توقيف خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرّقة
تمكّنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفّذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال أزيد من 3 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، بحسب ما أوردته، أمس الأربعاء، حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي.
وأوضح المصدر ذاته أنه «في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 13 جانفي 2026، عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلّحة في كامل التراب الوطني».
ففي إطار مكافحة الإرهاب، «أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (5) عناصر دعم للجماعات الإرهابية، خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني».
وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات بالبلاد، «أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية (40) تاجر مخدّرات وأحبطت محاولات إدخال (3) قناطير و(4) كيلوغرامات من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط (7,34) كيلوغرام من مادة ا لكوكايين و(222,218) قرص مهلوس».
«وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (200) شخصا وضبطت (36) مركبة و(132) مولدات كهربائية و(107) مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في حين تم توقيف (12) شخصا آخر وضبط بندقية (1) رشاشة من نوع FMPK و(3) مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف و(4) بنادق صيد و(33.050) لتر من الوقود الموجّه للتهريب، وهذا خلال عمليات متفرقة».
من جهة أخرى، «أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية وأنقذوا (71) شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف (205) مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني»، وفقا لذات البيان.



