يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

القـدرة الشّرائية فــي الحضيـض

الغـــلاء يلهـــب جيـوب المغاربـــة

الأحد, 24 أوت 2025
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مرة أخرى، تكشف الأرقام الرسمية عن عمق الأزمة المعيشية التي يرزح تحتها المواطن المغربي.
المندوبية السامية للتخطيط، وهي مؤسسة رسمية محايدة، أفادت أن الرقم الاستدلالي للأسعار عند الاستهلاك ارتفع في شهر جويلية الماضي بنسبة 0،5 % مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بفعل ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ 0،9 % والمواد غير الغذائية بـ 0،2 %. أرقام قد تبدو صغيرة في ظاهرها، لكنها في العمق تجسد استمرار النزيف الذي يعيشه المستهلك المغربي منذ سنوات، وسط غياب رؤية حكومية واضحة.
المثير في هذه المعطيات أنّ أسعار المواد الغذائية، وهي أساس معيشة الأسر البسيطة، ظلّت في صعود متواصل، في حين أن الحكومة التي رفعت شعارات “الدعم المباشر” و«الدولة الاجتماعية” عجزت عن حماية القدرة الشرائية للفئات الهشة. فكيف يمكن لمواطن يتقاضى الحد الأدنى من الأجور أن يتحمل زيادات متكررة في أسعار الحليب والجبن والبيض بنسبة 2،7 %، وارتفاع أسعار القهوة والشاي بنسبة 0،6 %، والأسماك بـ 0،4 %، في حين أن دخله جامد، بل يلتهمه غلاء الكراء والفواتير؟
أما التناقض الأكبر فيتجلى في المحروقات التي ارتفعت أسعارها بـ 3،5 %، في بلد يتربّع رئيس حكومته على قمة واحدة من أكبر المجموعات المحتكرة للوقود. فهل يُعقل أن يظل المواطن تحت رحمة تقلبات السوق الدولية دون أن تبادر الحكومة إلى تفعيل آليات للتسقيف أو تخفيض الرسوم الضريبية الثقيلة؟ أليس هذا دليلًا ساطعاً على تضارب المصالح وغياب الجرأة السياسية في مواجهة لوبي الريع؟
ورغم أنّ بعض المواد كالخضر سجلت انخفاضاً نسبياً،  فإن هذا التراجع يبقى موسميًا وعابراً، سرعان ما يتبخر أمام موجات غلاء لا تهدأ، إذ أن التضخم الأساسي، الذي يقيس الاتجاه الحقيقي للأسعار بعيداً عن العوامل الموسمية، سجّل ارتفاعاً بـ 0،9 % على أساس سنوي، ما يعني أن كلفة المعيشة تواصل زحفها نحو الأعلى، في وقت تتفرّج فيه الحكومة بعجز واضح.

وعـود انتخابيـــة فـي مهــبّ الرّيـــح

 الأدهى أن هذه الأرقام تأتي بعد ثلاث سنوات من وعود انتخابية أغدق بها أخنوش على المغاربة، متحدثاً عن تحسين الأجور وخفض البطالة وإصلاح الصحة والتعليم. غير أنّ الواقع يكذب الخطاب، حيث يتواصل نزيف الأسعار، ويغرق المواطن في دوّامة القروض الاستهلاكية والديون، فيما تتحوّل شعارات “الدولة الاجتماعية” إلى مجرّد واجهة للتسويق السياسي.
إنّ ما تكشفه المندوبية السامية للتخطيط ليس مجرد مؤشرات تقنية، بل هو شهادة دامغة على فشل السياسات الحكومية في لجم التضخم وضبط السوق، وعلى عجزها في ترجمة الوعود الانتخابية إلى إجراءات ملموسة. والنتيجة أن المغاربة أصبحوا يواجهون كل يوم معركة البقاء، بينما يعيش السياسيون في برجهم العاجي، يوزّعون الوعود ويحصون الأرباح.

معركـــة يوميــة مـــن أجــــل البقــــاء

 فإلى متى سيظل المواطن يؤدي ثمن ارتباك السياسات العمومية؟ وإلى متى سيبقى التضخم شماعة تعلق عليها الحكومة إخفاقاتها؟ المؤكد أن أزمة الثقة بين الشارع والمؤسسات آخذة في التعمق، وأن الأرقام مهما حاولت الحكومة تجميلها، تفضح واقعاً قاسياً عنوانه: القدرة الشرائية في الحضيض، والسياسة الحكومية خارج التغطية.
من ناحية ثانية، أفادت وزارة الاقتصاد والمالية المغربية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 55 مليار درهم متم الشهر المنصرم، مقابل 40،2 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

 

المقال السابق

المغـرب والكيان الصّهيوني يستخدمان نفس الاستراتيجية

المقال التالي

سلسلة توثيقية جديــدة لفضح التطبيع المخزني- الصّهيوني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منظمـات نسويــة أجنبيـة تجـدّد تضامنها مع المـرأة الصحراويـة
الدولي

تمثل نموذجا ملهما في الكفاح من أجل الحرية والمساواة

منظمـات نسويــة أجنبيـة تجـدّد تضامنها مع المـرأة الصحراويـة

22 أفريل 2026
ترحيـب بتمديــد الهدنة ودعــوات للحلـول الدبلوماسيـة
الدولي

طهـــران تصـرّ علــى رفــع الحصـــار قبــل أيّ مفاوضــات

ترحيـب بتمديــد الهدنة ودعــوات للحلـول الدبلوماسيـة

22 أفريل 2026
الدولي

بينما تعقد جولة ثانية من المحادثات في أمريكا

الكيان الصهيوني يواصل خروقه في لبنان

22 أفريل 2026
الدولي

مــن النفـــط إلــــى الــدواء

الحـرب فجّـرت أزمـة صحيـة عالميـة

22 أفريل 2026
الدولي

مصير مجهول لأكــثر مـــن 11 ألـــف فلسطينــي

فريـق حكومـي يتابـع ملــف المفقوديـــن بغزة

22 أفريل 2026
الدولي

المجتمــع الـدولي مطالــب بتحمــل مسؤولياتــه

استغـلال الـــثروات الصحراوية جريمة اقتصاديــة

22 أفريل 2026
المقال التالي

سلسلة توثيقية جديــدة لفضح التطبيع المخزني- الصّهيوني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط