تعزّزت مؤخرا المنظومة الصحية بولاية ورقلة بدخول عدد من المصالح الاستشفائية المتخصّصة حيزّ الخدمة على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف، بعد استكمال عمليات إعادة التأهيل والتجهيز، في خطوة نوعية من شأنها الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
شملت العملية تدشين مصلحة الأمراض المعدية التي تضمّ 30 سريرا (رجال ونساء)، ما من شأنه تعزيز قدرات التكفل بالحالات المعدية وتوفير شروط العزل والمراقبة الطبية وفق المعايير المعتمدة، خاصة في ظلّ التحديات الصحية التي تفرض جاهزية دائمة واستجابة سريعة.
كما تمّ وضع مصلحة الأمراض الصدرية حيز الخدمة بطاقة استيعاب تصل إلى 30 سريرا، موجهة للتكفّل بأمراض الجهاز التنفسي الحادة والمزمنة، وهو ما يمثل دعما هاما للمرضى الذين كانوا يضطرون في السابق للتنقل إلى مؤسسات استشفائية خارج الولاية لتلقي العلاج المتخصّص.
وفي السياق ذاته، تدعّمت المؤسسة بمصلحة طب الكلى وتصفية الدم التي تتوفر على 20 سريرا، إلى جانب تجهيزات حديثة مخصّصة لتصفية الدم، ما سيسهم في تحسين ظروف علاج مرضى القصور الكلوي، كما يرتقب أن تفتح هذه المصلحة آفاقا مستقبلية لتجسيد عمليات زرع الكلى محليا، في ظلّ توفر كفاءات طبية متخصّصة.
ومن بين المكاسب الهامة كذلك، دخول مركز الفحص المرجعي حيز النشاط، وهو من بين 16 مركزا عبر الوطن، يتكفل بمرضى الجنوب الشرقي المصابين بفقدان المناعة المكتسبة، والتهاب الكبد الفيروسي، والزهري، وكذا الأمراض المتنقلة عن طريق الجنس والدم، بما يعزّز مبدأ لامركزية الخدمات الصحية المتخصّصة ويضمن تكفلا أنجع وأقرب للمواطن.
هذه المشاريع يعتبرها متابعون للشأن المحلي إضافة استراتيجية لمسار التنمية المحلية، لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة الحياة، وتخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية الأخرى، إلى جانب دعم الاستقرار الاجتماعي وخلق مناصب شغل في القطاع الصحي






