تواصل ولاية سيدي بلعباس حملة تشجير واسعة النطاق عبر مختلف بلديات ولاية سيدي بلعباس، وذلك بمشاركة واسعة لمختلف الهيئات والمؤسسات وفعاليات المجتمع المدني.
نظّمت محافظة الغابات برأس الماء، بأقصى الجنوب الولاية، حملة لغرس 5500 شجيرة عبر بلديتي مرحوم ورأس الماء، إضافة إلى بلدية بئر حمام، وعلى مستوى الطريق الوطني رقم 104، تمّ غرس 1000 شجيرة من أصناف الصنوبر الحلبي، السرو الأخضر ونبات الرغل.
أما مقاطعة الغابات بمرين، فقد نظّمت عدة عمليات تشجير بالمكان المسمى “الفايجة” ببلدية وادي تاوريرة، حيث تمّ غرس 4000 شجيرة في حملة أولى، تلتها حملة ثانية تم خلالها غرس 6000 شجيرة. كما تواصل في إطار البرنامج بغرس 7000 شجرة بمنطقة أوعلة ببلدية تافسور، إضافة إلى 1500 شجرة أخرى على مساحة 1.5 هكتار بالإقليم ذاته.
وأشرفت مقاطعة الغابات بسفيزف على غرس 1000 شجيرة بغابة قطارنية، كما نظّمت ببلدية عين آدن حملة تشجير شملت غرس 2200 شجيرة من أصناف الصنوبر الحلبي، السرو، الخروب والضرو. وشهدت غابة بوحريز ببلدية العمارنة غرس 3000 شجرة من مختلف الأصناف، إلى جانب غرس 4500 شجرة بغابة السبكتور وواد أمبار ببلدية عين البرد.
وببلدية تسالة، تم غرس 1500 شجيرة بغابة أولاد رياب، فيما شهدت بلدية وادي السبع عمليات متتالية بالمكان المسمى “فرعة الزيت”، تمّ خلالها غرس آلاف أشجار الصنوبر الحلبي في عدة محطات.
وبمقاطعة تلاغ، تمّ غرس 6000 شجيرة بغابة مولاي سليسن، بالمكان المسمى “رقبة ابن قدير”، إضافة إلى 3000 شجيرة بغابة بويطاس. وببلدية تيغاليمات، تمّ غرس 4000 شجيرة من مختلف الأصناف.
وعرفت بلدية سيدي حماوش غرس 3000 شجرة بغابة وادي صارنو، في حين شهدت بلدية شتوان البلايلة، بدائرة سيدي علي بن يوب، غرس 2000 شجيرة بغابة تيفيلس، تلتها عملية تطوعية أخرى بنفس الإقليم أثمرت غرس 2000 شجيرة إضافية.
وتؤكّد هذه العمليات المتتالية التزام محافظة الغابات لولاية سيدي بلعباس بتنفيذ توجيهات السلطات الولائية وتجسيد أهداف الحملة الوطنية، بما يساهم في تعزيز الغطاء النباتي، مكافحة التصحر، تحسين الإطار البيئي، وترسيخ ثقافة الحفاظ على الغابات باعتبارها ركيزة أساسية للحياة والتنمية المستدامة.
وقد تجنّد لإنجاح هذه العمليات أفراد الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الحماية المدنية، الديوان الوطني للتطهير، المنتخبون المحليون ورؤساء الدوائر، إضافة إلى تلاميذ المؤسسات التربوية، في مشهد يعكس روح التضامن والتجند الجماعي لحماية الثروة الغابية.






