أكّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بالنعامة، أنّ إشراك الطلبة الجامعيّين في ريادة الأعمال ساهم في إنجاز مشاريع اقتصادية ملموسة.
قال الوزير إنّ النماذج الناجحة التي اطلع عليها من طلبة جامعة النعامة، والذين تمكّنوا من إنشاء 13 مؤسّسة اقتصادية مصغّرة وناشئة، بالإضافة إلى سبعة مشاريع أخرى، تعكس نوعية التكوين المقدم للطلبة ودور الجامعة في دعمهم ومرافقتهم لتحقيق مشاريع اقتصادية واقعية خلال سنة واحدة.
وأوضح بداري أنّ إستراتيجية القطاع ترتكز على توفير المرافقة والدعم بما يتماشى مع احتياجات التنمية الاقتصادية محليا ووطنيا ومتطلّبات سوق العمل، وذلك من خلال الدور الذي تضطلع به مراكز ريادة الأعمال والمقاولاتية والحاضنات، التي تم تعميمها على جميع المؤسّسات الجامعية، لتحويل أفكار الطلبة وأبحاثهم العلمية وابتكاراتهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والتسويق.
وأشار الوزير، في السياق ذاته، إلى الامتيازات المخصّصة للطلبة رواد الأعمال والمبتكرين، والتي وردت ضمن قانون المالية للسنة الجارية، من خلال جعل براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية أصولا اقتصادية قابلة للتثمين والاستثمار، معتبرا أنّ هذه الخطوة تمثّل حافزا لترسيخ ثقافة الابتكار، بما يتماشى مع توجّه الدولة لجعل الجامعة الجزائرية فاعلة في بناء اقتصاد منتج قائم على الابتكار والقيمة المضافة



