يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 24 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

إبراهيــم حمـــدان

رجـلٍ كـان أكبر من الزنزانـة.. وأصـدق مـن الكامـيرا

بقلم: سامي إبراهيم فودة
الأحد, 1 فيفري 2026
, صوت الأسير
0
رجـلٍ كـان أكبر من الزنزانـة.. وأصـدق مـن الكامـيرا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ليس كل مناضلٍ تصنعه البنادق، ولا كل قائدٍ تُخلّده الصور.
بعض الرجال يُعرفون بآثارهم لا بوجوههم، وبمواقفهم لا بأصواتهم.
إبراهيم حسن عبد القادر حمدان، الملقب
بالخميني، كان من هذا الطراز النادر:
رجلٌ اختار الظلّ طريقًا، والصدق مبدأً، والانضباط عقيدة، فصار اسمه يهمس في الذاكرة الوطنية همسًا عميقًا لا يبهت.
هو ابن المخيم، ابن الأزقة الضيقة في معسكر جباليا، حيث يولد الوعي قبل اللعب، وتُصاغ الرجولة قبل البلوغ. منذ صباه كان مشروع شهادة، ومنذ فتوّته كان مشروع وطن.

 المتن / السرد التاريخي
ولد الخميني في قلب المعاناة، لا على هامشها.
منذ عام 1970، وهو بعد فتى، كان عينًا للمطاردين، مساعدًا لقوات التحرير والقوات الشعبية، يتنقل بين الأزقة ببراءة طفل، ويحمل في داخله وعي رجل يعرف أن الطريق طويل لكنه واضح.

 عام 1978 كان الاعتقال
سبع سنوات كاملة قضاها في سجن غزة المركزي وسجن عسقلان، سبع سنوات لم تكن كسرًا بل اختبارًا. هناك، لم يكن مجرد أسير، بل أصبح الموجّه العام في السجن، والرجل الذي عُرف بلقب “أبو الأمن”.
في زمنٍ اختلطت فيه الأوراق، وقف الخميني صلبًا.
حارب العملاء لا بالانتقام، بل بالعقل.
حقق مع عدد كبير منهم دون تجاوز، دون تعذيب، دون ظلم.
أثبت نزاهة وشفافية مطلقة، لم يدركها كثيرون ممن مرّوا على مواقع قيادية داخل السجون.
كان يؤمن أن العدالة قوة، وأن الثورة إن فقدت أخلاقها فقدت روحها.
ويُذكر في مسيرته موقفٌ بالغ الدلالة:
حين سافر الإمام الخميني إلى لبنان وسوريا عام 1977، تمّ تسليم أحد أخطر العملاء للثورة، وكان هذا العميل ضمن المسافرين من غزة إلى بيروت.
دورٌ أمني بالغ الحساسية، لا يُسلّط عليه الضوء، لكنه يكشف حجم الثقة والدقة والمسؤولية.
كره الكاميرات، واعتبر التصوير خرقًا أمنيًا.
لذلك، لا نملك له صورًا إلا صور بطاقات الهوية القديمة.
وكأنّه اختار أن يترك لنا السيرة لا الصورة، والفعل لا الشكل.

 السمات الإنسانية
بعيدًا عن الزنازين والتحقيقات، كان الخميني إنسانًا نادرًا:
هادئًا، رفيع الأخلاق، واسع الصدر، محبوبًا من الناس.
علاقته بالجميع قائمة على الاحترام، دون ادعاء، دون استعلاء.
ابن المخيم الذي لم ينسَ المخيم، والقائد الذي لم يتعالَ يومًا على الناس.

 في ختام سطور مقالي:
إبراهيم حسن عبد القادر حمدان لم يكن اسمًا عابرًا في سجل النضال،
بل كان ضميرًا أمنيًا، وبوصلة أخلاقية، ورجل مرحلة صعبة.
هو من أولئك الذين إن غابوا جسدًا، بقوا معيارًا.
ومن أولئك الذين لا يحتاجون إلى صور، لأنهم مطبوعون في الذاكرة.
رحل، لكنه ترك درسًا واضحًا:
أن النضال يمكن أن يكون نظيفًا،
وأن القوة يمكن أن تكون عادلة،
وأن أعظم القادة هم الذين يعملون بصمت.
رحم الله الشهيد القائد
إبراهيم حسن عبد القادر حمدان (الخميني)
وجعل سيرته نورًا للأجيال القادمة،
فالأوطان لا تُبنى فقط بالدم…
بل بالرجال الذين يعرفون كيف يحفظون شرف الدم.

المقال السابق

الحملة الوطنية تطالب بتحرير كافة الرهائن الفلسطينيين

المقال التالي

العملاق الجزائري.. سلسلــة قيمـة وطنية وعالميـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى
صوت الأسير

في الداخـــــل الفلسطينـي

هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى

24 ماي 2026
عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك
صوت الأسير

بين التجويع والمرض..

عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك

24 ماي 2026
عيـــد بـــلا أثـر..
صوت الأسير

عيـــد بـــلا أثـر..

24 ماي 2026
حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم
صوت الأسير

الإعدام بوصفه سياسة

حين تتحوّل المحاكم العسكرية إلى منصّات للقتـل المنظّم

22 ماي 2026
أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني
صوت الأسير

أثـــر الاعتقـال علــى المجتمع الفلسطيني

22 ماي 2026
قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة
صوت الأسير

زياد أبوصالح..

قلمك يحمل هموم الإنسان والوطــن بكــل نبْـل ورفعـــة

22 ماي 2026
المقال التالي
العملاق الجزائري.. سلسلــة قيمـة وطنية وعالميـة

العملاق الجزائري.. سلسلــة قيمـة وطنية وعالميـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط