يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الأشرطــة الحمـراء..

صرخة عالمية في وجه الصمت

بقلم: ثورة ياسر عرفات
الأحد, 25 جانفي 2026
, صوت الأسير
0
صرخة عالمية في وجه الصمت
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ثم: لمـــاذا الأســـرى الفلسطينيون في خطر وجــــودي؟

في زمنٍ اختلطت فيه الحقائق بالتحيز، وتحولت فيه الجرائم الموثقة إلى أخبار عابرة، جاءت حملة الأشرطة الحمراء كفعل إنساني وأخلاقي يرفض الصمت، ويكسر العزلة المفروضة على الأسرى الفلسطينيين. ليست الأشرطة الحمراء رمزًا بصريًا فقط، بل نداء عالمي يقول بوضوح: هناك بشر خلف القضبان، هناك جريمة مستمرة، وهناك عالم يختار ـ حتى الآن ـ أن يشيح بوجهه.
أهمية هذه الحملة لا تكمن في رمزيتها وحدها، بل في قدرتها على تدويل قضية الأسرى، وانتزاعها من محاولات الطمس والتهميش، وتحويلها إلى قضية رأي عام عالمي. فحين يشارك الآلاف في رفع الشريط الأحمر، وتفعيل الوسوم، ونشر قصص الأسرى، فإنهم يفرضون على الإعلام والمؤسسات والحكومات مواجهة الحقيقة: الصمت لم يعد خيارًا أخلاقيًا.

لكن لماذا هذه الحملات ضرورية؟
لأن ما يجري في سجون الاحتلال يتجاوز كل الخطوط الحمراء الإنسانية.
الأسرى الفلسطينيون يعيشون اليوم واحدة من أخطر المراحل في تاريخ الحركة الأسيرة. فمنذ لحظة الاعتقال، يتعرض الإنسان الفلسطيني لسلسلة ممنهجة من الانتهاكات: اقتحام البيوت، ترويع العائلات، الاعتقال الليلي، التعصيب والتكبيل، ثم تحقيقات قاسية تعتمد التعذيب الجسدي والنفسي، والحرمان من النوم، والعزل الانفرادي، والتهديد بالأهل والمستقبل. هذه ليست ممارسات فردية، بل سياسة رسمية تهدف إلى كسر الإنسان قبل محاكمته.
وتزداد فداحة الجريمة حين نعلم أن في السجون أسيرات فلسطينيات، بينهن أمهات انتُزعن من أطفالهن قسرًا، يُحرمن من حق الأمومة، ويُعاملن بإذلال وتفتيش مهين، في انتهاك صارخ لكل المواثيق التي تحمي النساء، خاصة في أوقات النزاع. كما يقبع خلف القضبان أطفال، بعضهم دون سن العاشرة، يُسلبون طفولتهم ويُعاملون كخطر أمني، إلى جانب أسرى كبار في السن تُترك أجسادهم للمرض والوهن دون رعاية.
ويقبع آلاف الفلسطينيين في السجون تحت مسمى الاعتقال الإداري، حيث يُحتجز الإنسان لسنوات دون محاكمة أو تهمة واضحة، بملفات سرية، في جريمة قانونية تُفرغ مفهوم العدالة من معناه، وتحول السجن إلى أداة قمع سياسي.
أما الإهمال الطبي المتعمد، فقد أصبح سياسة قتل بطيء: أمراض مزمنة بلا علاج، تأجيل متعمد للفحوصات والعمليات، منع للأدوية، وسوء تغذية وتجويع ممنهج. يُضاف إلى ذلك التعذيب، والعزل، والحرمان من الزيارة، والتعليم، والكتب، والتواصل مع العالم الخارجي. إنها محاولة لكسر الجسد والروح معًا.

أمام كل هذا، يصبح السؤال الحقيقي:
أين العالم؟
إن استمرار الصمت الدولي، رغم وضوح الجرائم وتوثيقها، يجعل من هذا الصمت شراكة في الانتهاك. فحين لا يتحرك المجتمع الدولي، ولا تُفعل أدوات المحاسبة، ولا يُمارس الضغط الحقيقي، فإن الرسالة التي تصل إلى السجان واضحة: استمر.
من هنا، تبرز الحملات الدولية الشعبية ـ وعلى رأسها حملة الأشرطة الحمراء ـ كضرورة لا خيار. هي الحد الأدنى من الفعل الإنساني، وأداة ضغط أخلاقي، ووسيلة لكسر العزلة، وإعادة الأسرى إلى قلب الوعي العالمي. فكل منشور، وكل صورة، وكل شريط أحمر، هو خطوة في معركة كسر الصمت.
قضية الأسرى الفلسطينيين ليست شأنًا فلسطينيًا فقط، بل امتحان أخلاقي للإنسانية جمعاء.
إما أن ينتصر العالم لقيم الحرية والعدالة،
أو يواصل السقوط في مستنقع الصمت والتواطؤ.

الأسرى لا يطلبون شفقة،
بل موقفًا.
ولا ينتظرون كلمات،
بل حملات لا تتوقف.. وضغطًا لا يصمت

المقال السابق

وطـنٌ لا ينهار ..

المقال التالي

أنامل صغيرة تكتب للوطن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأسرى.. بـــين جـدران السجـون  وضمــير القانـون الدولـي
صوت الأسير

الذكـرى 33 لتأسيـس جمعيــة نــادي الأســير الفلسطينــي ..

الأسرى.. بـــين جـدران السجـون وضمــير القانـون الدولـي

2 أكتوبر 2026
حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة
صوت الأسير

عبـــد الرحمـــن شهـــاب..

حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة

2 أكتوبر 2026
بين فقد الابن وقسوة الاعتقال
صوت الأسير

زوجــــة الأســـير جهـــــاد عفانــة..

بين فقد الابن وقسوة الاعتقال

25 سبتمبر 2026
معــاذ أبـو تيـم يواجـــه السجـن بأوجـاع لا تنتهــي
صوت الأسير

بــــين الفقـــد والمــــرض..

معــاذ أبـو تيـم يواجـــه السجـن بأوجـاع لا تنتهــي

25 سبتمبر 2026
أتتركنـي للصيـــف يا مطـــر؟
صوت الأسير

أتتركنـي للصيـــف يا مطـــر؟

25 سبتمبر 2026
الأسيرة بشرى الطويل معزولة منذ شهر
صوت الأسير

مؤسّسات الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية مصيرها

الأسيرة بشرى الطويل معزولة منذ شهر

25 سبتمبر 2026
المقال التالي
أنامل صغيرة تكتب للوطن

أنامل صغيرة تكتب للوطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط