تعرّض شباب بلوزداد أوّل أمس للهزيمة في عُقر داره أمام شبيبة القبائل، بنتيجة هدف دون رد، في قمة الجولة 15 من منافسة الرابطة المحترفة الأولى، في المواجهة التي كان ملعب 5 جويلية الأولمبي مسرحا لها، وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم أيمن محيوص في الدقيقة 71، في مواجهة اتسمت بالندية والحذر التكتيكي، قبل أن تميل الكفة لصالح «الكناري».
عقب صافرة النهاية، عبّر أنصار شباب بلوزداد عن استيائهم الشديد من النتيجة والمستوى المقدم. وعبر المدرب راموفيتش، عن خيبة أمله عقب الهزيمة التي تلقاها فريقه أمام شبيبة القبائل بهدف دون رد، في مباراة وصفها بالصعبة والمعقدة، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة وعدم التركيز كانا السبب الرئيسي في الخسارة.
وفي مستهل تصريحاته، أشاد راموفيتش بالمنافس، معتبرًا أن شبيبة القبائل قدمت مباراة قوية ومنظمة، وقال في هذا الصدد: «واجهنا فريقا قويا ومنظما، ويملك مدربا من أعلى مستوى، ما جعل المواجهة صعبة منذ بدايتها»، كما أبدى تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، مشيرًا إلى أن فريقه كان يستحق ضربة جزاء واضحة خلال الشوط الأول، كان من الممكن أن تغيّر مجريات اللقاء، وبالحديث عن أداء لاعبيه، أكد مدرب الشباب رضاه التام عما قدّمه الفريق فوق أرضية الميدان، خاصّة خلال الشوط الثاني، حيث قال: «سيطرنا على معظم أطوار الشوط الثاني وفرضنا أسلوبنا، ولا يمكنني انتقاد اللاعبين لأنهم قدّموا كل ما عليهم داخل الملعب»، مضيفًا أن الروح التنافسية كانت حاضرة رغم النتيجة السلبية. وعن ردود فعل الجماهير وغضبها بعد نهاية اللقاء، فضّل راموفيتش عدم الخوض في هذا الموضوع، مكتفيًا بالتأكيد على احترامه لآراء الأنصار، دون تقديم أي تعليق إضافي.
وفيما يخص ملف الانتقالات الشتوية، أوضح المدرب أن هذا الملف من صلاحيات إدارة النادي، مؤكدًا أن الإجابات حول الميركاتو الشتوي تبقى لدى رئيس مجلس الإدارة، وإدارة الفريق، قائلا: «الميركاتو .. عليكم ان تتوجهوا لإدارة الفريق ورئيس مجلس الإدارة ليعطيكم الإجابة اللازمة». وفي ختام حديثه، أكد راموفيتش أنه كان يطمح لتحقيق الفوز أو على الأقل الخروج بنتيجة إيجابية، إلا أن فقدان التركيز في لحظات حاسمة كلّف الفريق هزيمة وصفها بالقاسية، مضيفًا أن الحظ لم يكن إلى جانب شباب بلوزداد في هذه المواجهة، رغم الجهود المبذولة من طرف اللاعبين.





