يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

بلال.. نــام شتــاءً وارتقــى شهيــدًا

تقرير مكتب : إعلام الأسرى
الأحد, 22 فيفري 2026
, صوت الأسير
0
بلال.. نــام شتــاءً وارتقــى شهيــدًا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ذات حبس!! جلس بلال على حافة “البرش” ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه، وهو يرحب بزوجته، والتفت لرفاقه في الأسر؛ يخبرهم أن أم محمد هنا وأنها ضيفتهم اليوم!

صمت الأسرى صمتًا موجعًا وهم يحدقون في الفراغ الذي أشار إليه، هل فقد بلال عقله؟ انتقلت مشاعرهم إلى ملامحهم، فاستغرب ردة فعلهم، والتفت إلى حيث زوجته يطيّب خاطرها وألا تهتم لهم، لم يجدها! جنّ جنونه، وأخذ يصرخ وينادي: “أم محمد وين؟، وين راحت؟”!
هزّه أسير، عله يستيقظ من حلم اليقظة: “بلال أم محمد من الأصل مش هان، احنا في السجن يا راجل”، عاد بلال إلى الواقع القاتل، ودفن رأسه بين ذراعيه، وترك دموعه تنهمر، وهو يردد: “كانت هنا، كانت جنبي، والله شفتها، قعدت تهوّن عليا الحبس، والله شفتهااااااااااا”.
بلال.. روحه معلقة خارج السجن، معلقة بزوجته أم محمد، وابنة أخيه التي تربت في كنفه ويعدها فلذة كبده، افترق عنهما جسدًا في بدايات حرب الإبادة على قطاع غزة، وبقيت روحه معهما، ويذكر جيدًا كيف تهدم منزل العائلة، وتلحفوا جميعًا السماء مفترشين الأرض آنذاك!
ذات نزوح، افترق عنهما، واعتقلته قوات الاحتلال، ألقي به في السجن!، وغدت زوجته وفلذة كبده، نازحتين دون معيل! تهيمان سويًا في قطاع غزة، وهو حبيس الأسر لا يملك لهما نفعًا، فزاده عجزه وجعًا وأرهق قلبه!
كل هذا العجز جعله يرى طيف زوجته بين حين وآخر، تزوره وتطمئن عليه، وتخبره أنها بخير، وتحدثه عن أخبارها، وكلما زارته أخبر رفاقه في الأسر، أنها هنا ليرحبوا بها، ولم يقتنع أبدًا أنها مجرد طيف، فهي هنا بشحمها ولحمها تطالبه بمزيد من الصبر!
طيف أم محمد موجود بصحبته طيلة الوقت، يحدثها في كل وقت وحين، يصحو على اسمها، وينام على صورتها، وهو لا يعلم حقيقة ما آل إليه حالها!
مرّ الوقت ثقيلاً جدًا عليه في أسره، حتى أتم عامه الأول في سجون الاحتلال، دون بارقة أمل واحدة أنه سيرى الشمس دون أسلاك شائكة، ويتنفس أنفاس الحرية بعد وجع الأسر، ولم يلح له في الأفق أن اللقاء قريب بحبيبته أم محمد في هذه الدنيا!!
هنا في هذه اللحظة خارت كل قواه، وأغمض جفنيه، وترك دموعه تنساب على وجنتيه، في ليلة من ليالي الشتاء القارس، نام بلال، ولم يستيقظ!
استسلم للوجع، ولم يعد قادرًا على الصمود أكثر، حمل بداخله قلقه على زوجته ورحل!
ذات عدد! استيقظ الأسرى، ووقفوا كلهم في طابور العدد، بدأ السجان المهمة الصباحية المعتادة له، أن ينادي عليهم ويسجل أرقامًا!!
لم يستيقظ بلال، لم يقف في طابور العدد، نادى السجان عليه، وطالبه بالوقوف في طابور العدد، تفقده الأسرى، وأخبروا السجان أنه لا يستجيب!!
لم يحرك السجان ساكنًا، شطب اسمه فقط من السجلات وبقي جثمانه مسجيًا على الأرض عدة ساعات، حتى بعد انتهاء فقرة العدد، بعدها حمله السجانون إلى المجهول، إلى حيث لا يدري أحد أين تذهب جثامين الشهداء الأسرى، وبقي سؤال بسيط يدور في عقل الأسرى: هل كان يمكن إنقاذه؟!
بلال ارتقى شهيدًا في سجون الاحتلال، ارتقى وهو لا يعلم أن زوجته ارتقت شهيدة قبله، ولربما كان طيفها الزائر له مواساة إلى أن يجتمع الحبيبان بعد الشهادة!
ارتقى بلال في ليلة شتاء باردة قارسة جدًا، غير أن من تبقى من أفراد عائلته، لم يصلهم الخبر!
بقيت لديهم ذرة أمل أن يتحرر ويلتقي بهم، حاولوا جاهدين أن يعرفوا عنه طرف معلومة!!
إلى أن حلّ فصل الصيف، عندها قرر الاحتلال أن يفرج عن خبر ارتقائه!!
ذات صيف، وصل الخبر إلى عائلته.. بلال ارتقى في الشتاء الماضي!!
بلال الرقم المشطوب من عدد طابور الأسرى، أصبح رقمًا جديدًا في سجل شهداء الحركة الأسيرة!
ارتقى بلال.. وقلبه معلق بزوجته أم محمد، يبكي عجزه عن لقاء يجمعهما في الدنيا!!
فيا ترى كيف كان اللقاء بعد استشهادهما؟!

المقال السابق

تختـلف الأعمار.. والسجــّان واحـد

المقال التالي

تيـزي وزو.. رصـد 27 مليار سنتيـم لإعــادة تهيئـة كليــة الطــب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـين تصبـحُ الأغنية بيتـــًا للذاكرة
صوت الأسير

أحمد قعبور يرحل لكنه لا يغيب..

حـين تصبـحُ الأغنية بيتـــًا للذاكرة

1 أفريل 2026
صوت الأسير

انحدار خطير في بنية المنظومة القانونية العنصرية

قانون إعدام الأسرى والتمرّد على القانون الدولي

1 أفريل 2026
صوت الأسير

توجّه نحو شرعية القتل خارج القانون

..حلقـة أخـرى في مسلسل الإبـادة

1 أفريل 2026
أســامــة..الجـبل الـذي غـاب..!!!
صوت الأسير

صـــور قلميـــة

أســامــة..الجـبل الـذي غـاب..!!!

29 مارس 2026
حين يقاوم الفرحُ ما تبقّى من الخراب
صوت الأسير

حين يقاوم الفرحُ ما تبقّى من الخراب

29 مارس 2026
ألفـا أسـير في أقفـاصٍ معتمة
صوت الأسير

مقــبرة الغـــزازوة..

ألفـا أسـير في أقفـاصٍ معتمة

29 مارس 2026
المقال التالي

تيـزي وزو.. رصـد 27 مليار سنتيـم لإعــادة تهيئـة كليــة الطــب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط