جدّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، أمس، تعازيه لعائلات شهداء حادث سقوط طائرة النقل العسكرية بالناحية العسكرية الأولى، وذلك إثر التحاق إطارين آخرين بالرفيق الأعلى.
وجاء في نص التعزية: «بأسى وحزن عميقين، تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، نبأ التحاق إطارين آخرين بالرفيق الأعلى، من بين جرحى حادث سقوط طائرة النقل العسكرية بالناحية العسكرية الأولى، أول أمس، ليصبح عدد شهداء هذا الحادث الأليم أربعة (4) إطارات».
وأمام هذا المصاب الجلل، «يجدّد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، تعازيه الخالصة لعائلات الشهداء، متضرّعا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، وللجريحين الباقيين الشفاء العاجل. إنا لله وإنا إليه راجعون».
الفريق أول شنقريحة يجدّد التعازي
استشهد إطاران آخران من طاقم طائرة النقل العسكرية من نوع BE-1900 التي تحطّمت بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بالناحية العسكرية الأولى، الخميس الماضي، ليرتفع عدد الشّهداء إلى 4 إطارات، بحسب ما أورده، أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطن.
أوضح المصدر ذاته أنه «على إثر تحطم طائرة نقل عسكرية من نوع BE-1900 بمدرّج القاعدة الجوية بوفاريك بالناحية العسكرية الأولى، يوم الخميس 5 مارس 2026، والذي عرف استشهاد إطارين (2) من طاقمها، التحق يوم أمس الجمعة 6 مارس 2026، بالرفيق الأعلى إطاران (2) آخران من طاقم الطائرة، ليرتفع بذلك عدد شّهداء هذا الحادث الأليم إلى أربعة (4) إطارات».
وأمام هذا المصاب الجلل، «يجدّد السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أصالة عن نفسه وباسم كافة إطارات وأفراد الجيش الوطني الشعبي، أخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات الشهداء، متضرّعا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنانه وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر السلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون».




