يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

مجزرة وادي الشحم بقالمة

صفحـة أخــرى لجــرائم المستعمـر الفرنسـي

السبت, 7 ماي 2022
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يروي المعلم المخلد لمجازر 8 ماي 1945 المنصب وسط بلدية وادي الشحم بأقصى الجهة الشرقية لقالمة على الحدود الإدارية مع ولاية سوق أهراس للأجيال تفاصيل المجزرة المرتكبة ضد سكان المنطقة والتي تمثل صفحة أخرى من السجل الأسود للجرائم التي ارتكبها المستعمر الفرنسي في تلك المجازر التي تعود ذكراها 77 هذه السنة لتحرك مشاعر من عايشها.
يقول صالح لعبيدي بومعزة من مواليد 1930 من سكان مشتة «المسن» التي تبعد بنحو 4 كلم عن مركز هذه البلدية، إنّ المعلم يخلد مشهدا واحدا من فظاعة ما حدث، إذ يذكر فقط بأسماء الأشخاص الذين استشهدوا بنفس المكان الذي أقيم فيه المعلم الذي كتب عليه «بهذا المكان صبيحة يوم الاثنين 14 ماي 1945 أعدم وأحرق في سبيل الانعتاق والتحرر كل من بوترعة التهامي والهادي والساسي وعزايزية الصادق والعيفة الخماسي ومطبطب رحيم وعرباوي الحسين».
وعلى الرغم من أنّه كان خلال تلك المجازر يبلغ 15 سنة من عمره، فإنّ عمي صالح التسعيني ما يزال يتذكر بدقة متناهية كل ما وقع في تلك الفترة بداية من انطلاقتها التي كانت من دوار «القرورة» المعروف حاليا بـ»المسن»، مشيرا إلى أنّ الشرارة الأولى انطلقت من ذات الدوار عقب وصول أخبار متداولة بسوق حمام النبائل الذي كان يقام يوم الخميس من كل أسبوع، عن الانتفاضة الشعبية التي وقعت بمدينة قالمة والبلديات المجاورة لها، يوم الثلاثاء 8 ماي 1945.
وأضاف في شهادته أنّ الذين أعدموا بمكان النصب التذكاري كلهم من شباب هذا الدوار الذين بمجرد سماعهم الأخبار القادمة من قالمة، انتفضوا مشيا على الأقدام مرددين شعارات الاستقلال قاطعين كل تلك المسافة التي تفصلهم عن مقر البلدية، وكانت أول محطة لهم «مزرعة فرانسوا ديغول» حيث فر الكولون الذي كان يمتلكها ليخبر بقية الأوروبيين بوادي الشحم بما يحدث، ممّا جعلهم يحضرون أسلحتهم ويشرعون في القتل العشوائي لكل سكان المنطقة.
ويتذكر المتحدث أنّ المستعمر الفرنسي بعساكره وجندرمه و»شنبيطه» ومدنييه قاموا بممارسات وحشية في الأيام التي أعقبت تلك الانتفاضة، إذ عمدوا إلى قتل الناس بشكل عشوائي ومن دون تمييز بين صبي أو امرأة أو شيخ ورميهم على حواف الطرقات إضافة إلى حرق كل الأكواخ والمنازل التي يشتبه وقوف أصحابها ضدهم ومن بينها منزل عمي صالح الذي أشار إلى أنه هو وعائلته هربوا إلى منطقة الحنانشة بسوق أهراس ولم يعودوا منها إلا بعد أكثر من شهر.
ولم تتوقف فظاعة الممارسات عند ذلك الحدّ، بل وصلت إلى قنبلة كافة المنطقة بالطائرات الحربية لعدة أيام حسبما يذكره المتحدث، مضيفا بأن الفرنسيين قاموا أيضا بعملية سلب ونهب واسعة لكل ما يملكه السكان من قطعان أغنام أو رؤوس أبقار أو ماعز عقابا لهم وانتقاما منهم إضافة إلى القبض على العشرات من رجال الدواوير وتحويلهم إلى مقر الجندرمة ثم سوق أهراس قبل الحكم عليهم بقسنطينة بالسجن لمدة تتراوح ما بين 15 سنة إلى 40 سنة.
من جهته، ذكر عبد الله طرباق المولود سنة 1933 وكان حينها يبلغ من العمر ما يقارب 13 سنة، أنّ سكان المنطقة تجمعوا وسط البلدية مبديين تحمسهم للتضحية في سبيل الاستقلال بعدما سمعوا أخبارا عن قيام انتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي، مضيفا أنّ آثار الرصاص التي ما زالت مرسومة لحد اليوم على حائط مقر البلدية القديم، ما تزال شاهدة على ما قام به الفرنسيون من قتل ورمي عشوائي للذخيرة الحية لتفريق السكان المجتمعين.
وقال إنّه ما يزال يتذكر جيدا وجوه بعض الذين تم إعدامهم رميا بالرصاص بمكان النصب التذكاري الحالي والذين لم يكتف المستعمر بقتلهم بل قام بحرقهم ورمي جثثهم وسط أشجار «الكاليتوس» بجانب القرية، مشيرا إلى أنّ الجيش الفرنسي قام بعدها بمداهمة كل السكنات والأكواخ بالدواوير المجاورة وحتى تلك التابعة لمنطقة «العوايد» و»الدهوارة» ونهب ممتلكات الأهالي من أغنام وأبقار وماعز وحمير وأحصنة، والتي لم ينهبها قام بحرقها وتخريبها.
إحصاء 11 موقعا للمجازر و18 ألف شهيد
ويؤكد المهتمون بجمع الشهادات حول تلك الأحداث والمجازر بأنّ ما وقع بقرية وادي الشحم البعيدة بنحو 70 كلم عن عاصمة الولاية ما هو إلا صفحة واحدة من سجل كامل من المجازر التي قام بها المستعمر الفرنسي ضد السكان العزل بالمنطقة، بداية من يوم الثلاثاء 8 ماي1945، الذي نظم فيه شباب الحركة الوطنية مسيرة سلمية طالبوا فيها المستعمر بالوفاء بوعده ومنح الاستقلال للجزائر.
وتشير الوثائق التي بحوزة جمعية 8 ماي 1945 الولائية التي تأسست سنة 1995 خصيصا لمحاربة ثقافة النسيان وجعلت شعارها «لكي لا ننسى» وأعيد تجديد مكتبها مؤخرا، إلى أنّ ولاية قالمة قدمت أكثر من 18 ألف شهيد في حصيلة تقريبية للمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي وبقيت سياسة القتل والتصفية متواصلة لأكثر من شهرين وهي خلاصة كل الشهادات التي جمعها الناشطون في الجمعية.
وهناك بعض المواقع التي أصبحت منقوشة في الذاكرة الجماعية لكل سكان الولاية صغيرهم وكبيرهم على غرار «فرن الجير» الذي كان تابعا للكولون مرسال لافي بمنطقة هيليوبوليس كان يستعمله في حرق الحجارة وتحويلها إلى مادة الجير لكنه حوله إلى «محرقة بشرية» حقيقية أحرقت فيه جثث عشرات الأبرياء العزل المقتولين من طرف الجندرمة والبوليس والمليشيات الفرنسية والذين تم تجميع جثثهم من أماكن كثيرة ونقلها بواسطة شاحنات لحرقها.
وببلدية هيليوبوليس كذلك يبقى موقع «كاف البومبة» شاهدا آخر على الكيفية البشعة التي قتل بها عشرات الجزائريين رميا بالرصاص وترك جثثهم تنهشها الحيوانات البرية أو ودفنها جماعيا خاصة وأن الموقع حسب الشهادات المكتوبة يضم 4 خنادق يتراوح طولها ما بين 20 و25 مترا وفي كل واحد منها ما يزيد عن 20 جثة.
ولكل موقع من المواقع قصص حزينة ومنها «الجسر الصغير» ببلدية بلخير، حيث أعدمت عائلة بكامل أفرادها، فلم يسلم طفل في 12 سنة من العمر وأم حامل في شهرها السادس، وكذا حافة وادي سيبوس ببلدية بومهرة أحمدن، حيث قام الفرنسيون بقتل السكان ورميهم في الوادي إضافة إلى الثكنة القديمة بوسط مدينة قالمة التي ما تزال بها بقايا المقصلة الحديدية التي أعدم بها المشاركون في المسيرة السلمية زيادة على مواقع أخرى ببلديات لخزارة وعين العربي ووادي الشحم.
وتروي الشهادات التي قدمها من عايشوا تلك المجازر قبل رحيلهم وهي محفوظة حاليا بمكتب الجمعية، العديد من القصص الأليمة لتلك الأحداث ومنها الطريقة الوحشية التي أعدمت بها الزهرة رقي من طرف المليشيات الدموية بعد قطع أجزاء من جسدها تحت أعين أخويها محمد وحفيظ، ثم أحرقت بفرن الجير، وكذا قصة السيد مومني الذي صلب وألصق جسمه بالحائط بواسطة مسامير كبيرة داخل قسم الدرك الفرنسي بقالمة حتى الموت.

 

المقال السابق

دعــوة لإعـــادة إنتاج خطاب تاريخــي وطنـــي

المقال التالي

دعوات لتوسيع البحث حول مجازر 8 ماي 1945

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

لهذا تراهن جزائر التحديات على السياحة كرافعة اقتصادية
ملفات خاصة

نحـو صناعـة سياحيــة مستدامــة تثمــن التنــــوّع وترتقـــي بالخدمــات:

لهذا تراهن جزائر التحديات على السياحة كرافعة اقتصادية

27 سبتمبر 2026
الذكــــاء الاصطناعـــي..أداة تنافسيـة السياحـــة الجزائريــــة
ملفات خاصة

الخبير والاستشاري فـــي السياحــــة زهـــير مقـــــداد:

الذكــــاء الاصطناعـــي..أداة تنافسيـة السياحـــة الجزائريــــة

27 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرقمنـة مفتــاح توسيـع انتشـار الوجهـة الجزائريــة عالميـــا
ملفات خاصة

رئيـــس منظمـــة ترقيـــــة السياحــة الداخليــــة عبــاس الهــــادي لـــــ”الشعـــــب”:

الرقمنـة مفتــاح توسيـع انتشـار الوجهـة الجزائريــة عالميـــا

27 سبتمبر 2026
الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح
ملفات خاصة

تحضـير استباقــي وربط الملفات بخطة حكوميــــة واحــــدة

الدخـول المدرسـي.. الأستــاذ والتلميذ رأس مال النجـاح

20 سبتمبر 2026
الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة
ملفات خاصة

المستشـار التربـوي كمـــال نــواري لـــــ “الشعـب”:

الجاهزية والتأطير والمرافقة .. ثلاثية انطلاقة مدرسية ناجحة

20 سبتمبر 2026
المقال التالي

دعوات لتوسيع البحث حول مجازر 8 ماي 1945

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط