البلاد من موجة أخرى.
صرّح في هذا الصدد، أن مناعة التلقيح مطلقة وتحمي من الحالات الخطيرة وليس المرض، لأن الملقحين أصيبوا ويصابون بالوباء، لكن ليس بنفس درجة الخطورة، حيث أثبت الموجتان الثالثة والرابعة أن 90 بالمائة من الأشخاص غير الملقحين في حالات حرجة وصلوا إلى الإنعاش والوفيات، بينما الذين خضعوا للتطعيم تعرض البعض منهم لتعقيدات كورونا، لكن تماثلوا للشفاء في مدة أقل.
وأكّد ختاما، أن ضعف عمليات التطعيم يترتب عنه مشاكل عديدة، سواء على الصعيد الصحي المتمثل في عودة انتشار المتحورات أو على صعيد العلاج والتلقيح الذي قد يتعرض إلى انتهاء مدة صلاحيته، داعيا جميع المواطنين التوجه إلى أقرب مركز من أجل تلقي اللقاح للمساهمة في رفع المناعة الجماعية التي تحمي بلادنا من الجائحة. 

 

المقال السابق

بيع مخفّض

المقال التالي

بعد فشل التّحسيس..إجبارية التّلقيح ضرورة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

«صنعة».. رؤية جديدة للتكوين المهني
ملفات خاصة

بوابـــة الشبـاب نحـو التأهيــل وبنــاء اقتصــاد منتـــج

«صنعة».. رؤية جديدة للتكوين المهني

11 جويلية 2026
تكوينات تطبيقية..ثقة فورية في قدرات وكفاءات الشباب
ملفات خاصة

المختص الاقتصادي.. الدكتــور عبـد القـــادر لحـــول لـ»الشعـــب»:

تكوينات تطبيقية..ثقة فورية في قدرات وكفاءات الشباب

11 جويلية 2026
ملفات خاصة

لمواءمـة التكويـــن مــع احتياجـات المؤسّســــات الاقتصاديــــة

مهارات في 90 ساعة لتأهيل الشباب وتعزيز قابلية التشغيل

11 جويلية 2026
شهادة تأهيلية أولية للمتكونين لمزاولـــة الصنعة أو الحرفـة
ملفات خاصة

مدير التكوين المهني لولاية الجزائر.. حمو خقار لـ «الشعب»:

شهادة تأهيلية أولية للمتكونين لمزاولـــة الصنعة أو الحرفـة

11 جويلية 2026
المرافقة بعد التكوين.. ضمان تحويــل المهـارات إلى مشاريع
ملفات خاصة

المكلفـــة بالإعــــلام بمديريــــة التكويــن لوهــران.. نصــيرة منصـوري لـ»الشعـب»:

المرافقة بعد التكوين.. ضمان تحويــل المهـارات إلى مشاريع

11 جويلية 2026
ملفات خاصة

شهادات من الميدان تؤكّد نجاح المبادرة..

ورشــة اكتشــاف المواهــب وبناء المسارات المهنية

11 جويلية 2026
المقال التالي

بعد فشل التّحسيس..إجبارية التّلقيح ضرورة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط