يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 4 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

محللا واقع الدراما التلفزيونية الرمضانية.. بوخليفة:

المسلسـلات الجزائرية تعتمد على مواضيع واقعية

أسامة إفراح
الثلاثاء, 24 فيفري 2026
, الثقافي
0
المسلسـلات الجزائرية تعتمد على مواضيع واقعية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثير من الأعمال تبدأ قوية ثم تفقد إيقاعها في المنتصف

يرصد الناقد والأكاديمي، البروفيسور حبيب بوخليفة، واقع الإنتاج الدرامي التلفزيوني الجزائري، مبرزا وجود فجوة بين الوفرة العددية والجودة الفنية. ويلاحظ بوخليفة أن الأعمال المقدمة كثيرا ما تعاني من نمطية الشخصيات، واختلال الإيقاع السردي، وتراجع اللغة البصرية، وتأثير ضغوط الاستهلاك الرمضاني. ويقترح الناقد تبني رؤية جمالية شاملة تعيد الاعتبار للممثل الأكاديمي، وتفعّل دور الدراما كفعل ثقافي رصين يتجاوز الترفيه السطحي نحو المعالجة الواعية للقضايا ذات الأهمية.

بانقضاء الأسبوع الأول من شهر رمضان الفضيل، بدأت بعض الرؤى النقدية المتعلقة بالدراما التلفزيونية الرمضانية تتبلور، بناء على ما اقترحته القنوات من أعمال لهذا الموسم، وأيضا على التجربة التراكمية الدرامية في المواسم الماضية.
ومن هذه الأصوات النقدية، نذكر البروفيسور حبيب بوخليفة، الأستاذ بالمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري ببرج الكيفان. وفي قراءة اختار لها عنوان “إشكاليات الدراما التلفزيونية الجزائرية المعاصرة: مقاربة نقدية جمالية وسياقية”، يلاحظ بوخليفة أن الدراما التلفزيونية الجزائرية شهدت، خلال العقدين الأخيرين، توسّعا كميا ملحوظا، خاصة في المواسم الرمضانية..”، غير أن هذا التوسّع لم يواكب بتطور نوعي مماثل، إذ ما تزال الإشكاليات البنيوية نفسها تتكرر، ما يطرح سؤال الرؤية الفنية، ووظيفة الدراما داخل السياق الثقافي والاجتماعي الجزائري”، يقول الناقد.
ويعتبر بوخليفة أن كثيرا من المسلسلات الجزائرية تعتمد على مواضيع واقعية قوية (مثل الانحراف، الخيانة، الهجرة، العنف الأسري)، كما في بعض أعمال الدراما الاجتماعية، غير أن المعالجة غالبا ما تبقى في مستوى التشخيص المباشر. وعليه، يتحول الحدث إلى “قضية” يتمّ شرحها بدل تجسيدها دراميا، فتغيب الحبكة القائمة على الصراع والتحوّل.
في المقابل، نجحت بعض الأعمال الكوميدية الساخرة في تحويل الواقع السياسي والاجتماعي إلى استعارة درامية، عبر الزمن التاريخي المتخيّل، ما منحها قوة نقدية وجمالية تفوقت على كثير من الأعمال “الواقعية” المباشرة.
ويشير بوخليفة أيضا إلى “إشكالية بناء الشخصية الجزائرية أو التشخيص الدرامي”، حيث يلاحظ كيف تعاني الشخصيات، في عدد كبير من المسلسلات الجزائرية، من النمطية: “الأم المضحية”، “الرجل الفاسد”، “الشاب أو الشابة الضحية”… وهذه الشخصيات تعرّف بخطابها لا بأفعالها، ولا تمتلك قوسا دراميا واضحا.
ويرى بوخليفة أن الشخصية الجزائرية الدرامية تحتاج إلى التحرّر من الوظيفة الأخلاقية المباشرة، لتصبح كائنا متناقضا يعكس تعقيد المجتمع الجزائري نفسه.
كما تحدث الناقد عن “الإيقاع الدرامي وضغط رمضان”، فالإنتاج الرمضاني في الجزائر يفرض، حسبه، عدد حلقاتٍ كبيرا في زمن محدود، ما يؤدي إلى التمديد والحشو. وفي ذلك يقول: “كثير من المسلسلات تبدأ قوية ثم تفقد إيقاعها في المنتصف بسبب غياب التخطيط البنيوي. الإيقاع هنا يختل لأن الصراع لا يتطور، بل يعاد تدويره. الأعمال التي نجحت نسبيا هي تلك التي اعتمدت على وحدات سردية مكثفة، أو على حبكة واضحة منذ البداية، حتى وإن كانت كوميدية. المشكلة ليست في عدد الحلقات، بل في غياب الضرورة الدرامية لكل مشهد”.
ويلاحظ بوخليفة وقوع “الأداء التمثيلي بين الاحتراف والتكرار”، ويؤكد أن الجزائر تمتلك طاقات تمثيلية كبيرة، خاصة القادمة من المسرح والمعهد العالي لمهن فنون العرض، غير أن الأداء التلفزيوني غالبا ما يُختزل في الانفعال الخارجي الذي يكاد يتكرّر في كل الحالات والمواقف، ليخلق بذلك لونا واحدا في الأداء التمثيلي “الممل”.
ويعزو بوخليفة تكرار بعض الممثلين الأداء نفسه في أعمال مختلفة، إلى ضعف التوجيه الإخراجي (أي إدارة التمثيل) وسرعة الإنتاج. في المقابل، حين يُمنح الممثل فضاء للبحث، كما في بعض التجارب ذات النفَس السينمائي، يظهر الفرق جليا في الاقتصاد الجسدي والصدق الداخلي. “الإشكال ليس في الممثل الجزائري، بل في شروط اشتغاله داخل منظومة إنتاج لا تمنح الوقت الكافي للتجريب”، يؤكد بوخليفة.
أما بخصوص ما أسماه “وجوه السوشيال ميديا والشرعية الفنية”، يلاحظ بوخليفة أن الدراما الجزائرية شهدت، في السنوات الأخيرة، حضورا متزايدا لمؤثري منصات التواصل، خاصة في الأعمال الكوميدية. ورغم النجاح الجماهيري السريع، إلا أن هذا الخيار أضعف أحيانا المصداقية الفنية، حين عوّض الأداء بالاستعراض. وقد أثبتت التجربة أن الجمهور الجزائري يميز بين “المضحك السريع” والعمل المتقن، كما أن النجاح الحقيقي تحقق حين أدمجت هذه الوجوه ضمن رؤية إخراجية صارمة، لا حين تركت تؤدي كما في الفضاء الرقمي.
وعن الصورة التلفزيونية، أو “الغائب الحاضر” كما يقول بوخليفة، فإنها وفقه ما تزال، في كثير من المسلسلات، أقرب إلى التسجيل التلفزيوني منها إلى اللغة البصرية بكل أبعادها التعبيرية: اللقطة الثابتة، الإضاءة الوظيفية، وغياب الدلالة الجمالية سمات متكررة. في المقابل، بدأت بعض التجارب الحديثة توظف الفضاء، واللون، وحركة الكاميرا للتعبير عن عمق الحالة النفسية والاجتماعية، خاصة في الأعمال ذات الإنتاج المحدود لكن الرؤية واضحة. ويؤكد الناقد على أن “الصورة هنا ليست ترفا، بل شرطا لارتقاء الدراما”.
ولم يغفل بوخليفة العلاقة بين “الدراما الجزائرية والوعي الثقافي”، إذ تلعب الدراما التلفزيونية في الجزائر دورا مركزيا في تشكيل المخيال الجماعي، خاصة في ظل تراجع المقروئية حسبه. وحين تختزل الدراما في الترفيه السطحي، فإنها تفقد هذه الوظيفة، ولكن حين تنجح في طرح أسئلة الهوية، والذاكرة، والعدالة الاجتماعية، حتى عبر الكوميديا، فإنها تؤدي دورا ثقافيا حقيقيا. ويؤكد الناقد أن الدراما الجزائرية قادرة على ذلك، شريطة أن تعامل كفعل فني ثقافي، لا كمجرد موسم استهلاكي.
وخلص أ.د. حبيب بوخليفة إلى أن ما اعتبره “أزمة الدراما التلفزيونية الجزائرية” ليست في غياب المواضيع أو المواهب، بل في غياب الرؤية الجمالية المتكاملة. وتجاوز هذه الأزمة، حسبه، يمر عبر إعادة الاعتبار للفعل الدرامي، وللشخصية المركبة، وللصورة كخطاب، وللممثل كخالق للمعنى، وعندها فقط يمكن للدراما الجزائرية أن تتحوّل من مرآة سطحية للواقع إلى أداة نقد ثقافي عميق.

المقال السابق

”السقوط”.. كوميديا تراهن على البوح

المقال التالي

الاقتصاد الجديد.. عين على اللوجيستيك وأخرى على التكوين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إعـــادة مساءلـة المفاهيـم الكبرى من منظور مختلف
الثقافي

بوعرفة ومناد يتأمّلان في «النّسوية الفلسفية»

إعـــادة مساءلـة المفاهيـم الكبرى من منظور مختلف

3 مارس 2026
مبارك دخلة يطرب جمهــور غليــزان
الثقافي

قدّم باقة من أغاني المالوف

مبارك دخلة يطرب جمهــور غليــزان

3 مارس 2026
«أحسـن خــرّاط» يعــود إلى روسيكــادا
الثقافي

إطـلاق الـدورة الثانيــة مــن مسابقـة «شاعـر سكيــكدة»

«أحسـن خــرّاط» يعــود إلى روسيكــادا

3 مارس 2026
مخرجـات سينمائيـات في ضيافة سينماتك الجزائر
الثقافي

في إطار برنامج الدورة الخاصّــة للأفـــلام القصـيرة

مخرجـات سينمائيـات في ضيافة سينماتك الجزائر

3 مارس 2026
تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض
الثقافي

الباحـث في اقتصاديات الميديــا إبراهـيم الخليــل بن عــــزة لـ “الشعب”:

تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض

2 مارس 2026
مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة
الثقافي

روائي ولغوي وأنثروبولوجي رحل قبل أكثر من ثلاثة عقود

مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة

2 مارس 2026
المقال التالي

الاقتصاد الجديد.. عين على اللوجيستيك وأخرى على التكوين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط