يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

صاغهـا الشيـخ الباجي ليخلّـد ذكـرى الشهيـد بوعـلام رحـال..

”المقنـين الزّيــن”..تغريـــدة الحريـة الخالــدة..

حنان سماعلي
الجمعة, 9 جانفي 2026
, الثقافي
0
”المقنـين الزّيــن”..تغريـــدة الحريـة الخالــدة..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أغـرودة في قفــص تفضـح “عدالــة” الاستعمار الزائفـة

تمثل أغنية “المقنين الزين” للشاعر والملحن والمغني الجزائري، المجاهد محمد الباجي، وثيقة أنثروبولوجية وتاريخية تتجاوز في أبعادها حدود الترفيه الموسيقي لتستقر في صلب النضال الوطني الجزائري إبان الثورة التحريرية المباركة، ولفهم العمق الفلسفي لهذه القصيدة العصماء، لا بديل عن استحضار المناخ السياسي والعسكري المحتقن الذي خيم على الجزائر العاصمة في عام 1957، وهي السنة التي شهدت ما يعرف تاريخيا بـ«معركة الجزائر”.. في تلك الفترة، كانت القوات الاستعمارية الفرنسية، بقيادة الجنرال ماسو، تشن حملات شعواء لتفكيك شبكات الفدائيين في القصبة والأحياء الشعبية، مستخدمة أبشع أساليب التعذيب والإعدامات الميدانية والمحاكمات الصورية التي كانت تنتهي غالبا في سجن “سركاجي”.. وما أدراك ما “سركاجي”..

نشأت قصيدة “المقنين الزين” من رحم المعاناة، في زنزانة ضيقة جمعت بين الفنان المناضل محمد الباجي والشاب الفدائي بوعلام رحال.. كانت السجون في ذلك الوقت مراكز لإعادة تشكيل الوعي الوطني، فقد كان المعتقلون يحولون صمت الزنازين وأصوات الأغلال الاستعمارية إلى أهازيج ثورية وقصائد شعبية تحفظ الذاكرة الجماعية..
قصيدة “المقنين الزين” لم تكن رثاء لشاب تعرض لظلم الاستعمار الغاشم، إنما كانت تعبيرا عن حالة “الحصر” الوجودي التي عاشها الجزائري تحت نير الاستعمار، كما عبّرت عن رغبة جامحة في الانعتاق تُرجمت في صورة طائر “المقنين” (الحسون) الذي يتحدى “القفص” ويطلق العنان للغناء..

”خويـا البــاز”.. صـوت الخلاص مــن الألــم

يُعرف محمد الباجي في الأوساط الفنية الجزائرية بلقب “خويا الباز”، وهو فنان عصامي ولد في “فري فالون” (قريبا من الأبيار) وترعرع في حي “بوليفار برو” (شارع الشهداء حاليا)، وهي مناطق كانت تمثل نقاط تلاقي بين الثقافة الشعبية العميقة والحركة السياسية المتوثبة إلى الحرية.. بدأت رحلته الموسيقية في أواخر الأربعينيات، حيث تشرب أصول فن “الشعبي” وأتقن صناعته وترسخ في مراميه وأبعاده.. تميز الباجي بصوته الأجش العميق الذي يصفه نقاد الفنّ بأنه صوت “جريح” يسعى دائما للخلاص من الألم بتجويد النغم.
كان الباجي مؤلفا وملحنا بارعا، كتب لعشرات الفنانين أمثال اعمر الزاهي وعزيوز رايس ورضا دوماز.. ولقد تركت تجربته في سجن سركاجي عام 1957 أثرا لا يمحى في فنه؛ فهناك عُذب وحوكم وحُكم عليه بالإعدام، ليعيش يوميات الموت والانتظار مع رفاق الكفاح.. في هذه البيئة الجنائزية، ولد مشروعه الفني النضالي، حيث أصبحت أغانيه مثل “يا بحر الطوفان” و«المقنين الزين” صرخات احتجاجية صاغها بلغة جزائرية عميقة مشفرة، تتجاوز الرقابة الاستعمارية وتصل إلى وجدان الجزائريين.

