يومية الشعب الجزائرية
السبت, 23 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قالوا إنها كانت سلاح الجزائريين في وجه الاستعمار

أساتــذة يرافعون لحماية لغــة الضاد مـن تدعايــات العولمـة والتكنولوجيـا

قسنطينة: مفيدة طريفي
الجمعة, 20 ديسمبر 2024
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أجمع أساتذة في اللغة العربية، أن اللغة العربية كانت سلاح الجزائريين في وجه المحتل الفرنسي، باعتباره نهجا وطنيا وجب التمسك به في ظل حروب العولمة، ومحاولة فرض ثقافات جديدة تتماشى والتوجه العالمي الجديد، إلى جانب مناقشة دورها الكبير في حماية ملامح الهوية الوطنية.

خلال ندوة نظمها متحف الفنون والتعابير الثقافية “قصر أحمد باي” بقسنطينة، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أول أمس، أوضح أستاذ الخط العربي “محمد عمراني”، في مداخلة قدمها بعنوان “الخط العربي في المؤسسات التعليمية والإعلامية إبان الاحتلال وغداة الاستقلال”، أن فرنسا فرضت قوانين تعسفية تهدف لإلغاء الحرف العربي من المدارس، معتبرة ان اللغة العربية لغة دخيلة على المجتمع الجزائري الذي كان بالنسبة لها مجتمع فرنسي، حيث عملت على نشر وإقحام الحرف اللاتيني في تدريسها بالمدارس الفرنسية وذلك بغرض إهانتها. مضيفا في ذات السياق، أنها فرضت إجراءات تعسفية في مقدمتها اعتقال المدرسين وإغلاق الكتاتيب والمدارس والمساجد وتحويل بعضٍ منها إلى إسطبلات وكنائس، ناهيك عن التضييق على الجرائد والمجلات الناطقة باللغة العربية ومصادرتها لطمس الهوية العربية، مؤكدا أن الخط العربي قاوم وصمد وحافظ على شخصيته في الزوايا والمدارس من خلال تعليم القرآن الكريم.
 فالمواطن الجزائري، بحسبه، كان لا يدخل المدرسة الفرنسية صباحا إلا بعد تلقي دروسه في المدارس العربية. أما بعد الاستقلال فذكر الأستاذ، أن اللجنة الوطنية للتعريب سنّت توصيات عُمل بها مثل تعريب المحيط، الإدارة والتعليم. ليشير “عمراني” أن الخط العربي يعيش عصره الذهبي حاليا، فقد أولت له الدول العربية اهتماما كبيرا من عقد الملتقيات والمعارض، متحدثا عن دور الجزائر في هذه الخطوة. حيث انتشرت جمعيات ومراكز ثقافية عبر ولايات عديدة متخصصة في تعليم الشباب الخط العربي.
كما تطرق عمراني، إلى أهمية إدماج الخط العربي في الفن، فهو علم وإبداع، وفقا له، يستطيع الهاوي أو الفنان استخدامه فيه كل تقنيات الفن التشكيلي.
من جانبه، تحدث الأستاذ “رشيد العالم” عن اللغة العربية في العهد الاستعماري ودور جمعية العلماء المسلمين في نشرها وتثبيت ركائزها منذ الاحتلال الفرنسي إلى يومنا هذا. وذكر هامل أن رئيس الوزراء الفرنسي كاميار شوتون، أصدر سنة 1938، قانونا ينص على حظر استخدام اللغة العربية، مضيفا أن الجزائريين وحفاظا على لغتهم كانوا يدرسونها خفية في الجبال والكهوف. كما أصرت جمعية العلماء على مواصلة تدريس القرآن الكريم في الكتاتيب والزوايا، فضلا عن تأسيس المعاهد بالعاصمة وتلمسان ووادي سوف وقسنطينة.
أما الأستاذ بقسم الآداب واللغة العربية، بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة-1، توفيق مساعدية، فتحدث في مداخلته عن دور اللغة العربية في حفظ وتثمين التراث الثقافي الجزائري، وأهميتها في نقل المعرفة والقيم الثقافية الجزائرية، وحفاظها على التراث الثقافي الجزائري من خلال نقله للأجيال وتمكينهم من الاطلاع على نتاجات من سبقهم في مجالات عديدة مثل الأدب.
وعقّب مساعدية، أنه كان للغة العربية دور في حفظ الأشكال الأدبية والشعرية والنثرية منذ الفترة الرستمية حتى الوقت الحالي، فضلا عن نقل المرويات العربية للعادات والتقاليد الجزائرية.

 

المقال السابق

التنمية المحلية.. أولوية الرئيس تبون

المقال التالي

استعراض التعـاون الثنائي فــي المجالين القضائي والمؤسساتي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ألـف مبروك للمولوديـة ومشوارا موفّقــا للاتحـاد والشبـاب والشبيبة
الوطني

هنّأ المولودية باللقب واتحاد بسكرة وشباب عين تموشنت وشبيبة الأبيار بالصعود.. رئيس الجمهورية:

ألـف مبروك للمولوديـة ومشوارا موفّقــا للاتحـاد والشبـاب والشبيبة

22 ماي 2026
اللــواء زاهي منـير مديــرا عامـا للأمــن الداخلــي
الوطني

نصبه الفريق أول شنڤريحة باسم رئيس الجمهورية خلفا للواء آيت وعرابي

اللــواء زاهي منـير مديــرا عامـا للأمــن الداخلــي

22 ماي 2026
الوطني

عرضت بجنيف تجربة الجزائر في أخلقة الحياة العامة.. مسراتي

الرئيس تبون أرسى الإرادة السياسية على النزاهة والشفافية والمساءلة

22 ماي 2026
الوطني

عطاف يشارك بالاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية

تنسيق جزائــري- مصري- تونســي لدفع الحل السياسي الشامل في ليبيـا

22 ماي 2026
الوطني

عجال يبحث مع نظيره الإيفواري ملف التعاون

الجزائر- كوت ديفوار.. شراكة طاقوية متكاملة

22 ماي 2026
الوطني

استعدادا لتشريعيات 2 جويلية المقبل

الداخليـة ترفع درجـة الجاهزيـة اللوجيستيـــة

22 ماي 2026
المقال التالي

استعراض التعـاون الثنائي فــي المجالين القضائي والمؤسساتي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط