استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، في مقر الهيئة الرئيسي في مدينة البيرة، الكاتب والناشر اليوناني كونستانتينوس كاتسيكياس، بحضور الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
أطلع أبو الحمص كاتسيكياس على مجريات الأوضاع والأحداث داخل السجون والمعتقلات الصهيونية، وجملة السياسات العقابية والتنكيلية المفروضة على الأسرى والأسيرات، والتي حوّلت حياتهم الى جحيم حقيقي، حيث لا يملكون أدنى مقومات الحياة الآدمية والانسانية.
وأكد أبو الحمص أن أوضاع الأسرى والأسيرات هي الأخطر على امتداد سنوات نضال الحركة الأسيرة، وأن سياسة الحرمان طالت الكتب والمؤلفات وأدوات الدراسة التي كانوا يرتكزون عليها للتغلب على وحدتهم وعزلهم عن العالم الخارجي، وهو ما تزامن مع سحب اجهزة التلفاز والراديوهات، وتحويل امتلاك اي اداة من ادوات القرطاسية حتى لو كانت قلم أو ورقة تهمة يمكن أن تكلف الأسير جولة تعذيب قاسية قد توصله لدرجة قريبة من الموت.
وأشار أبو الحمص الى أن الأسرى والأسيرات استطاعوا أن يحولوا المعاناة والحرمان والوحدة الى حياة مليئة بالتطوّر والابداع العلمي والثقافي، حتى أصبح من بينهم المحللين السياسين والكتاب والادباء والاكاديميين، وهذا يدلل على صلب الارادة الفلسطينية ومتانتها.
من جانبه أعرب كاتسيكياس عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني والمناضلين الفلسطينيين، مؤكداً أنه يحمل رسالة انسانية ووطنية وثقافية تجاه القضية الفلسطينية، وأنه سيبقى بهذه العزيمة لفضح جرائم الاحتلال بحق النساء والاطفال وكبار السن، مشدداً على أهمية الآداب والثقافة في محاربة الاستعمار والاستبداد.
يذكر أن كاتسيكياس من مناصري القضية الفلسطينية، وصاحب موقف ثابت على مستوى اليونان وأوروبا والعالم بأسره، ودائما يحمل الهم الفلسطيني أينما وطأة قدماه.






