شهدت “قلعة الجزائر” في إطار إحياء يوم القصبة، تنظيم احتفالية ثقافية وفنية، احتفاء بأحد أبرز المعالم التاريخية في الجزائر، وهي قصبة الجزائر المصنفة ضمن التراث العالمي.
تمّ بالمناسبة، عرض مجموعة من اللوحات الفنية التي استلهمت جمال القصبة العريق، بأزقتها الضيقة وبيوتها العتيقة، تعبيرا عن الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية، حيث عرف المعرض زيارة الوالي المنتدب للمقاطعة الادارية لباب الوادي، والذي اطلع على الأعمال الفنية المعروضة، مثمّنا جهود المنظمين، ومؤكدا على أهمية دعم مثل هذه المبادرات الثقافية التي تعزّز الانتماء الوطني وتحافظ على التراث.
الفعالية شهدت أيضا تقديم محاضرات من طرف أساتذة مختصين في التراث، تحت عنوان “قصبة الجزائر حاضنة الذاكرة التراثية في التقاء العمارة بالدلالات الاجتماعية”، نشطها كل من الاستاذ محمد عقاب، باحث ودكتور استاذ علم الاثار بجامعة الجزائر، وأيضا هجيرة تيمليكشت أستاذة التعليم العالي بمعهد الاثار جامعة الجزائر 02، وعائشة حنفي، أستاذة التعليم العالي معهد الاثار جامعة الجزائر 02.
وقد تمحورت المحاضرات حول تاريخ القصبة، أهميتها المعمارية، وأثرها المرتبط بالموروث الاجتماعي ، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث الحضاري.