”المقنـين الزيــن” يفضــح العدالــة الزائفـــة

بوعلام رحال هو البطل الحقيقي والمباشر في قصيدة “المقنين الزين”. كان شابا في مقبل العمر، لاعبا موهوبا في صنف الأصاغر بنادي مولودية الجزائر، وهو النادي الذي تأسس ليكون رمزا للهوية الوطنية الجزائرية، ومشتلا للمناضلين.. انخرط رحال في جبهة التحرير الوطني وهو لم يتجاوز الـ19 من عمره، وشارك في عمليات فدائية جريئة، منها تفجير ملعب الأبيار الذي أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المستعمرين.
اعتقلت السلطات الفرنسية بوعلام رحال وأودعته سجن سركاجي.. فكانت بداية المأساة التي خلّدها الباجي، فالقانون الفرنسي كان يمنع إعدام القصّر (من هم دون سن العشرين)، غير أن رغبة الانتقام لدى الإدارة الاستعمارية كانت أقوى من القوانين، فاجتمعت قلوب الغلّ والحقد على تزوير وثائق ميلاد بوعلام رحال الرسمية بإضافة عشرة أشهر كاملة لعمره الحقيقي، ليصبح بالغا “قانونيا”، وقابلا للتنفيذ.. وتمّ تنفيذ حكم الإعدام بالمقصلة في حق الشهيد بوعلام رحال فجر 20 جوان 1957، ليكون واحدا من أصغر شهداء الثورة الجزائرية الذين قدّموا أرواحهم قربانا لمجد الجزائر واستقلالها..

لماذا اختار الباجي “المقنين”؟

يعتبر طائر “المقنين” (الحسون) في الثقافة الشعبية الجزائرية رمزا للجمال المطلق، والصوت الشجي والحزن العميق، ولهذا، فإن اختيار الباجي لـ«المقنين” في تمثيل بوعلام رحال لم يكن عفويا، إنما استند إلى مجموعة من التمظهرات السيميائية التي تربط الطائر بالشهيد، وأول التمظهرات الرشاقة والنحافة، فقد كان الشهيد بوعلام رحال نحيف الجسم سريع الحركة، تماما مثل المقنين الذي يصعب الإمساك به في البرية، ثم إن المقنين يتميز بألوانه الزاهية (الأحمر، الأصفر، الأسود)، وهو ما يعكس ربيع عمر الشهيد وجماله الجسدي وخجله الفطري الذي عبر عنه الباجي بكلمات “يا أحمر الخدين”، إضافة إلى أن “المقنين” يصدح بالغناء ولا يأبه بالأسر، فهو الوحيد الذي يواصل التغريد في القفص، وهذه ميزة فريدة اقتنصها “خويا الباز” لحظة تشبيه الشهيد رحال الذي لم يثنه السجن عن ترديد شعارات الحرية أو الأذان كما كان يفعل الباجي.

لا من يعـــرف غنـاك منـين..

تبدأ القصيدة بنداء يشفّ عن حزن عميق.. “يا المقنين الزين، يا اصْفر الجنحين، يا احْمر الخدين، يا اكْحيل العينين”.. توصيف جمالي رائع يخلق علاقة تعاطف فورية مع المخاطب.. ثم ينتقل الشاعر إلى جوهر المأساة: “هادي مدة وسنين، أنت في القفص حزين، تغني بصوت حنين، لا من يعرف غناك منين”.. وهنا بالضبط يرسم حالة السّرية التي تكتنف الفعل الثوري، فالمستعمر يرى “الغناء” (العمليات الفدائية أو الصمود)، لكنه لا يدرك المنبع الروحي والعقائدي لهذا الفعل.. إنها إشارة إلى السرية المطلقة التي ميزت العمل الفدائي في القصبة..
وفي مقطع آخر، يستعيد الشاعر ماضي الحرية: “كي تغني تتفكر الأيام اللي كنت فيهم حر، تفرفر في الهوا طير وتعشش في الشجر”.. إنها استعادة الذاكرة التي تتحول إلى فعل مقاومة؛ فالسجين يكسر جدران زنزانته عبر المخيلة، عائدا إلى الفضاءات المفتوحة حيث الغابات الكثيفة والأشجار الوارفة، وهي الفضاءات التي كانت ملاذا للمجاهدين الصابرين في الجبال.
تتضمن النسخ الكاملة للقصيدة إشارات دينية وفلسفية عميقة، مثل قصة النبي يوسف عليه السلام: “لازم صبر النبي يوسف ماذا جرى له”، مما يربط معاناة السجناء الجزائريين بقصص الأنبياء والصالحين الذين تعرضوا للظلم والسجن ثم نصرهم الله، وهو ما يقدم الثورة التحريرية المباركة في أبعادها القدسية لتأكيد حتمية النصر..

