يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

باحثون بملتقى جامعة مولود معمري يؤكّدون: تدوين الموروث الشّعبي

تدوين الموروث الشّعبي حفظ لذاكرة الأجيال

تيزي وزو: نيليا. م
الأحد, 13 أفريل 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 إجــــمــــاع عــــلــــى ضــــرورة تـــــرجــــمـــــة ورقـــــمــــنـــــة الـــــتـــــّراث الــــوطــــنـــــــي

أكّدت عضو مخبر التمثلات الفكرية والثقافية لجامعة مولود معمري بتيزي وزو، ورئيسة الملتقى الوطني “جهود الباحثين والأساتذة في الحفاظ على الموروث الشعبي”، ذهبية أشابوب، أن الملتقى جاء بناء على الواجب المفروض على أساتذة الجيل الحالي في الحفاظ على الموروث الشعبي الجزائري.

 تضمن ملتقى “جهود الباحثين والأساتذة في الحفاظ على الموروث الشعبي” الذي احتضنته جامعة مولود معمري بتيزي وزو، عدة مداخلات عن جهود أساتذة من جامعات مختلفة، في الحفاظ على الموروث الشعبي، وهو ما أثرى هذه التظاهرة العلمية ومكنهم من التعرف على أسماء جديدة عملوا في ميدان البحث في الأدب الشعبي، وجمع الموروث الجزائري الذي يعتبر سجلا لتعلم أمور الحياة، وجب جمعه من خلال تدوينه للمحافظة عليه وحمايته من الاندثار.
وفي حديثها، أشارت أشابوب وهي أيضا أستاذة محاضرة بجامعة بومرداس، إلى مسألة التكنولوجيات الحديثة التي تطغى على التنشئة الاجتماعية، مؤكدة أنها تشكل خطرا على الثقافة الشعبية التي تكاد تندثر، وأبرزت أنهم أرادوا من خلال هذا الملتقى الحديث عن الثقافة الشعبية أو التراث والأدب الشعبي بشقيه المادي واللامادي، على غرار “الفنون الكلامية، الأحاجي، الأغاني، القصص، الخرافات والأساطير والرقص” إلى جانب “الرموز الموجودة على الأنسجة، الفخار وجدران المنازل القديمة”، قائلة بأنها رموز تعبر عن هويتنا وأصالتنا.
وفي سياق ذي صلة، صرح الأستاذ الجامعي قاسي سعدي عضو مخبر التمثلات الفكرية والثقافية بكلية الأدب واللغات بتيزي وزو، أن الملتقى يكشف عن البعد الأكاديمي العلمي البحثي المتعلق بالبحث والمادة الخام الأصيلة التي تنبع من المجتمع الجزائري العريق، سواء كانت هذه البحوث باللغة الامازيغية بكل تنوعاتها أو اللغة العربية الدارجة أو العامية بكل تنوعاتها الثقافية في أرجاء الوطن.
وأضاف أن “الملتقى يشكل نظرة عامة لما صدر من دراسات علمية أكاديمية حول الحفاظ على التراث الجزائري وجمعه وترجمته سواء إلى اللغة العربية أو الفرنسية من قبل الباحثين الجزائريين في الجزائر المستقلة”، مشيرا من جهة أخرى إلى أن هناك مداخلات تطرقت إلى بحوث وترجمات للتراث الشعبي من طرف باحثين فرنسيين إبان الثورة التحريرية، وقال “هذا البحث لديه بعد آخر وهو بحث أنثروبولوجي كولونيالي”، كما أكد أن الباحثين الفرنسيين لم يقوموا بأبحاث أنثروبولوجية حول الشفويات والأدب الشعبي والتراث، حبا في الشعب الجزائري وفي لغاته الشعبية، بل قصد التمكن والتعرف العميق على الثقافات التي وقفت في وجه المستعمر “حيث أن وراء كل أدب شعبي ثقافة شفوية وفلسفة دفاع”.
قاسي سعدي أضاف في مداخلته أن الباحثين الجزائريين قاموا بعد الاستقلال بعدة أبحاث لجمع الموروث الثقافي، أمثال أعمدة البحث الشفوي والأدب الشعبي عبد الحميد بورايو، وهو بروفيسور معروف على المستوى الوطني والعالمي، حيث قام بجمع التراث العربي باللغة الدارجة، مؤكدا أنه أول من فتح باب المقارنة الأدبية بين الأدب الامازيغي المقارن بالأدب العربي، إلى جانب الأستاذ خالد عيقون.
كما شدد الأستاذ أنه في خضم هذه التكنولوجيات “على الباحثين والأساتذة الجامعيين، أن يحافظوا على التراث الشعبي الذي يعتبر رمز الهوية والأصالة”، وأضاف “حتى وإن سايرنا اللغات الأجنبية والتكنولوجيات الحديثة، يجب أن نحافظ على هويتنا ولا نتخلى عن مقومات الشخصية الوطنية بأبعادها، العروبة، الامازيغية، الإسلام والوحدة الوطنية، لذلك يجب على الجامعات الجزائرية أن تنظم مثل هذه الندوات”، مشيرا في ذات السياق إلى أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، ويمكن من خلالها تجسيد ثورة علمية، وذلك عن طريق رقمنة الموروث المكتوب باللغة الفرنسية والانجليزية حول تراثنا من جهة، ومن جهة أخرى ترجمته إلى اللغة العربية والأمازيغية، وهنا فقط ـ يقول ـ يمكن التعرف على الكم الهائل من الموروث الجزائري قصد تدريسه وايصاله للأجيال المستقبلية، مؤكدا أنه إذا استعملت التكنولوجيا قصد رقمنة التراث “ستكون هناك ثروة وثورة ثقافية في نفس الوقت، قصد الدفاع عن الهوية الوطنية ومواجهة التغيرات الطارئة، فلنجاح عملية التوريث يجب على الجامعة الانفتاح على المجتمع خارج الجامعة من خلال تنظيم فرق بحث، تبحث وتعرف بهذا التراث وبقيمته”.

 

المقال السابق

الاحتـــــــــلال يقــــــــدّم عرضــــــــا جديــــــــدا للتّهدئــــــــة وحمــــــــاس متفائلــــــــة

المقال التالي

عــــلاقــــة الــــعــــلــــوم الإنـــســــانـــيـــة بـــالـــذّكــــاء الاصـــطـــنــــاعي..وطـــيــــــــدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”القــرار الترجمـي”..  مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة
الثقافي

مصمّمة البرنامج التعليمية.. زينة علاوة رميلي لـ”الشعب”:

”القــرار الترجمـي”.. مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة

18 فيفري 2026
آليــات لتكريـس الأمازيغية  في الممارســة القضائيــة
الثقافي

ترسيخــا لمبـــدأ العدالـة اللغويــة

آليــات لتكريـس الأمازيغية في الممارســة القضائيــة

18 فيفري 2026
إبراز دور الإعلام في مجابهة المستعمر الفرنسي
الثقافي

خلال ندوة تاريخية بمتحف المجاهد ببرج بوعريريج

إبراز دور الإعلام في مجابهة المستعمر الفرنسي

18 فيفري 2026
الثقافي

مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي بمتحف باردو

جسـور فنية بــين التاريـخ القديم وأشكـال التعبـير المعاصـرة

18 فيفري 2026
ثورة نوفمبر..  مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم
الثقافي

باحثون يستحضرون البُعد الثقافي لنضال الشعب الجزائري

ثورة نوفمبر.. مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم

17 فيفري 2026
التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا
الثقافي

موضوع ملتقــى دولــي ينظمـه المجلــس الأعلـى للغـة العربـية

التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا

17 فيفري 2026
المقال التالي

عــــلاقــــة الــــعــــلــــوم الإنـــســــانـــيـــة بـــالـــذّكــــاء الاصـــطـــنــــاعي..وطـــيــــــــدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط