يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

نحو مراجعة شاملة للامتيازات غير المتكافئة

ندّية وردّ جزائري تدريجي على الاستفزازات الفرنسية

علي مجالدي
الثلاثاء, 18 مارس 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 اتفاقية 1968 مكنّت باريس من يد عاملة مؤهلة من الجزائريين

امتيازات وعقارات بمبالغ رمزية.. استفادة من جانب واحد لسنوات طويلة

من الواضح، برأي مراقبين، أن الجزائر قدمت الإشارة القوية عن شروعها في اتخاذ خطوات عملية لمراجعة اختلالات ميزان العلاقات الثنائية مع فرنسا، في خطوة تعكس رفضها المطلق لحملة الاستفزازات الفرنسية التي تصاعدت بشكل غير مسبوق، مدفوعة بمواقف اليمين المتطرف الذي أبان عن تهور سياسي مفضوح.

يأتي الرد الجزائري، بعد نفاد الصبر من سلسلة الادعاءات الواهية التي تطلقها الحكومة الفرنسية منذ مدة. وسعت عبر وزير الداخلية الحاقد، برونو روتايو، إلى تسويق خطاب مضلل يروج لفكرة أن الجزائر هي المستفيد الأكبر من العلاقات الثنائية، متجاهلًا المعطيات التي تؤكد العكس تمامًا.
ولطالما سعت فرنسا، أو بالأحرى نخبها السياسية، إلى تصوير العلاقة مع الجزائر وكأنها عبء تتحمله باريس، متناسية أن المصالح الاقتصادية والسياسية الفرنسية كانت على رأس أولويات هذه العلاقة، وكانت الجزائر في الغالب الطرف الذي يحصل على امتيازات أقل مقارنة بالطرف الفرنسي.
ولعل الملف الذي أعادت الجزائر طرحه مؤخراً والمتعلق بالعقارات التي تستغلها فرنسا على أراضيها، يكشف عن هذا الخلل العميق في التوازن.
فالجزائر وضعت تحت تصرف فرنسا 61 عقارًا، بما في ذلك مقر سفارتها في أعالي الجزائر العاصمة، المتربع على 14 هكتارًا، وإقامة سفيرها المعروفة باسم «ليزوليفيي» على مساحة 4 هكتارات، بأسعار إيجار رمزية لا تكاد تغطي قيمة إيجار غرفة صغيرة في باريس، مثلما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.
وما تكشفه المعلومات الأولية حول هذا الملف، هو أن الجزائر، ولعقود، تعاملت مع فرنسا بنوع من التساهل في تخصيص العقارات الدبلوماسية، وهو أمر لا يمكن فصله عن طبيعة العلاقة التي سادت بين البلدين منذ الاستقلال. فقد استمرت باريس في الاستفادة من هذه التسهيلات دون أن تقابلها بأي شكل من أشكال المعاملة بالمثل، مما يعكس خللًا واضحًا في ميزان المصالح المشتركة.
وفي العمق، يشير هذا الوضع إلى أن فرنسا ظلت تستفيد من امتيازات حصرية في الجزائر، بينما كانت تفرض في المقابل إجراءات أكثر تشددًا في التعامل مع أي مطالب جزائرية مماثلة على أراضيها.
وهذا يسلط الضوء على نهج سياسي فرنسي ظل قائمًا على استغلال التسهيلات دون تقديم تنازلات مقابلة، مما يبرز حالة من النفاق السياسي حين تتحدث باريس عن «امتيازات» تحصل عليها الجزائريون بموجب اتفاقية الهجرة لسنة 1968، بينما الحقيقة تثبت أن فرنسا هي المستفيد الأكبر من هذه العلاقات، ليس فقط من الاتفاقية في حد ذاتها، بل من اتفاقيات أخرى، خاصة في القطاع الاقتصادي.
اتفاقيات غير متكافئة
لم تكن العقارات وحدها تمثل الاختلال في العلاقات، بل امتدت الامتيازات الفرنسية لتشمل الاتفاقيات الثنائية التي منحتها أفضلية واضحة على حساب الجزائر. أبرز هذه الاتفاقيات، اتفاقية 1968 التي تحدد وضع الجزائريين في فرنسا، والتي وإن كانت تمنح بعض التسهيلات للعمال الجزائريين، فإنها في المقابل، مكنت باريس من يد عاملة مؤهلة ساهمت في إعادة بناء فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية وساعدت في نموها الاقتصادي دون أن توفر امتيازات مماثلة للجزائريين داخل فرنسا.
أما اتفاقية 1994، التي تحكم العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، فقد أتاحت للشركات الفرنسية العمل في الجزائر وفق ظروف تفضيلية، بينما واجهت المؤسسات الجزائرية عقبات متزايدة عند محاولة الاستثمار في السوق الفرنسية أو بيع منتجاتها هناك، ولم يسمح لها بالدخول.
 وهذا النوع من الاتفاقيات يعكس بشكل واضح المنافع الكبيرة التي حظيت بها فرنسا في السوق الجزائري دون تقديم أي تنازلات لصالح الجزائر، وهذا ما تعمل الجزائر حاليا على تكريسه وفرضه وتغييره من خلال بناء علاقات براغماتية مبنية على معادلة رابح- رابح.
ولعل الرسالة الأبرز التي حملتها برقية وكالة الأنباء الجزائرية، هي أن الوقت قد حان للكشف عن المستفيد الحقيقي من واقع لعلاقات لم تكن يوما مبنية على توازن المصالح، لكن الطرف الفرنسي ظل يروج، عبر أذرع إعلامية عديدة، على أن الجزائر هي التي بحاجة إلى فرنسا، مضخما مسألة التأشيرة بجعلها الامتياز الأكبر والذي لا يقدر بثمن.
لكن الواقع، أن باريس، استمرت وبشكل غير نزيه في استغلال الموارد الجزائرية، بمنطق ريعي، جنت منه أموالا طائلة تستثمر جزءاً منها في تمويل الدعايات المعادية لكل ما هو جزائري.
ويبدو أن يوم الحساب قد حان، لإنهاء هذا الاختلال الكبير في توازن المصالح، والجزائر اليوم تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تبرع في فرض لغة المصالح.

 

المقال السابق

الجــــــــزائر تملك كامل الأوراق لمواجهـــــــة متطرّفي باريــــــــــــس

المقال التالي

تدابير جديــــــــدة لتعزيز اللامركزية في تسيير قطاع الصحة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جنازة رسمية وشعبية للراحل بوعلام بوعلام
الوطني

جثمان مدير ديوان رئاسة الجمهورية يوارى الثرى بوهران

جنازة رسمية وشعبية للراحل بوعلام بوعلام

7 أكتوبر 2026
الجزائر المنتصرة تحقّق إنجازا أمميا جديدا بمجلس حقوق الإنسان
الوطني

اعتماد القرار الجزائري المتعلق بالألغام المضادة للأفراد بالإجماع..

الجزائر المنتصرة تحقّق إنجازا أمميا جديدا بمجلس حقوق الإنسان

7 أكتوبر 2026
الوطني

أمن المواطن خط أحمر وحماية المجتمع مسؤولية الدولة.. ناصري:

القانــون هــو الســلاح الحاســم لمن يهـدّد أمـن الجزائـر واستقرارها

7 أكتوبر 2026
الوطني

آجال إيداع ملفات التصريح الجماعي بالترشّح للمحليات تنقضي اليوم:

10 أيام أمام سلطة الانتخابات للفصل في الترشيحات

7 أكتوبر 2026
الوطني

المصادقة على نص القضاء العسكري المتضمّن قانون العقوبات.. بوجمعة:

تعزيـــز دور القضــاء كحصــن متين للحقــوق والحريـات

7 أكتوبر 2026
الوطني

يشرف علـى افتتــاح «يــوم الجزائـــر» بأوسلــو.. خالــدي:

الفلاحة ركيزة الأمن الغذائي ومحرّك تنويع الاقتصاد

7 أكتوبر 2026
المقال التالي

تدابير جديــــــــدة لتعزيز اللامركزية في تسيير قطاع الصحة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط