أكّد مدير الأشغال العمومية لولاية سعيدة، يحيى مزيان، أن قطاعه يولي أهمية خاصة لتهيئة وصيانة الطرق الولائية، لا سيما تلك المحاذية لمناطق النشاطات الفلاحية، باعتبارها شريانا حيويا لدعم الحركية الاقتصادية وتعزيز التنمية المحلية.
أوضح المسؤول أنّ الأولوية خلال برنامجي سنتي 2026 و2027 ستمنح للمناطق ذات الطابع الفلاحي، في إطار دعم الدولة للقطاع كخيار استراتيجي لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. ويهدف هذا التوجه إلى تشجيع الفلاحين، سواء من ولاية سعيدة أو من خارجها، على الاستثمار في المجال الفلاحي، وجعل الولاية قطبا جاذبا للنشاط الزراعي.
مدير الأشغال العمومية كشف أن القطاع حقق نتائج معتبرة خلال سنة 2025، من بينها صيانة الطريق الولائي رقم 81 الرابط بين بلدية الحساسنة ومنطقة بن طريف وصولا إلى بوراشد، على مسافة 10 كلم، بالإضافة إلى برمجة استكمال 10 كلم المتبقية من نفس الطريق خلال السنة الجارية، بعد استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع، وإنجاز الطريق الولائي رقم 09 الرابط بين الحساسنة وتيرسين، بما يسهم في تسهيل تنقل المواطنين ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة، وتحسين وضعية الطريق الولائي رقم 58، الذي يمر عبر مناطق فلاحية هامة، ويربط بين الخريشفة في اتجاه ولاية تيارت.
وقد أشار المسؤول إلى أنّ أحد الإشكالات التي أعاقت استغلال الطريق الولائي رقم 58 تمثل في عدم إنجاز الشطر التابع لولاية تيارت، غير أنه أكد التوصل إلى تفاهم وتنسيق مباشر مع مدير الأشغال العمومية لولاية تيارت، من أجل استكمال ما تبقى من الأشغال، بما يضمن ربطا فعّالا بين الولايتين.
ويرتقب أن يساهم هذا التنسيق في تعزيز التعاون بين فلاحي ولايتي سعيدة وتيارت، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الفلاحي، من خلال تحسين البنية التحتية الطرقية التي تعد ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة.
وتؤكّد مديرية الأشغال العمومية بسعيدة التزامها بمواصلة الجهود لتحديث الشبكة الطرقية الولائية، بما يخدم المواطن ويدعم الاقتصاد المحلي، ويواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي وتحقيق التنمية الشاملة.






