تدعّمت المنظومة الصحية بولاية تيزي وزو، وبالتحديد المؤسسة الاستشفائية لأمراض وجراحة القلب “ياسف عمر” بذراع بن خدة، بمرفق صحي جديد يتمثل في مصلحة القسطرة القلبية.
تُعد مصلحة القسطرة القلبية إضافة نوعية لهذه المؤسسة الاستشفائية المتخصّصة في علاج أمراض القلب، والتي تُعتبر من أبرز المستشفيات على المستوى الوطني، ومن شأن هذا الصرح الصحي رفع مستوى التكفل الطبي للمرضى القادمين من مختلف ولايات الوطن، باعتبار المستشفى مركزًا طبيًا ذا أبعاد جهوية ووطنية.
المصلحة الجديدة مجهّزة بأحدث تجهيزات جراحة القلب، وتشمل منصة متطورة لتصوير القلب التدخلي، ويعمل بها جيل جديد من الأطباء المتخصصين في القلب التدخلي، كما تحتوي على تقنيات حديثة تسمح بتحسين رؤية هياكل القلب الديناميكية وتغطية شاملة لتشريح الأوعية الدموية، بما يتيح تصوير أصغر الأوعية، إضافة إلى بنية مبتكرة قابلة للتطوير وحلول طبية متكاملة وقابلة للتكيف.
تكنولوجيا متقدمة لتقديم رعاية عالية الجودة
وتتيح هذه المصلحة للمتخصّصين تقديم مستوى عالٍ من الرعاية الطبية من خلال إجراءات تدخلية متطورة وطفيفة التوغل. وتشمل الخدمات المتوفرة، تصوير الأوعية التاجية للكشف عن الانسدادات، قياس ضغط الدم ووظائف الصمامات وخزعة عضلة القلب، فتح الشرايين التاجية المسدودة وإصلاح تشوهات القلب.
زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب أو أجهزة إزالة الرجفان، استئصال اضطرابات النظم القلبي، وتمتاز المصلحة بتقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يتيح للكوادر الطبية اختيار البروتوكول الأنسب لكل مريض، وضمان إجراءات دقيقة وآمنة، مع توفير ظروف مثالية للراحة والسلامة للمرضى.
كما يعكس حرص السلطات العليا على تحسين ظروف عيش المواطنين عبر توفير الإمكانيات الضرورية لإنجاز مشاريع تنموية نوعية، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت ضرورة ملحة في القطاع الصحي.
مصلحة القسطرة القلبية الجديدة بمستشفى “ياسف عمر” تجعل من المستشفى مركزًا رائدًا في طب القلب التداخلي، وتعزّز قدرته على إجراء العمليات المعقدة، وتخفّف الضغط عن المستشفيات الأخرى، كما تقلل التكاليف العلاجية على المرضى، مسهّلة الوصول إلى خدمات طبية متطورة لجميع سكان الوطن.







