يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الشاعــر والكاتب عبد الحاكم بلحيـا لـ”الشعب”:

المنصّات الرقميـة وفـــّرت فضـاءً بديلًا لانتشـار القصّـة

محمد أمين سعيدي
الثلاثاء, 1 جويلية 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكدّ الكاتب عبد الحاكم بلحيا أن القصة القصيرة لم تكن أوّل الأجناس الأدبية ظهورًا في الجزائر، لكنها ارتبطت منذ نشأتها بمهمتين: التعبير عن الذات المقهورة تحت الاحتلال الفرنسي، والمقاومة الرمزية لسياساته. مشيرا إلى أنها كانت وسيلة لمواجهة الواقع الاستعماري بلغة مركّزة وأسلوب إيحائي، تلتقط تفاصيل الحياة اليومية في ظل الاحتلال، وبعد الاستقلال تغيّر دورها من أداة مقاومة إلى وسيلة لبناء الدولة والمجتمع وكتب أعلام المرحلة قصصًا واقعية.

يرى الكاتب بلحيا أنه في الثمانينيات “تململت القصة من الواقعية، وانفتحت على التجريب من حيث اللّغة، والبنية، والموضوع. وبدأت القصص تميل إلى التفكيك، الرمزية، وتداخل الأزمنة والذاتي بالأسطوري، مما أدى إلى نشوء القصة التجريبية، التي تعكس أزمات الهوية والانتماء، خاصة في التسعينيات”، مضيفا “حيث واجهت القصة تحدّيات العنف والرقابة، لكن بعض الكتّاب واصلوا توثيق الألم عبر نصوص مكثفة، رمزية، وقلقة، وسيطرت التيمات الوجودية التي تصوّر الإنسان في حال من الانسحاق والخوف”، وتابع بلحيا “أن مع دخول الألفية الحاليّة، تحررت القصة القصيرة نسبيًا بفضل انفتاح النشر الإلكتروني، وظهرت أشكال جديدة مثل القصة القصيرة جدًا، ونصوص ذات طابع حميمي ذاتي. كما تنوّعت الأساليب السردية، وبرز جيل الميديا بشيء من الوعي بالجماليات، لكنه بقي غالبًا خارج اهتمام المؤسسات النقدية التقليدية، ما جعله ينتشر أساسًا في الفضاءات الرقمية”.
ويرى بلحيا أنه رغم غنى التجربة القصصية في الجزائر، إلا أن حضورها العربي ظل ضعيفًا وغير منتظم، بسبب هيمنة الرواية، ضُعف النشر والتوزيع، وقلّة الترجمة من الفرنسية واللّهجات إلى العربية الفصحى. وتمثّل هذا الحضور المحدود ـ بحسبه ـ في بعض المشاركات في ملتقيات عربية، وإصدارات متفرقة في دول مثل مصر ولبنان.
وقال “إفريقيًا، القصة الجزائرية شبه غائبة عن المشهد السردي، بسبب حاجز اللغة، وضعف التعاون الثقافي مع دول الجنوب، وتركيز الجزائر على بعدها العربي والأوروبي. ومع ذلك، بدأت تظهر بعض الإشارات الإيجابية في مشاريع أدبية عابرة للقارّات، فيما لم تبلغ القصة القصيرة الجزائرية حضور الرواية عالميا، رغم وجود ترجمات فردية لبعض النصوص تُدرّس في الجامعات”، وأضاف “غير أن القصّة لا تزال تفتقر إلى أنطولوجيا شاملة، جوائز دولية مخصصة، وحضور فعّال في مهرجانات القصة”.
بلحيا عبد الحاكم يقول إن “القصة تطوّرت من خطاب واقعي ملتزم إلى تجريبي متحرّر، وتحوّلت من التعبير الجماعي إلى البوح الفردي، مع بروز أسئلة الذات والجسد والوجود. لكن هذا التطوّر لم يحظَ بنقد مواكب، ولا بحاضنة مؤسساتية، مما ساهم في استمرار الفجوة بين الإبداع والدراسة”.
في المقابل، يرى المتحدث أن المنصات الرقمية وفّرت فضاءً بديلًا لانتشار القصة، وأنتجت “أدبًا شبكيًا” يحتاج إلى قراءات جديدة. ورغم هذا النشاط، يبقى الحضور الخارجي للقصة الجزائرية قائمًا على المبادرات الفردية، ويحتاج إلى دعم عبر الترجمة، النشر، الجوائز، والتحالفات الثقافية.

 

المقال السابق

القصــة القصـيرة الجزائريــة ارتبطـت بالفكـر التحـرّري

المقال التالي

غيـاب النقـــد حجــب الأنــوار عـن القصّـة القصـيرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

خارطة طريق حماية التراث.. الرقمنة
الثقافي

المكتبة الرئيسية بجيجل تجمــع الأكاديميـين

خارطة طريق حماية التراث.. الرقمنة

22 أفريل 2026
مهرجـان الموسيقى السيمفونية.. 30 أفريل
الثقافي

موسيقيون من 20 دولة في ضيافة أوبرا الجزائر

مهرجـان الموسيقى السيمفونية.. 30 أفريل

22 أفريل 2026
الشيخ الحسنـاوي عـاد هـذا الأسبـوع..
الثقافي

تيزي وزو تحتفي برائد الأغنية الأمازيغية

الشيخ الحسنـاوي عـاد هـذا الأسبـوع..

22 أفريل 2026
الثقافي

تـــروي حكايـة الأناقـة الجزائريــة الراسخـة

”البلــوزة المستغانمية” تتألـق بقصـر الريـاس

22 أفريل 2026
الثقافي

يحتضنه الرواق الفني “موحيا”

معرض “أغراض وذاكرة” يتواصل..

22 أفريل 2026
الثقافي

سيـدي بلعباس تحتفي بكنوز توات

المخطوطات.. هوية وطنية وذاكرة حية

22 أفريل 2026
المقال التالي

غيـاب النقـــد حجــب الأنــوار عـن القصّـة القصـيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط