يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

“لي ماش” و«الأظافر الاصطناعيـة”

أسلـوب “جمـالي” للتّملّص من “البوزلــوف” و”الــدوارة”

ف - كلواز
الثلاثاء, 3 جوان 2025
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أيام “الحـناء” ولّت ولا أثر لـ “قعدات” إعداد الحلويات

 تعرف صالونات الحلاقة للنساء أيام قبيل عيد الأضحى إقبالا كبيرا من الباحثات عن الجمال في معادلة يكون الجمال الأهم فيها، وهو الأمر الذي جعل بعض السيدات يرفضن تنظيف “بوزلوف” و«الدوارة” فقط للحفاظ على طلاء أظافرهن ونعومة أيديهن، وهو الأمر الذي البعض يرمونها، أو تنظيفها عند شباب يعملون خصيصا يوم العيد لإراحة السيدات من هذه المهمة.

 هو عيد يعطيه الجزائري الكثير من الأهمية بسبب ما يحمله من أبعاد دينية واجتماعية ساهمت عبر أجيال متعاقبة في لحمة وتآخي الافراد، عيد الأضحى أو “عيد الكبير”، كما يسمى عندنا حلت بركاته علينا في هذه الأيام المباركة العشر من ذي الحجة التي جعل الله فيها من الفضل ما لا يعلمه سواه.

بين الأمس واليوم

 زكية بن داود، 60 سنة ربّة بيت وأمّ لخمسة أطفال التقتها “الشعب” بالسوق الشعبية “نيلسون، باب الواد” سألتها عن تحضيراتها لعيد الأضحى فقالت: “فقد العيد الكثير من العادات التي كبر عليها جيلي والسبب عمل المرأة الذي جعل وقتها ضيقا لا يكفي لإتباع كل التقاليد التي كانت فيما مضى تصنع بهجة الأطفال وسعادتهم، فحتى الحناء تخلت عنها لأنها لا تريد توسيخ يدها بها، أما الكبش فأصبح آخر اهتماماتها بل يترك عند صاحبه حتى آخر ساعة من ليلة العيد، الحلويات طبعا تشتريها من الخارج ما يجعل الأطفال بعيدين عن الفرحة والتشويق الذي يصنعه الكبش بروثه وثغائه وتكسيره للأدوات المنزلية وأكله للنباتات المنزلية التي نسيتها ربة البيت، كانت هي تفاصيل ربت داخلنا أحلاما كبيرة عندما كنا صغارا”.
وأضافت زكية قائلة: “أعلم جيدا أنّ نمط الحياة تغير وأن منظور الشخص للحياة تزعزع، وأصبح مرتبطا بالمظاهر فقط ولعله الأمر الذي جعل الزوجة أو ربة البيت تحرص على “ليماش” أكثر من حرصها على تهيئة الظروف ليكون يوما مباركا مليئا بصلة الرحم، فصرنا نكتفي برسالة نصية لمعايدة العم والخال والأقارب فقط حتى لا نتنقّل إليهم، رغم أنّ الأعباء التي كنّا نعرفها من قبل قلّت كثيرا، فحتى تقطيع الأضحية أصبح مهمة الجزار، فأجدادنا كانوا عكسنا تماما فرغم عدم توفر الإمكانيات كما هي اليوم كانت صلة الرحم خاصة في المناسبات الدينية مقدسة ولا يمكن تجاوزها”.
كمال، 70 سنة، متقاعد قال عن عيد الأضحى: “فقدت المناسبات الدينية الكثير من مميزاتها التي كان أهلنا يحرصون عليها بسبب التخلي عن بعض العادات والتقاليد التي كانت على مدى سنوات طويلة السر في نكهة العيد وبهجته، خاصة صلة الرحم التي أصبحت مجرد كلمات يكتبها الشخص ويرسلها عبر الهاتف إلى أقاربه فقط لأنّه لا يستطيع التنقل إليهم بسبب سوء تفاهم موجود بينهم أو رفض الزوجة مرافقته أو حتى عدم شعوره بأهمية هذه العادة التي تدخل البركة والرزق إلى البيت”.
وأضاف قائلا: “ما زلت إلى اليوم أتذكّر أعمامي وأخوالي الذين كانوا يتردّدون على منزلنا لمعايدة والدي بالعيد، دون كلل ولا ملل فرغم نقص وسائل النقل لم يكن هناك أي تعب لان زيارة الأخ أكبر من أي شيء، وما زلت أتذكّر إصرار والدي على أخذ جزء من أضحيتنا هدية الى عمتي كنوع من شد أزرها أمام أهل زوجها ورفع شأنها، وما زلت أتذكّر خالي الذي كان يتنقّل من عين البنيان حتى الحامة فقط ليهدي أمي كتف أضحيته”.
استطرد كمال قائلا: “أبنائي رغم أنّهم تربوا على هذه التقاليد لا يحرصون على أدائها فقط لأنّ زوجاتهم تبحث عن إهداء أهلهن، بل أصبح العيد اليوم عبئا لأن المرأة أصبحت تشمئز من رائحة الدوارة وتنظيف “البوزلوف” فاختزلن الأضحية في كبد ولحم صاف، أما الباقي فيرمى أو يعطى لأشخاص يعتبرونهن أقل شأنا منهن”.
سليمة صاحبة صالون حلاقة للسيدات أكّدت أن المرأة اليوم أكثر اهتماما بمظهرها لذلك تقبل على تحضير نفسها للعيد، حتى تكون الأجمل بين “سلايفها” و«لواساتها”، لذلك أصبح تنظيف “البوزلوف” و«الدوارة” من الماضي، وقالت إنّ الصالون يعرف إقبالا كبيرا الأسبوع الأخير قبل العيد.

 

المقال السابق

عيد الأضحى..موعـد للأفراح وباب لسعة الأرزاق

المقال التالي

فرصة ثمينة للوصول بليبيا إلى برّ الأمان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القـرض المصغّر يفتح أبوابا جديدة للعمل من المنزل
المجتمع

ألف مشروع بأيدي نساء ولاية تبسة..

القـرض المصغّر يفتح أبوابا جديدة للعمل من المنزل

30 سبتمبر 2026
”فلوكــس بـرو”..  تكويـن مهنـي يصنـع النجاح
المجتمع

حصـد لقـب أفضـل مشروع إنتاجـــــي

”فلوكــس بـرو”.. تكويـن مهنـي يصنـع النجاح

30 سبتمبر 2026
الآبار الارتوازية… تهديد بيئي واجتماعي متفاقم
المجتمع

مصائـد المــوت في غابـات وهـــران

الآبار الارتوازية… تهديد بيئي واجتماعي متفاقم

30 سبتمبر 2026
وهران تعزّز ريادتها في التّكفل بذوي الهمم
المجتمع

أكـــبر مركــــز وطني للتّوحّـــد علـى موعــــد مــــع الافتتــاح

وهران تعزّز ريادتها في التّكفل بذوي الهمم

29 سبتمبر 2026
الصحـــة المدرسيــــة تبدأ من وعي التلميذ
المجتمع

ورشــات وأنشطــة تحسيسيــة لفائــدة أطفـال بومــرداس

الصحـــة المدرسيــــة تبدأ من وعي التلميذ

27 سبتمبر 2026
850 محفظـة تــزرع البسمة  في وجـــوه تلاميــذ تندوف
المجتمع

جمعية “البركة” تواصل تعزيز حضورها الإنساني

850 محفظـة تــزرع البسمة في وجـــوه تلاميــذ تندوف

27 سبتمبر 2026
المقال التالي

فرصة ثمينة للوصول بليبيا إلى برّ الأمان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط