دخل نادي أولمبيك مرسيليا الصراع، من أجل خدمات اللاعب الدولي الجزائري رفيق غيتان نجم إستوريل البرتغالي، والذي ينتهي عقده مع فريقه في جوان المقبل، والفرصة مواتية لنادي مرسيليا من أجل شراء عقده بسعر منخفض، في ظل تألقه الكبير هذا الموسم في البطولة البرتغالية التي أصبح واحدا من أبرز نجومها، بعد مساهمته في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو الأمر الذي جعل نجمه يسطع رغم أنه يلعب في فريق صغير .
كشف موقع “سبورت أف أر “ الفرنسي أن نادي أولمبيك مرسيليا ينوي التعاقد مع اللاعب الدولي الجزائري رفيق غيتان، نجم نادي إستوريل البرتغالي خلال فترة الإنتقالات الشتوية، بعد أن تلقت موافقة المدرب دي زيربي الذي يرى فيه اللاعب القادر على صنع الفارق، في منصب الجناح خلال ما تبقى من الموسم.
من الناحية المالية تريد إدارة نادي الجنوب الفرنسي إستغلال إقتراب عقد اللاعب من نهايته، بما أنه ينتهي في جوان المقبل من أجل التعاقد معه، وهو الأمر الذي سيقلل من المتاعب المالية على النادي، الذي يعاني من تراجع واضح في الموارد خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعل إدارة الفريق تدق ناقوس الخطر .
إدارة النادي إستغلت مباراة الكأس الممتازة الفرنسية التي جرت في الكويت، خلال الأسبوع الماضي من أجل إفتتاح أحد فروعها لبيع منتجات الفريق هناك، وهذا من أجل زيادة الموارد المالية من خلال البحث عن أسواق جديدة، لتسويق منتوجات الفريق والمساهمة في الرفع من قيمة المداخيل المالية.
من الناحية الفنية المدرب دي زيربي يريد لاعب جناح، قادر على صناعة اللعب وتعزيز المستوى الهجومي للفريق خلال النصف الثاني من الموسم، وهو الأمر الذي ينطبق على غيتان الذي يعد من أفضل الأجنحة الموجودة في البطولة البرتغالية، وهذا بعد العودة إلى إحصائيات اللاعب الأخيرة.
العامل المالي لن يكون عائقا بما أن إدارة إيستوريل لا تعارض رحيل اللاعب، بعدما رفض تمديد عقده وسعر عقده لن يتعدى 2 مليون يورو، وهذا بحكم أنه سيكون حرا من أي إلتزام بعد نهاية الموسم، وحينها يمكنه الإمضاء في أي فريق يريد، وهو ما سيضر بمصلحة فريقه المالية لأنه لن يستفيد شيئا من قيمة إنتقاله، وهو ما يجعله يوافق على رحيله في فترة الإنتقالات الشتوية بمقابل مالي ولو صغير.
من الناحية الرياضية سيكون الإنتقال إلى أولمبيك مرسيليا، خطوة مهمة في مسيرة رفيق غيتان بما أنه سيكون بذلك قد بعث مسيرته الكروية من جديد، والتي تعثرت بسبب الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال بداية مشواره الإحترافي، وهو الأمر الذي جعله يتواجد اليوم في فريق “صغير” في البرتغال .
العودة من جديد إلى البطولة الفرنسية، من بوابة نادي مرسيليا سيكون أمرا جيدا بالنسبة لغيتان، بما أنه يسعى إلى إستغلال هذا الأمر من أجل التألق، والعودة إلى الواجهة خاصة أن أولمبيك مرسيليا يشارك هذا الموسم في منافسة رابطة أبطال أوروبا، وهي الواجهة التي ستكون مفيدة لغيتان من أجل العودة إلى الواجهة من جديد.
على مستوى المنتخب الوطني، لم يتلق اللاعب دعوة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش من قبل، وتواجد لفترات متقطعة خلال الفترة التي أشرف فيها جمال بلماضي على المنتخب الوطني، وتواجد مع التشكيلة التي شاركت في كأس العرب الأخيرة في الدوحة، إلا أنه لم يشارك كثيرا حيث لم يمنحه المدرب بوقرة الفرصة الكاملة، مقارنة بلاعبين آخرين في صورة وناس أو براهيمي.
الإنتقال إلى أولمبيك مرسيليا قد يكون بوابة غيتان من أجل التواجد مع المنتخب الوطني، خاصة في حال نجح في فرض نفسه كلاعب أساسي في الفريق، وبهذه الصورة يضغط بطريقة غير مباشرة على المدرب من أجل دعوته، ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار قدراته، وهو ما سيعزز من حظوظه في التواجد مع المنتخب في المونديال.





