يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 11 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

حكايات في رمضان

سامر..والقاضي..!

بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين
الأربعاء, 11 مارس 2026
, صوت الأسير
0
سامر..والقاضي..!
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن محمود يرى في الكاريكاتير الذي سرقه عن الشبكة العنكبوتية، سوى ضحكة عابرة، لكن رسمة واحدة، لرجلٍ بآذانٍ طويلة، كتب تحتها: «هذا حال الصحافة في بلادي» كانت كافية لتوقظ خصومة قديمة. لم يصرّح بالاسم، غير أن القصد كان مكشوفًا: زيد، ابن العم، والصحفي المخضرم الذي شقّ طريقه في حقل الصحافة بعرق السنين.
لم يصمت زيد، كتب مقالًا طويلًا، لم يهاجم فيه محمود بقدر ما دافع عن مهنةٍ آمن بها عمره كله. مهنة المتاعب (الصحافة)، ولم يخفِ استياءه ممن أساء إليها، فكانت الكلمات حادة، جارحة، صريحة.
لم يحتمل محمود المقال، فاختار طريق القضاء، ورفع شكوى يتهم فيها زيد بالتحريض والإساءة عبر الشبكة العنكبوتية.
في ذلك الصباح البارد، كانت أروقة المحكمة تعجّ بأصواتٍ مكتومة وحركات متسرعة، دخل زيد المحكمة يرافقه ابنه سامر.
وقبل أن تطأ أقدامهما القاعة، انحنى زيد نحو ابنه، وقال بصوت خفيض: «كأنه يخشى أن تسمعه الجدران «المحامي شقيق محمود … «، أهانني بكلمات نابية ثم أمسك بذراع سامر بحزم، قال له بهدوء الأب المجرب: «التزم يا ولدي، سأحل الأمر لاحقاً، ولكن الآن لا تصنع الفوضى».
لكن سامر، الذي لم يعرف في حياته قبول الإهانة لوالده، شعر أن الكلمات كانت أثقل من أن تُحتمَل.
دون علم أبيه، اتصل بإخوته. حضر الإخوة كالريح، ومع خروج المحامي من المحكمة، متهالكاً بثقة المنتصر، هجموا عليه كالذئاب، وتهاوت عليه اللكمات أمام أعين المراجعين. صرخ مستغيثًا طالباً النجدة، وتدخلت شرطة المحكمة لتفريقهم .
كان «سامر» يحاول إبعاد إخوته، لا خوفًا، بل رفضًا للفوضى التي طالما كرهها منذ صغره. عادوا إلى البيت، وهم يدركون أن فصلاً آخر من القصة سيُكتب. وبالفعل، قُدّمت شكوى جديدة، شملت زيدًا وأبناءه الخمسة.
امتدت القضية سنوات، تبادلت فيها الإفادات، وتآكلت الأعصاب في أروقة الانتظار.
وقف المشتكي يومًا أمام القاضي، واضعًا يده على المصحف، وقال ما يناقض دعواه: أن زيدًا لا يمت للصحافة بصلة… شعر سامر بغصة في حلقه، فالجميع يعرف أن أباه عاش للصحافة، وكانت سيرته أصدق شاهد.
وبعد سنين من الانتظار، صدر الحكم ببراءة الأب والأبناء الأربعة لعدم كفاية الأدلة، لكن المفاجأة كانت في حكم منفصل: إدانة سامر بالسجن لمدة شهرين، رغم شهادة المشتكي نفسه كانت تؤكد أنه لم يتدخل .
اقتاده رجال الشرطة إلى النظارة، ذلك المكان الضيق ذي الجدران العالية، دخلها مرفوع الرأس، لم يجزع، ومكث فيها ساعات، قبل أن تُدفع الغرامة ويُطلق سراحه.
سأل سامر نفسه، دون أن يجد جوابًا:
كيف يدان البريء؟ وأي قانون هذا الذي يحمي المهين ويعاقب المدافع عن شرف أبيه؟ عاد إلى بيته، وإخوته يحيطون به، فرحين بالسلامة، غير مكترثين بالغرامة.
المهم أن كرامة الأب لم تُمس.
كان أوس، ابنه الصغير، بانتظاره على الباب، احتضنه سامر طويلًا، بينما وزّع الإخوة الحلوى على من حضر مهنئًا.
وفي تلك اللحظة، لم يشعر سامر بالهزيمة، بل بقوة غريبة تملأ صدره، وتعلم أن الدفاع عن الكرامة قد يكون مكلفاً، لكن سعره رخيص أمام ذلك الصمت، ولم يندم لأنه خسر معركة في محكمة البشر، لكنه كسب يقيناً بأن هناك محكمة أعلى لا يضيع فيها حق، ولا يفلت منها ظالم

المقال السابق

رانية فؤاد مرجية..أيقونة العطاء والإنسانية

المقال التالي

استنكار نقابي في المملكة لاستمــرار موجــــة الغـــــلاء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رانية فؤاد مرجية..أيقونة العطاء والإنسانية
صوت الأسير

رانية فؤاد مرجية..أيقونة العطاء والإنسانية

11 مارس 2026
حـين يتحوّل القيــد إلـى حيـاةٍ كاملــة
صوت الأسير

المكلبشون..

حـين يتحوّل القيــد إلـى حيـاةٍ كاملــة

11 مارس 2026
صمـود يتجـــاوز الحـــرب
صوت الأسير

المرأة الفلسطينية..

صمـود يتجـــاوز الحـــرب

11 مارس 2026
الحـاج سليمــان
صوت الأسير

حكايـــــات في رمضـان

الحـاج سليمــان

8 مارس 2026
عزل عن الزّمن وكسر للرّوح
صوت الأسير

رمضان خلف القضبان..

عزل عن الزّمن وكسر للرّوح

8 مارس 2026
رمضان خلف القضبان والقلوب معكم
صوت الأسير

لستــم وحدكــــم..

رمضان خلف القضبان والقلوب معكم

8 مارس 2026
المقال التالي

استنكار نقابي في المملكة لاستمــرار موجــــة الغـــــلاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط