أشرف والي سكيكدة، السعيد أخروف، بمعية الأمين العام للولاية، على إعطاء شارة انطلاق القافلة التضامنية الرمضانية الكبرى المنظمة من طرف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، بإسهام من وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، وذلك في إطار البرنامج التضامني المسطر بمناسبة شهر رمضان المبارك، حسب ما أفادت به مصالح الولاية.
أوضحت مصالح ولاية سكيكدة، أنّ هذه القافلة التي انطلقت وسط حضور السلطات المحلية وإطارات القطاع، تتضمن إعانات عينية ومواد غذائية متنوعة موجهة لفائدة نحو 900 عائلة معوزة عبر 26 بلدية من إقليم الولاية، في خطوة تعكس حرص السلطات العمومية على مرافقة الفئات الهشة، وضمان التكفل باحتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل.
وأكدت ذات المصالح، أن العملية تندرج ضمن مخطط تضامني متكامل سُطّر بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، حيث تم ضبط قوائم المستفيدين مسبقا على مستوى البلديات بالتعاون مع اللجان المحلية المختصة، ضماناً للشفافية في التوزيع ووصول الإعانات إلى مستحقيها الفعليين.
وحسب الشروح المقدمة بعين المكان، فإن الطرود الغذائية تضم مواد أساسية واسعة الاستهلاك خلال شهر الصيام، تم إعدادها وفق احتياجات العائلات المعنية، بما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها، لاسيما في ظل تزايد الطلب على المواد الغذائية خلال هذه الفترة.
وشهدت مراسم إعطاء إشارة الانطلاق حضور المفتش العام للولاية، ومدير النشاط الاجتماعي والتضامن، إلى جانب عدد من مديري المجلس التنفيذي وإطارات وموظفي قطاع التضامن، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الميدانية طيلة الشهر الكريم، ومتابعة عملية التوزيع إلى غاية استكمالها عبر كافة البلديات المعنية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سلسلة من العمليات التضامنية التي باشرتها السلطات الولائية منذ حلول شهر رمضان، والتي تشمل إعانات مالية، وتنظيم مطاعم إفطار، فضلاً عن مرافقة اجتماعية لفائدة الأشخاص دون مأوى وذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار مقاربة اجتماعية ترمي إلى تعزيز شبكات الحماية والتكافل.
وتجسّد القافلة الرمضانية، وفق مصالح الولاية، بعداً إنسانيا وتنمويا في آن واحد، باعتبارها تندرج ضمن مسعى تكريس العدالة الاجتماعية وتقوية آليات التضامن الوطني، بما يضمن أجواء رمضانية يسودها التآزر والتكافل عبر مختلف مناطق ولاية سكيكدة.






