أصدرت جامعة “صالحي أحمد” بالنعامة، مؤخرا، أول نشرية جامعية متخصّصة، تحمل عنوان “أكتانوفا بريس”، تجسيدا للحركية المتنامية التي تعرفها الجامعة في مجالات العلم والبحث والأنشطة الثقافية والرياضية والمبادرات الطلابية، وتكريس انفتاحها على محيطها المحلي والوطني.
جاء هذا الإصدار تزامنا مع الترقية الرسمية للمركز الجامعي إلى جامعة، ليكون شاهدا على مرحلة جديدة تتعزّز فيها مكانة المؤسسة ضمن خارطة التعليم العالي، انسجاما مع رؤية الدولة الرامية إلى دعم التنمية الإقليمية المستدامة.
وثمّنت الأسرة الجامعية بالنعامة هذا المولود الإعلامي الجديد، الذي لم يُرد له أن يكون مجرد نشرية إخبارية، بل واجهة إعلامية تُبرز نبض الجامعة، وفضاء يلتقي فيه الفكر بالكلمة، والصورة بالإنجاز، موثقا ديناميكية الحياة الجامعية في أبعادها العلمية والبحثية والثقافية والرياضية.
الإصدار ثمرة جهد جماعي أسهم فيه أساتذة وباحثون وطلبة من النادي الإعلامي الناشئ، بروح تحمل الإبداع والتعاون، وإيمان راسخ بأن الجامعة تتألّق حين تنفتح على محيطها وتنقل للعالم صوتها المضيء وإنجازاتها المتجدّدة.
وأكدت رئيسة تحرير النشرية، الدكتورة شهرزاد بسنوسي، أن إصدار العدد الأول يمثل بداية لمسار إعلامي فعال يعزز التواصل داخل الجامعة مع محيطها، ويسهم في نقل صورة صادقة عن الجهود المبذولة لتعزيز التميز والريادة، مضيفة أن المرحلة التاريخية التي تعيشها الجزائر تستدعي تبنّي نمط إعلامي جامعي مسؤول يواكب المشروع الوطني، ويبرز دور الجامعة باعتبارها رافدا للعلم، وقاطرة للاقتصاد الوطني، ومختبرا للبحث العلمي، وفضاء داعما لتكوين الطلبة ومرافقتهم لتحقيق طموحاتهم.
وأوضحت بسنوسي أن نشرية “أكتانوفا بريس” ستشكل أرشيفا مؤسساتيا يوثّق إنجازات الجامعة وطلبتها، ويعزّز مكانتها كبيئة حاضنة للإبداع والتميز في مختلف المجالات، بما يساهم في بناء جيل قادر على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الثقافية والرياضية. موجهة شكرها لكل من ساهم في ميلاد هذا المشروع الإعلامي، ومؤكدة أن الكلمة الهادفة تبقى جسرا بين الجامعة ومجتمعها، وبين العلم والحياة..





