تنظّم “وحدة الدراسات الثقافية والهوية والتراث”، التابعة لـ “أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي” بوهران، يوما دراسيا بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، تحت عنوان “طقوس يناير في التخيل الجزائري: مقاربات ثقافية في الرمزية والهوية والتراث”. وتهدف التظاهرة إلى مقاربة طقوس يناير من زوايا متعددة (التحليل السوسيولوجي، والأنثروبولوجي، والتاريخي، والدراسات الثقافية)، وفتح نقاش علمي حول آليات حفظ هذا التراث ونقله، ودوره في ترسيخ قيم التنوع الثقافي والوحدة الوطنية.
في إطار سعيها الأكاديمي إلى تثمين الموروث الثقافي الوطني، وتعزيز البحث العلمي الرصين في قضايا الهوية والذاكرة والتراث، تنظّم “وحدة الدراسات الثقافية والهوية والتراث”، التابعة لـ “أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي ـ وهران”، يوما دراسيا بعنوان “طقوس يناير في التخيل الجزائري: مقاربات ثقافية في الرمزية والهوية والتراث”، وذلك غدا الاثنين 12 جانفي الموافق لرأس السنة الأمازيغية.
ووفقا للجهة المنظّمة، فإنّ هذا اللقاء العلمي يهدف إلى مقاربة طقوس يناير من زوايا متعددة تجمع بين التحليل السوسيولوجي، والأنثروبولوجي، والتاريخي، والدراسات الثقافية، بغية تفكيك دلالاتها الرمزية، واستجلاء أبعادها الهوياتية، وفهم تمثّلاتها في التخيل الاجتماعي الجزائري، لاسيما في ظل التحولات الاجتماعية والرهانات الثقافية المعاصرة.
كما يسعى إلى فتح نقاش علمي حول آليات حفظ هذا التراث ونقله، ودوره في ترسيخ قيم التنوع الثقافي والوحدة الوطنية.
وعليه، يشكّل هذا اليوم الدراسي فضاء علميًا للحوار وتبادل الرؤى بين الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، وإسهاما معرفيا في إعادة الاعتبار لطقوس يناير بوصفها مكوّناً أصيلا من مكوّنات الهوية الجزائرية، ورافدًا مهما من روافد الذاكرة الجماعية والتراث الإنساني المشترك.
من أجل ذلك، يعالج هذا اليوم الدراسي أربعة محاور هي: “يناير في المخيال الجمعي الجزائري، الدلالات الرمزية والتمثلات الثقافية”، و«طقوس يناير والهوية الوطنية، بين الذاكرة الجماعية والاستمرارية التاريخية”، و«يناير كتراث ثقافي لامادي آليات الحفظ، النقل والتثمين المجتمعي”، أمّا المحور الرابع والأخير فيحمل عنوان “طقوس يناير والتحولات المعاصرة: تحديات العولمة ورهانات إعادة التأويل الثقافي”.
ويهدف اليوم الدّراسي إلى تحليل طقوس يناير في التخيل الجزائري من خلال استجلاء دلالاتها الرمزية ووظائفها الثقافية والاجتماعية في بناء المخيال الجمعي، وإبراز دور طقوس يناير في ترسيخ الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية، وبيان علاقتها بالاستمرارية التاريخية والتنوع الثقافي في المجتمع الجزائري، ومقاربة طقوس يناير بوصفها تراثًا ثقافيًا لاماديًا، والوقوف على آليات حفظه ونقله وتثمينه في ظل التحولات الاجتماعية المعاصرة، وفتح نقاش علمي متعدد التخصصات حول رهانات إعادة تأويل طقوس يناير، ودورها في تعزيز الوعي الثقافي، وترسيخ قيم الانتماء والوحدة الوطنية.