الشاشيـــة والحـــوار مع الحـــارس.. الدرامـا الإنســانيـــة

تكتسب “المقنين الزين” قوتها التأثيرية من القصص الواقعية التي رافقت كتابتها، إذ يروي محمد الباجي أنه قبل لحظات من ذهاب بوعلام رحال إلى المقصلة ثابت الخطو حاضر الجنان، قام بإهداء الباجي “شاشية” (قبعة) تحمل ألوان العلم الجزائري، فاعتبرها “خويا الباز” وصية صامتة.. احتفظ الباجي بهذه الذكرى الغالية، واستلهم منها مشاعر الفقد والاعتزاز التي صبها في قصيدته، ونثر أريجها بين الجزائريين لتكون إضافة إلى وهج الثورة على الاستعمار.
ثمّة واقعة أخرى يذكرها الباجي، فقد كان يؤذن للصلاة بصوته الرخيم في السجن، حين مرّ به حارس فرنسي (يقال إنه كان مثقفا) وناداه ساخرا: “انشد، انشد يا طائرا في القفص، انشد للموت أو للغضب”، مستشهدا بأبيات للشاعر الفرنسي فيكتور هوغو.. أثارت هذه المقارنة غضب الباجي، فليس يعقل أن يُشبه المناضل الذي يطلب الحق بالطائر المنشد للموت؟ فكان هذا الصدام الفكري والوجداني، وراء قرار الباجي بكتابة “المقنين الزين” والبرهان على أن غناء الجزائري في “قفصه” هو نشيد للحياة والحرية، وليس رضوخا للموت.

الشعبي الجزائــري.. توثيـق تاريخـي..

تعتبر “المقنين الزين” نموذجا فريدا لموسيقى الشعبي التي تزاوج بين “الحزن الجميل” والقوة الإيقاعية، ذلك أن أداء الباجي للأغنية يعتمد على مقام “زيدان”، وهو مقام أندلسي الأصل يتميز بالوقار والشجن والقدرة على تصوير المشاعر العميقة، أما الإيقاع، فقد اعتمد ميزان “البروالي”، وهو إيقاع 2/4 أو 4/4 سريع نسبيا يمنح الأغنية طابعا حيويا يكسر حدة الحزن.
استخدم الباجي “اللازمة” (يا المقنين الزين) كترجيح عاطفي يعود إليه المستمع باستمرار، ما رسخ صورة الشهيد في الذاكرة، ومنح الأغنية الشعبية القدرة على التحول من “المديح” الديني المحض، إلى “المديح الثوري”.. كان قرارا استراتيجيا من شيوخ الفن آنذاك، حيث كانت المقاهي الشعبية في القصبة وبلكور، وعبر كامل أنحاء الوطن، تمثل إذاعات بديلة تبث الحماس في نفوس الشباب عبر هذه الأغاني المشفرة.

من سركاجــي إلى فلسطـين..

في بعض التسجيلات النادرة لمحمد الباجي، يمتد النص ليشمل أبعادا قومية وإنسانية أوسع، حيث يربط بين نضال الجزائر وقضية فلسطين: “تاريخ يشهد في حرب فلسطين.. حاربهم أميرنا صلاح الدين”.. ويعكس هذا الربط – بشكل جليّ – الوعي السياسي المتقدم للباجي؛ فهو يرى أن “القفص” واحد، سواء كان في الجزائر أو في أي أرض محتلة أخرى، وأن “المقنين” الذي يغني للحرية هو رمز إنساني عالمي، كما يشير النص إلى خيبة الأمل من الصمت الدولي أو خيانة البعض: “واللي ما يعرف قيمتك يشويك على الجمر… ما يكون عنده قلب حنين ما يفهم غناك”.. هنا يفرق الباجي بين نوعين من البشر: أولئك الذين يملكون “القلب الحنين” القادر على فهم التضحية، وأولئك الذين لا يملكون سوى “الجمر” (القسوة والظلم).

المقنين.. فلسفة الوفاء والرحيل

لا تقتصر قصة المقنين على بوعلام رحال والباجي، بل تمتد لتشمل فلسفة الوفاء في المجتمع الجزائري، إذ تروي القصص أن طائر المقنين إذا فقد صاحبه الذي اعتاد عليه، يكف عن الغناء ويموت حزنا. وهو ما يعزّز فكرة الفداء، فالشهيد ضحى بحياته ليحيا الوطن، والمغني (الباجي) عاش ليحكي قصة الشهيد، والجمهور (الشعب) يحفظ الأغنية لضمان بقاء ذكراهما.
ويعتبر المقنين اليوم في الجزائر “أيقونة” وطنية، فتربيته في الشرفات استمرار لتقليد عريق يربط الجزائري بالجمال والحرية المسلوبة التي استعادها بالدم، والأكيد أن قصيدة الباجي منحت هذا الطائر “قدسية” إضافية، إذ جعلت من “المقنين” شاهدا حيّا على تضحيات أصغر شهيد جزائري.

التأثـــير الفني والاجتماعـي بعـد الاستقـلال

ولم تمت “المقنين الزين” بموت الاستعمار، فقد ولدت من جديد كنشيد للذاكرة. أداها جيل الاستقلال برؤى موسيقية مختلفة، لكنها حافظت على جوهرها الحزين، وتمّ تدريس قصة الأغنية في المدارس والمعاهد الموسيقية كجزء من رسوخ “المقاومة الثقافية”.
تكمن أهمية هذه الأغنية في أنها حولت “الرثاء” من فعل بكائي سلبي إلى فعل نضالي إيجابي، فهي تخبر الأجيال أن الاستقلال كان ثمرة تضحيات شباب كثيرين من أمثال بوعلام رحال، واجهوا الموت بابتسامة، وفنانين مثل محمد الباجي واجهوا العتمة بنور الكلمة.

القصيـــدة الخالــــــدة..

تظل قصيدة “المقنين الزين” لمحمد الباجي ذروة سنام الفن الملتزم في الجزائر.. إنها عمل متكامل الأركان؛ تاريخيا هي توثيق لجريمة إعدام قاصر بتزوير رسمي، وأدبيا هي استخدام عبقري لوصف الحالة الإنسانية في السجن، وموسيقيا هي تطويع لمقامات الشجن لخدمة قضية التحرّر، فقد غنّى محمد الباجي، بصوته الأجش، لكل “مقنين” جزائري وُضع في “قفص” الاستعمار، وخلود هذه الأغنية يثبت أن “الكلمة الطيبة” و«اللحن الصادق” هما أسلحة لا تقل ضراوة عن الرصاص في معارك الدفاع عن الإنسانية..
واليوم، عندما يصدح صوت “المقنين” في أحياء الجزائر العميقة، يحمل معه صدى ذكريات سركاجي، وابتسامة بوعلام رحال، وصرخة محمد الباجي: “لا من يعرف غناك منين”، ما يجعل من المقنين الزين “مانيفستو ثقافي” يختزل قرنا من الصراع، ويجعل من عصفور صغير حارسا لذاكرة أمة عظيمة، وما استمرار تردد صدى هذه الأغنية في المهرجانات والمحافل الدولية، سوى هو تأكيد على أن الفن عندما يتجذر في التربة الوطنية الصادقة، فإنه يكتسب الخلود..

المقال السابق

ثوانٍ معــدودة تشكـــّل مستقبــل السينمـا..

المقال التالي

الاثنـين 12 جانفي..عطلـة مدفوعـــة الأجـر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

عبد القادر جغلـول..عندمـا  يستشرف التّاريخ المستقـبل
الثقافي

بن بوعزيز ألقى الأضواء على مشروعه النّقدي

عبد القادر جغلـول..عندمـا يستشرف التّاريخ المستقـبل

9 جانفي 2026
عبد اللطيف يوقّع “النّص التّأريخي وترجمته”
الثقافي

​​​اعتمد مقاربات فلسفية ولغوية

عبد اللطيف يوقّع “النّص التّأريخي وترجمته”

9 جانفي 2026
تشكّل الأنساق اللّغوية في صناعة المعجم التّاريخي
الثقافي

صدر عن المركز العربي للأبحاث بالدّوحة

تشكّل الأنساق اللّغوية في صناعة المعجم التّاريخي

9 جانفي 2026
ثوانٍ معــدودة تشكـــّل مستقبــل السينمـا..
الثقافي

“الميكـرو درامــا العموديــة” تحــدث ثــورة في صناعــة الأفــلام

ثوانٍ معــدودة تشكـــّل مستقبــل السينمـا..

9 جانفي 2026
أفــول الإنسـان العمـومـي..  قراءة في تحوّلات الحياة الحديثـة
الثقافي

صـــدر عــن سلسلــة “ترجمــــان” بالدوحـــة

أفــول الإنسـان العمـومـي.. قراءة في تحوّلات الحياة الحديثـة

7 جانفي 2026
كيــف تتجّــدد العلـوم الاجتماعية؟
الثقافي

بــين فـخّ التخصّــص وعبقريـــة الهامــــش..

كيــف تتجّــدد العلـوم الاجتماعية؟

7 جانفي 2026
المقال التالي

الاثنـين 12 جانفي..عطلـة مدفوعـــة الأجـر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط