يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الذكرى ٧٧ لمجازر 8 ماي 1945

الجريمـة المُكتملــة والجـرح المفتــوح

السبت, 7 ماي 2022
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحيي الجزائر اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى 77 لمجازر الثامن ماي 1945، والتي يؤكد المؤرخون أنّها واحدة من أفظع الجرائم ضد الإنسانية وضد القيم الحضارية التي لا تسقط بالتقادم رغم المحاولات المتكررة لطمسها.
بعد قرابة ثمانية عقود من تغاضي ونكران الطرف الفرنسي لهذه الجرائم التي يصفها الحقوقيون «حرب إبادة جماعية حقيقية تدخل في خانة الجرائم ضد الإنسانية»، فإنّ الجزائر الجديدة جعلت من الحفاظ على الذاكرة الوطنية والدفاع عنها «واجبا وطنيا مقدسا» مثلما شدّد عليه مرارا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي أقر قبل عامين يوم الثامن ماي من كل سنة «يوما وطنيا للذاكرة»، وأكد خلالها أنّ «تاريخنا سيظل في طليعة انشغالات الجزائر الجديدة وانشغالات شبابها ولن نفرط فيه أبدا في علاقاتنا الخارجية».
وعلى هذا الأساس، فإنّ علاقة الجزائر بفرنسا أضحت تخضع لرؤية متجدّدة تنطلق من مبدأ احترام السيادة وتوازن المصالح التي يتقاسمها البلدان فيما يتعلق بالذاكرة وبالعلاقات الإنسانية والمشاورات السياسية والاستشراف الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي، حسبما جاء في رسالة التهنئة التي بعث بها، مؤخرا، رئيس الجمهورية إلى إيمانويل ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية.
وتواصل الدولة الجزائرية بذل الجهود على كافة المستويات بهدف حماية ذاكرة الأمة، وقد تجلى ذلك في التعديل الدستوري الذي أكد على تكريس بيان أول نوفمبر 1954 وعلى احترام رموز الثورة التحريرية وترقية كتابة التاريخ الوطني وتعليمه للناشئة.
وفي رسالة بمناسبة إحياء ذكرى مجازر الثامن من ماي العام الماضي، قال الرئيس تبون إنّ «الرسالة المقدسة التي ورثناها عن شهدائنا الذين عبدوا بدمائهم الزكية طريق الحرية، رسالة ثقيلة تتطلب منا رص الصفوف والتوجه جميعا نحو المستقبل»، مبرزا أن ذلك «لا يتأتى إلا بالتمسك بتلك القيم النبيلة والمثل العليا التي كرسها نضال شعبنا على مر السنين والعصور».
ومن أبرز تلك القيم، نكران الذات والتضحية بالنفس والنفيس في سبيل الوطن، حيث يجمع المؤرخون على أنّ مجازر 8 ماي 1945 شكلت منعرجا حاسما في تغيير فكر المقاومة الجزائرية وأسست لتوجه جديد قائم على قاعدة ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة، كما كشفت الوعود الكاذبة التي قطعتها فرنسا الاستعمارية للشعب الجزائري بغية استعطافه خلال الحرب العالمية الثانية.
ففي الوقت الذي كان الفرنسيون يحتفلون بانتصار الحلفاء على ألمانيا النازية مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، خرج عشرات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع بكل من سطيف وقالمة وخراطة وكذا في مدن أخرى من الوطن، استجابة لنداء تنظيم مسيرة سلمية من أجل استقلال الجزائر، غير أنّ رد فعل الإدارة الاستعمارية كان شرسا وعنيفا بحيث أنّها أطلقت موجة من القمع الدامي ضد متظاهرين عزل راح ضحيتها أزيد من 45 ألف جزائري.
فخلال أسابيع عدة استعملت القوات الاستعمارية وميليشياتها كل أنواع العنف مع عمليات تقتيل مكثفة لم تستثن لا الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ، وتم قتل أشخاص عزل رميا بالرصاص وتم نقل آخرين على متن شاحنات لرميهم في المنحدرات فيما تم نقل آخرين خارج المدن لقتلهم وبعدها تم حرق جثثهم في خنادق مشتركة.
ولإخفاء جريمته الشنعاء، استعمل الجيش الفرنسي أفران الجير للتخلص من جثث الضحايا، غير أنّ هذه الأفران ظلت شاهدة على واحدة من أفظع الأعمال الإجرامية في التاريخ.
ويبقى إلى اليوم تقرير لجنة تحقيق «توبير» المصدر المهم الوحيد حول حقيقة ما جرى خلال هذه المجازر، رغم أنّ محرري التقرير تأسفوا لعدم تمكن اللجنة من الاضطلاع بمهمتها بشكل فعلي، حيث لم تتم معرفة سوى جزء من الحقيقة التاريخية بالنظر إلى العراقيل التي واجهتها لجنة التحقيق الرسمية التي نصبت من قبل الجنرال شارل ديغول بقيادة جنرال الدرك بول توبير أثناء تنقله إلى الجزائر.
فبعد أن بقي لمدة طويلة طي النسيان، تم قبل بضع سنوات الكشف عن مضمون تقرير لجنة توبير حول هذه الأحداث، كتب مقدمته المؤرخ جان بيار بيرولو.
ويؤكد التقرير أنّ اللجنة قد خلصت إلى أنّ العديد من المظاهرات قد جرت في الجزائر، ما بين 1 و8 ماي، وطغى على جميعها الدافع السياسي، حيث طالب المتظاهرون بإطلاق سراح مصالي الحاج واستقلال الجزائر.
واعتبر كل من المثقفين الفرنسيين فرانسوا جيز وجيل مونسيرون وفابريس ريسيبوتي وآلان روتشيو، في مقال مشترك أنّ «مغامرة فرنسا الاستعمارية أفضت إلى غزوات وقمع إجرامي على نطاق واسع تشكل انتهاكا صارخا للقيم»، مضيفين أنّ السلطات العليا للدولة الفرنسية «لازال لديها الكثير من الأمور لتقولها من أجل الاعتراف مثلا بمجازر ماي وجوان 1945 بالجزائر».

