أكد الأمين مزيان الشريف، مدير الشباب والرياضة لولاية جيجل، أن القطاع عرف خلال سنة 2025 حركية معتبرة على المستويين الشباني والرياضي، تجسدت في تنوع النشاطات، وتحقيق نتائج مشرفة في مختلف المنافسات، إلى جانب تقدم ملحوظ في إنجاز واستلام عدد من المشاريع، مشددا على ضرورة مواصلة العمل لتدارك النقائص المسجلة، وإنجاح المخطط الأزرق لموسم الاصطياف المقبل وفق تعليمات السلطات الوصية.
جاءت هذه التصريحات، خلال عرض الحصيلة التنموية لقطاع الشباب والرياضة لسنة 2025، الذي احتضنته قاعة المحاضرات بمديرية الشباب والرياضة، بحضور عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، وعضو المجلس الأعلى للشباب، إلى جانب إطارات القطاع، ومديري ديوان مؤسسات الشباب والمركب متعدد الرياضات، ورؤساء المصالح، وممثلي الجمعيات الشريكة، والنوادي الرياضية، وفعاليات المجتمع المدني. وأوضح مدير الشباب والرياضة لولاية جيجل أن الجهود المبذولة طيلة الموسم المنصرم أثمرت حركية إيجابية داخل المؤسسات الشبانية والرياضية، سواء من حيث تنظيم التظاهرات أو احتضان التظاهرات الرياضية والشبانية على مستوى الولاية، ما ساهم في ترقية النشاط الشباني وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف البرامج.
كما تطرق المتحدث إلى وضعية المشاريع المسجلة، حيث تم استلام عدد منها، فيما تتواصل الأشغال بأخرى، مؤكدًا على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام المعايير المعتمدة، قصد وضع هذه الهياكل حيز الخدمة بما يضمن تحسين ظروف ممارسة النشاطات الرياضية والشبانية.
وفي سياق متصل، استعرض المسؤول حصيلة موسم الاصطياف للسنة الماضية، مبرزا النقاط الإيجابية المسجلة، مقابل تسجيل بعض النقائص التي تستدعي المعالجة، لاسيما فيما يخص توسيع دائرة الاستفادة لفائدة شباب وأطفال المناطق النائية، مع الدعوة إلى تكثيف الجهود لإنجاح الموسم القادم وترقية مختلف النشاطات وفق تعليمات الوزارتين الوصيتين. وأشاد، مدير الشباب والرياضة، بالنتائج التي حققها شباب ولاية جيجل في مختلف المنافسات الرياضية، إلى جانب النشاطات الشبانية، معبرا عن شكره لكل المتدخلين من مؤطرين وجمعيات ونواد على مساهمتهم في تمثيل الولاية أحسن تمثيل، ومؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية إدراج النشاطات العلمية والتكنولوجية داخل المؤسسات الشبانية لمواكبة التطورات الحديثة.
وفتح باب النقاش، بتقديم جملة من الاقتراحات والتوصيات من طرف الحاضرين، تخص برامج النشاطات الشبانية والرياضية لسنة 2026، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز أداء القطاع والاستجابة لتطلعات فئة الشباب عبر مختلف بلديات الولاية.





