يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 27 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

قراءة في عزل الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع

حين يُحجب الهلال.. ويُحاصر الإيمان

بقلم: سامي إبراهيم فودة
الأربعاء, 25 فيفري 2026
, صوت الأسير
0
حين يُحجب الهلال.. ويُحاصر الإيمان
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في العادة، لا يحتاج رمضان إلى إذنٍ ليحلّ، ولا إلى تصريحٍ ليُعلن حضوره. يكفي أن يكتمل الهلال، وتتهيّأ القلوب، ويتهيّب المؤمنون قدوم شهر الطهر. لكن في الزنازين المعتمة، خلف الأسلاك العالية، ثمّة رجال لا يعرفون إن كان الهلال قد أشرق، ولا إن كان الأذان قد صدح معلنًا بدء الصيام. هناك، في عتمة العزل وانقطاع الأخبار، يُحجب الزمن نفسه، ويُعاقَب الإيمان لأنه إيمان.

تقارير تتحدّث عن أسرى فلسطينيين في سجن جلبوع يجهلون دخول شهر رمضان، بفعل انقطاع التواصل ورفض إدارة السجن إبلاغهم بالمناسبات الدينية. ليس الأمر تفصيلًا عابرًا في يوميات الاعتقال، بل هو مساسٌ مباشر بحقٍّ إنساني وروحي أصيل: أن يعرف الإنسان زمن عبادته، وأن يمارس شعائره دون قيدٍ أو إذلال.
أن يُحرم الأسير من معرفة دخول رمضان، فذلك يعني عزله عن العالم، عن أهله الذين يستقبلون الشهر بالدعاء، وعن أمه التي كانت تنتظر صوته قبيل المغرب، وعن أطفاله الذين تعلّموا الصوم على اسمه. هو قطعٌ لآخر خيطٍ يربطه بدورة الحياة الطبيعية. إنه عقابٌ مضاعف: سجن الجسد، ثم سجن الروح.
وإذا ما أضيف إلى ذلك ما يُتداول عن تصعيدٍ في ممارسات التجويع، وتقليص وجبات الطعام، ومنع مظاهر الشعائر الدينية الجماعية، فإن الصورة تصبح أكثر قتامة. فالتجويع في رمضان ليس فقط اعتداءً على الجسد، بل هو محاولة لإفراغ العبادة من معناها، وتحويل الصيام من عبادةٍ طوعية سامية إلى معاناة قسرية تُستغل أداة ضغطٍ وإذلال.
في كل الشرائع والقوانين الدولية، يُكفل للأسرى حقّهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وفي التواصل الإنساني الذي يحفظ كرامتهم. غير أن ما يجري يكشف عن سياسة تتجاوز الإهمال إلى التعمد، وتتخطّى التضييق إلى القمع المنهجي. فحين يُمنع الأسير من معرفة موعد الإفطار أو السحور، أو يُحرم من المصحف، أو يُضيَّق عليه في الصلاة، فإننا أمام استهدافٍ مباشر لهويته ووجدانه.
رمضان في السجن ليس كرمضان في البيوت. هناك، تتحوّل التمرة إلى ترف، وجرعة الماء إلى أمل، وصوت الأذان إلى حلمٍ بعيد. ومع ذلك، ظلّ الأسرى عبر عقودٍ طويلة يجعلون من الزنازين محرابًا، ومن الجوع صلاة، ومن الصبر طريقًا للحرية. كانوا يصنعون تقاويمهم الخاصة، يقدّرون المواقيت بالحدس، ويتشاركون كسرة الخبز كما لو أنها وليمة.
لكن أن يُحرموا حتى من معرفة أن الشهر قد دخل، فذلك يعني أن السجّان يحاول السيطرة على الزمن ذاته، أن يحتكر السماء، وأن يمنع الهلال من أن يُرى ولو في القلوب.
إن قضية الأسرى ليست شأنًا إنسانيًا فحسب، بل اختبارٌ حقيقي لضمير العالم. فكرامة الإنسان لا تتجزأ، وحقّه في العبادة لا يُعلّق على قرار إدارة سجن. وحين يُقمع الإيمان خلف القضبان، يصبح الصمت تواطؤًا، ويغدو الكلام مسؤولية.
سيبقى رمضان، مهما حُجب هلاله، شاهدًا على صمود أولئك الذين يصومون بلا إعلان، ويصلّون بلا مكبّر صوت، ويؤمنون بأن فجر الحرية ـ وإن طال ليله ـ آتٍ لا محالة.

المقال السابق

أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس

المقال التالي

يافــــا.. اســمٌ لا يمــوت

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج  البعـــد السياســــي والإنسانــــي
صوت الأسير

حين يتحوّل الفعل إلى معنى في القضية الفلسطينية

تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج البعـــد السياســــي والإنسانــــي

26 أفريل 2026
صوت الأسير

غزة حيث يُقتل الفرح

26 أفريل 2026
يمان بني عودة.. أصغر أسير في طوباس
صوت الأسير

طفولــة خلــف القضبــان

يمان بني عودة.. أصغر أسير في طوباس

26 أفريل 2026
صوت الأسير

بــــين الخيــــام.. كابوس لا ينتهي

لم يكن الصباح في المخيم يشبه أي صباح آخر..

26 أفريل 2026
الأسرى الأبطال  يعذّبون ويقتلون في سجون بني صهيون
صوت الأسير

فــي ذكـــرى يـوم الأسـير الفلسطيني البطــل

الأسرى الأبطال يعذّبون ويقتلون في سجون بني صهيون

24 أفريل 2026
الأسير  القائد مروان البرغوثـــــي..
صوت الأسير

الاعتداءات على الأسرى

الأسير القائد مروان البرغوثـــــي..

24 أفريل 2026
المقال التالي
يافــــا..  اســمٌ لا يمــوت

يافــــا.. اســمٌ لا يمــوت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط