عرف “الصالون الدولي للمرأة” المنظم بالجزائر العاصمة، في طبعته 22 مشاركة أزيد من 100 عارض، حيث خصصت هذه الطبعة من التظاهرة، التي كانت تنظم سابقا في شهر مارس بمناسبة عيد المرأة، للاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2976، للتأكيد على دور المرأة وحضورها في إحياء التقاليد العريقة والتراث الثقافي الجزائري، من خلال مشاركتها في مختلف النشاطات، بحسب ما أفاد به المدير العام للشركة المنظمة لهذا المعرض، أحمد تيباوي.وأبرز أن هذه الطبعة التي تنظم للمرة الثانية في يناير، لما يحمله هذا الاحتفال من قيم ثقافية غنية ومتنوعة، تعرف حضور أكثر من 100 مشارك في عدة مجالات، منها منتجات التجميل الحديثة، إلى جانب الصناعة الغذائية والحلي واللباس التقليدي والجاهز وعروض أخرى. كما أشار إلى أن هذا المعرض الذي تختتم فعالياته اليوم، يعد فرصة أيضا لتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات وإبرام علاقات شراكة.





