أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، إطلاق مسار وطني للتطوير الرياضي موجّه للاعبين واللاعبات من ذوي الإمكانات العالية، وذلك عقب اجتماع عقد بمقر الهيئة الفدرالية.
أوضحت الاتحادية أنّ البرنامج يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى التحضير للتجديد التدريجي للمنتخبات الوطنية الشابة، تحسّبا للاستحقاقات الدولية المقرّرة سنوات 2027 و2028 و2029.
خلال عرضه للإطار العملي للمشروع، أشار مدير المشروع الرياضي، مراد قراروبي، إلى أنّ البرنامج يشمل 120 موهبة شابة موزّعة على أربع مناطق كبرى عبر الوطن عند فئتي السيدات والرجال.
ويرتكز البرنامج على مرحلتين عمليتين: الأولى من أفريل إلى جوان والثانية من جويلية إلى سبتمبر 2026، حيث سيجمع بين تربّصات جهوية للتطوير ودورة وطنية للتقييم. وسيخصّص اهتمام خاص لفئتي أقل من 15 سنة (ذكور) وأقل من 16 سنة (إناث). كما سيتم إنشاء قاعدة بيانات مركزية لضمان متابعة فردية للاعبين واللاعبات المعنيين. ومن بين الإجراءات الهيكلية المعلن عنها، تعيين مسؤولين عن التأطير لكل منتخب ولكل منطقة من قبل المديرية التقنية الوطنية، إلى جانب تحديد محتويات البرامج التدريبية للتربّصات، بهدف بناء مشروع لعب خاص بالمنتخبات الوطنية الشابة مستقبلا.
كما برمجت الاتحادية تنظيم تربّص وطني خاص بتطوير حراس المرمى، تحت إشراف كمال أوشيا، منسّق الخلية الوطنية لحراس المرمى. ويتضمّن البرنامج كذلك إدماج التكوين المستمر لمدرّبي الفئات الشابة، ضمن دورات التجمّعات التقنية.
وترى الاتحادية أنّ مجمل هذه التدابير يعكس «ديناميكية التزام استراتيجي» من طرف المديرية التقنية الوطنية، من أجل توحيد وتطوير كرة اليد على المستويين الجهوي والوطني.
وجمع اللقاء -الذي نظّمته المديرية التقنية الوطنية- المدراء التقنيين الجهويين، إلى جانب الخلية الوطنية لحراس المرمى، في إطار تنفيذ هذا الجهاز الهيكلي الرامي إلى تعزيز عملية الكشف عن المواهب وانتقائها ومرافقتها.