 

المقال السابق

الجريمة لا تتقـادم ولا تسقط وفقـا للقانـون الــدولي الإنســاني

المقال التالي

مرافقة خمس جامعات لتكون ضمن أفضل 500 مؤسسة عالميا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البحـث العلمـي يرافـق الرهانات الوطنيــة فـي تحليـة ومعالجـة الميـاه
ملفات خاصة

تحول استراتيجي للجامعة الجزائرية في خدمة الأمن القومي.. أكراتش لـ«الشعب»:

البحـث العلمـي يرافـق الرهانات الوطنيــة فـي تحليـة ومعالجـة الميـاه

3 أكتوبر 2026
هندسـة الكيميـاء والحلـول المستدامـة..مستقـبل البيئــة
ملفات خاصة

الباحـث الجزائــري.. عبد اللطيف عمران لـ «الشعب»:

هندسـة الكيميـاء والحلـول المستدامـة..مستقـبل البيئــة

3 أكتوبر 2026
ملفات خاصة

هدف سطّره رئيس الجمهورية بما يعزز الاستقلالية العلمية والتقنية للبلاد

أدمغــة الجزائر تنتصــر في معركة الأمن المائـي

3 أكتوبر 2026
حلـول جزائريــة 100% لمعالجـة الميــاه وتحليتها
ملفات خاصة

المختص في هندسة الطرائق .. نور الدين نصر الله لـ «الشعب»:

حلـول جزائريــة 100% لمعالجـة الميــاه وتحليتها

3 أكتوبر 2026
ملفات خاصة

ابتكارات علمية لتفكيك الأدوية والصبغات في المياه

باحثون جزائريون يبتكـــرون حلولا خضراء لمياه أنظف

3 أكتوبر 2026
ضوابط قانونيـة ومعايـــير جديـدة لتسيــير الشــأن المحلي
ملفات خاصة

إعــــداد القوائــم الانتخابيـة المحليــة يدخــل مرحلـــة الحسـم

ضوابط قانونيـة ومعايـــير جديـدة لتسيــير الشــأن المحلي

29 سبتمبر 2026
المقال التالي

مرافقة خمس جامعات لتكون ضمن أفضل 500 مؤسسة عالميا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط