يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 21 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مصمّمة البرنامج التعليمية.. زينة علاوة رميلي لـ”الشعب”:

”القــرار الترجمـي”.. مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة

أمينة جابالله
الأربعاء, 18 فيفري 2026
, الثقافي
0
”القــرار الترجمـي”..  مشــروعٌ لتجاوز التبعيـة اللغويــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكدت مصمّمة البرنامج التعليمي الموجّه لطلبة الترجمة، والموسوم بـ«بطاقة القرار الترجمي”، زينة علاوة رميلي، تقني سام في الإعلام الآلي برمجة ومعلوماتية بالمجلس الأعلى للغة العربية، أكدت أن المشروع الجديد يهدف إلى إعادة تشكيل علاقة المترجم بالذكاء الاصطناعي، من خلال مقاربة تجمع بين التكوين اللغوي والتفكير النقدي والأخلاقيات المهنية”.

أوضحت المتحدثة في تصريحها لـ«الشعب”، أن اختيار الكشف عن البرنامج خلال الملتقى الوطني “الترجمة والتعليمية بين الوسيلة والغاية”، الذي نظمه مؤخرا المجلس الأعلى للغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، يحمل دلالة رمزية عميقة، باعتبار أن اللغة العربية ليست مجرد أداة تواصل، بل وعاء حضاري قادر على استيعاب التحولات الرقمية، مشيرة إلى أن الإعلان في هذا السياق يؤكد قدرة العربية على احتضان الذكاء الاصطناعي بوصفه قوة تحويلية، تعيد تشكيل الهوية المعرفية، وليس بديلا عن العنصر البشري.
وأضافت أن الرسالة الأساسية التي يسعى المجلس إلى إيصالها، تتمثل في أن مستقبل تعليم الترجمة لا يُحسم بمنطق المنع أو السماح للآلة، بل عبر التأطير البيداغوجي الذي يحفظ استقلالية المترجم، ويعزز قدرته على اتخاذ القرار، مؤكدة أن الرهان الحقيقي هو توجيه التكنولوجيا لخدمة التكوين لا استبداله.
وعن دوافع تصميم البرنامج، أشارت إلى أن الفكرة جاءت لمعالجة العلاقة المتوترة بين الترجمة كوسيلة لتعلم اللغات والترجمة كغاية مهنية قائمة بذاتها، موضحة أن المشروع يهدف إلى كسر الجمود التقليدي من خلال إدماج “الفاعل التقني” كعنصر محفز للتفكير النقدي لدى الطالب.
وبيّنت أن الإضافة الأساسية مقارنة بالتكوين الجامعي التقليدي، تكمن في الانتقال من مهارة “ترجم ثم صحح” إلى تعليم ما وصفته بـ«كفايات ما بعد الأداة”، مثل التبرير والتحقق وحوكمة الجودة والأخلاقيات المهنية، مؤكدة أن البرنامج يسعى إلى تجاوز التبعية اللغوية والاستهلاك السلبي للمخرجات الآلية، وتحويل المتعلم من مجرد كاتب ترجمة إلى مدير اقتراحات يمتلك سلطة الاختيار والنقد.
وفي ما يتعلّق بالمحتوى والمنهجية، أكدت أن البرنامج يركز على مهارات ما بعد التحرير Post-editing)) وكشف التسطيح الأسلوبي في العربية، وضبط النبرة والملاءمة الثقافية للنصوص، معتمدا على نموذج هجين تدريجي يمر بأربع مراحل تبدأ بالترجمة دون ذكاء اصطناعي، ثم بالاستعانة به، ثم نقد مخرجاته، وصولا إلى مرحلة الترجمة بعده عبر التحقق والأخلاقيات.
وأضافت أن إعداد المحتوى تمّ بطريقة تحفز التفكير النقدي، من خلال اعتماد “بطاقة القرار الترجمي” التي تلزم الطالب بتفسير اختياراته المصطلحية وتبريرها، بما يسمح بإبراز آليات التفكير لا الاكتفاء بالنتيجة النهائية.
وفي جانب آليات التنفيذ، أوضحت أن البرنامج يعتمد أدوات مبتكرة من بينها “اختبار الهلوسة المقصودة”، حيث يُطلب من الطالب اكتشاف الأخطاء الخفية في الترجمات الآلية، بهدف تحويل مخاطر الذكاء الاصطناعي إلى فرص تعليمية عملية. كما أشارت إلى أهمية وضع سياسة مؤسساتية واضحة لأخلاقيات الاستخدام، وضمان حقوق النصوص والبيانات عند التعامل مع المنصات الرقمية.
وعن الأثر المنتظر للمشروع، توّقعت بروز جيل جديد من المترجمين يمتلك كفاية التبرير والتحقق، ما من شأنه نقل الترجمة في الجزائر من مجرد نقل لغوي إلى صناعة قرار مهني واع. وأكدت أن البرنامج يسهم في إبراز خصوصية اللغة العربية وثرائها الاشتقاقي أمام ما قد تفرضه الآلة من تسطيح أسلوبي، بما يعزّز من سيادتها الرقمية.
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن الرهان الأكبر يكمن في تقييم مسار التفكير لا المنتج النهائي فقط، معتبرة أن تفوق المترجم البشري يظهر في قدرته على التحليل الثقافي والأخلاقي. وقالت إن معركة الترجمة مع الذكاء الاصطناعي ليست معركة بقاء، بل معركة ارتقاء، هدفها تحويل الطالب من مستهلك سلبي للتقنية إلى صانع قرار يمتلك الحجة اللغوية والوعي النقدي، مضيفة أن مستقبل الترجمة لا يصنعه من يمنع التقنية، بل من يمنحها لساناً عربياً مبيناً بذكاء وإتقان.

المقال السابق

آليــات لتكريـس الأمازيغية في الممارســة القضائيــة

المقال التالي

تـدابير خاصـة للتضامن مع العائلات المعوزة والمحتاجين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بومـرداس تحتفي بموروثها التاريخي
الثقافي

أطلقت فعاليات شهر التراث من بلدية بني عمران

بومـرداس تحتفي بموروثها التاريخي

21 أفريل 2026
خنشلـة تتدعّــم بمكتبة نصـف حضريــة
الثقافي

صــرّح جديـد لتشجيـع الناشئـة علــــى القــــراءة

خنشلـة تتدعّــم بمكتبة نصـف حضريــة

21 أفريل 2026
مشـروع أكاديمي لتوثيـق الذاكرة والخصوصيـة الحضارية
الثقافي

جامعـــة باتنـــة 1 تطلـــق استكتابـــا دوليـــا..

مشـروع أكاديمي لتوثيـق الذاكرة والخصوصيـة الحضارية

21 أفريل 2026
الجزائر حققت قفزة نوعية في تصنيـف التراث
الثقافي

صنفـت 1126 ممتلكــا ثقافيـا فـي خمـس سنـوات.. وزيـرة الثقافــــة

الجزائر حققت قفزة نوعية في تصنيـف التراث

21 أفريل 2026
حرائر قسنطينة يفتتحــن صالـون المواهـب النسائيـة
الثقافي

علـى أنغــام “الهــدوة” ونسائـم “الزهــر”

حرائر قسنطينة يفتتحــن صالـون المواهـب النسائيـة

21 أفريل 2026
استراتيجية جديدة لصون التراث الوثائقي في باتنة
الثقافي

حفظ المخطـوط بالوسائــل التكنولوجيـة..

استراتيجية جديدة لصون التراث الوثائقي في باتنة

21 أفريل 2026
المقال التالي
تـدابير خاصـة للتضامن مع العائلات المعوزة والمحتاجين

تـدابير خاصـة للتضامن مع العائلات المعوزة والمحتاجين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط