يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الباحـث عبيـدي توفيـــق لـ «الشعــب»:

وسائل التّواصل الاجتماعي أعادت تشكيل التّجربة الرّمضانية

فاطمة الوحش
الأربعاء, 18 مارس 2026
, الثقافي
0
وسائل التّواصل الاجتماعي أعادت تشكيل التّجربة الرّمضانية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إحيــاء معانـي التكافـل الاجتماعـي فـي سياقــات معاصـرة

يشهد شهر رمضان في المجتمعات المعاصرة تحولات اجتماعية وثقافية لافتة، جعلت ممارساته تتجاوز بعدها التعبدي لتغدو ظاهرة اجتماعية تعكس طبيعة العلاقات والقيم السائدة داخل المجتمع. وفي هذا السياق، قدم الأستاذ عبيدي توفيق، الباحث في علم الاجتماع بجامعة قالمة، في تصريحه لـ «الشعب» قراءة سوسيولوجية لهذه التحولات، متوقفا عند العلاقة المتغيرة بين روح التضامن الرمضاني ومنطق السوق والاستهلاك، وما أفرزته العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي من أشكال جديدة في تجربة العيش الرمضاني.
أكد الأستاذ توفيق عبيدي، أن شهر رمضان لا يمكن النظر إليه بوصفه مجرد فريضة دينية معزولة عن سياقها الاجتماعي والتاريخي والاقتصادي، بل هو في جوهره مرآة تعكس بنية المجتمع وتحولاته. وقال إن هذا الشهر ظل عبر التاريخ يعكس منظومة القيم السائدة وأنماط العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع، غير أن العقود الأخيرة شهدت تحولات نوعية لافتة في طبيعة الممارسات الرمضانية ومعانيها الاجتماعية.
وأشار الباحث إلى أنه في السياقات التقليدية كان رمضان يجسد شكلا من أشكال التضامن الاجتماعي العفوي، حيث تتجلى قيم التكافل والتآزر بين أفراد المجتمع في ممارسات جماعية متعددة، مثل الإفطارات المشتركة وصلوات التراويح وموائد الرحمة. غير أنه لفت إلى أن هذه الصورة بدأت تتغير تدريجيا مع التحولات الاقتصادية والثقافية التي عرفتها المجتمعات المعاصرة، إذ بدأ رمضان يُستوعَب ضمن منطق السوق والاستهلاك.
وأوضح الأستاذ عبيدي توفيق، أن من أبرز مظاهر هذا التحول أن الشهر الذي كان يرتبط بالزهد وتهذيب الشهوات أصبح في كثير من السياقات واحدا من أكثر أشهر السنة إنفاقا واستهلاكا، مشيرا إلى أن هذه المفارقة تعكس تحولا عميقا في العلاقة بين المقدس ومنطق السوق، حيث أعادت الرأسمالية المعاصرة توظيف الزمن الرمضاني داخل دورة الاستهلاك، فصار موسما اقتصاديا نشطا تتكثف فيه الإعلانات والعروض التجارية وأنماط الإنفاق الاستثنائية.
كما أشار المتحدث، إلى أن العولمة أسهمت بدورها في إعادة تشكيل التجربة الرمضانية، موضحا أن انتشار الجاليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم جعل رمضان يعيش في سياقات ثقافية متعددة ومتباينة، الأمر الذي أفرز تجارب رمضانية مختلفة. وأضاف أن «وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من رمضان تجربة كونية مرئية، حيث تنتشر صور موائد الإفطار وصلوات التراويح والأنشطة الخيرية، وهو ما ينتج هوية رمضانية موحدة في الشكل لكنها متعددة في المضمون».
ولفت الأستاذ عبيدي توفيق، إلى أن هذه التحولات يمكن قراءتها أيضا من خلال صعود النزعة الفردانية في المجتمعات المعاصرة، إذ بعد أن كانت الممارسة الرمضانية منظمة ضمن أطر جماعية واضحة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى الحي والمسجد، أصبحت اليوم أكثر فردانية وانتقائية، حيث يختار الأفراد أشكال الممارسة التي تتناسب مع إيقاع حياتهم وأنماط عيشهم.
وفي السياق ذاته، أكد الباحث أن المائدة الرمضانية أصبحت من أبرز الفضاءات التي تعكس التحولات الاجتماعية، موضحا أنه في الماضي وعلى الرغم من وجود الفوارق الطبقية، كانت هناك لحظات رمزية توحد بين مختلف الطبقات الاجتماعية مثل الصلاة الجماعية في المساجد أو موائد الرحمة، وهي لحظات كانت تعزز الشعور بالانتماء إلى جسد اجتماعي واحد يتجاوز الفوارق الفردية.
غير أنه أشار إلى، أن العقود الأخيرة شهدت تحولا واضحا، حيث أصبحت المائدة الرمضانية في كثير من الأحيان ميدانا للتمييز الاجتماعي، إذ يعبر الأفراد من خلالها عن موقعهم داخل التراتبية الاجتماعية. وأوضح أن ما يقدم على المائدة وكيفية تقديمه بل وحتى توثيقه ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي بات يحمل دلالات تتصل برأس المال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأصحابه.
كما لفت الباحث، إلى أن اللباس الرمضاني يقدم الدليل ذاته، إذ كان في الماضي يعبر أساسا عن البعد الوظيفي والرمزي المرتبط بالتواضع، لكنه تحول في بعض السياقات المعاصرة إلى مجال لاستعراض المكانة الاجتماعية والثروة. وأكد أن هذه المفارقة تكشف عن كيفية توظيف المقدس أحيانا في خدمة التمييز الاجتماعي، إذ إن رمضان في حد ذاته لا ينتج الفوارق الطبقية، لكنه قد يتحول في ظل ضغط منطق السوق وضعف الضوابط الثقافية والدينية الداخلية إلى فضاء يضخم هذه الفوارق بدل أن يخففها.
وأشار الأستاذ عبيدي توفيق أيضا إلى التحولات التي مست الإفطار الجماعي، موضحا أنه في المجتمعات التقليدية كان الإفطار فعلا دينيا واجتماعيا في آن واحد، حيث كان الجلوس إلى مائدة واحدة يمثل اعترافا متبادلا بالانتماء المشترك إلى الجماعة ويعزز الروابط الاجتماعية القائمة بين أفرادها.
وأضاف أن التحول الأول يرتبط بتغير الزمن الاجتماعي، إذ إن تشتت أفراد الأسرة وتغير إيقاعات العمل والحياة، جعل من الإفطار الجماعي اليومي حدثا أقل حضورا مما كان عليه في الماضي. كما لفت إلى أن انتقال بعض الإفطارات الجماعية من الفضاءات المنزلية أو الشعبية إلى الفنادق الفخمة، مقرونا بالتوثيق والنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، يغير من حمولة هذا الفعل الرمزية، إذ يتحول أحيانا من فعل جمعي يعبر عن الألفة والتضامن إلى مناسبة للاستعراض الاجتماعي.
وأوضح الباحث أن التحول الثالث يمس طبيعة الجماعة نفسها، ففي الإفطار التقليدي كانت الجماعة مبنية على علاقات سابقة وتاريخ مشترك، أما اليوم فقد ظهرت أشكال جديدة من الإفطارات المبرمجة التي تجمع أشخاصا يلتقون لأول مرة. ورغم ذلك أكد أن هذه الأشكال الجديدة لا تخلو من قيمة اجتماعية، لكنها تحمل رمزية مختلفة عن الإفطار التقليدي.
وفي المقابل، أشار إلى أن مبادرات مثل مطاعم الرحمة التي ينظمها المحسنون والجمعيات تجدد رمزية الإفطار الجماعي، وتعيد إحياء معاني التكافل الاجتماعي في سياقات معاصرة.
ولفت الأستاذ عبيدي توفيق إلى أن الممارسات الدينية تمثل في علم الاجتماع إحدى الآليات الأساسية لإنتاج التضامن الاجتماعي وتعزيز الشعور بالانتماء إلى الجماعة، إذ إن الصيام وصلاة التراويح وموائد الإفطار لا تُفهم فقط في بعدها التعبدي الفردي، بل أيضا كممارسات تعيد تأكيد الهوية الجمعية للمجتمع.
غير أنه أوضح أن التحولات الحديثة أضافت أبعادا جديدة، حيث تتحول بعض الممارسات الدينية إلى عروض للتدين في الفضاء العام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح الالتزام الظاهري في بعض الحالات جزءا من رأس المال الرمزي الذي يعزز المكانة الاجتماعية للأفراد.
كما أكد عبيدي، أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في إعادة تشكيل رمضان بوصفه فضاء للعرض الرمزي، دون أن يعني ذلك بالضرورة تحول النوايا أو إفراغه من مضمونه الروحي. وأشار إلى أن هذه المنصات الرقمية تعيد إخراج الممارسات الدينية في صيغ قابلة للتفاعل والمشاركة والتقييم.
وختم الأستاذ عبيدي توفيق بالقول، إن رمضان في المجتمعات المعاصرة يعيش نوعا من التوتر بين منطقين متوازيين: منطق المقاومة الثقافية الذي يسعى إلى الحفاظ على الهوية الجماعية والقيم الروحية، ومنطق العولمة الذي يعيد إدماج هذه الممارسات ضمن منظومة السوق والثقافة الاستهلاكية العالمية، مؤكدا أن هذا التوتر يعكس التحولات العميقة التي يعيشها المجتمع المعاصر.

المقال السابق

حوار بصـري بـين الفنان وبيئته الثّقافية والاجتماعية

المقال التالي

مرجعيــات «الرّوايــة الجزائريــة الجديـدة»..تحــــت المجهــر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقافي

مختصّون بجامعة وهران 2 يناقشون تدابير دعم هذه الفئة

الطّفل اليتيم المتمدرس.. مشكــلات وحلــول

18 مارس 2026
ليلة صوفية بامتياز بأوبرا الجزائر
الثقافي

خلال السّهرة الختامية للسّهرات الرّمضانية

ليلة صوفية بامتياز بأوبرا الجزائر

18 مارس 2026
مرجعيــات «الرّوايــة الجزائريــة الجديـدة»..تحــــت المجهــر
الثقافي

كتاب جماعي يرصد تحوّلات الخطاب السّردي

مرجعيــات «الرّوايــة الجزائريــة الجديـدة»..تحــــت المجهــر

18 مارس 2026
حوار بصـري بـين الفنان وبيئته الثّقافية والاجتماعية
الثقافي

«شويـــّة منّـي..شويّــة من جزايـر»..لخــير الديـــن خلـــدون

حوار بصـري بـين الفنان وبيئته الثّقافية والاجتماعية

18 مارس 2026
الفضاءات الثّقافية بسكيكدة..عودة الرّوح
الثقافي

إقبال لافت لجمهور روسيكادا على مختلف الأنشطة

الفضاءات الثّقافية بسكيكدة..عودة الرّوح

17 مارس 2026
السّاحة المسرحية في حاجـة إلى معايير علمية ومرجعية أكاديمية
الثقافي

الأستاذ عبد المالك بن خلاف في قراءة نقدية:

السّاحة المسرحية في حاجـة إلى معايير علمية ومرجعية أكاديمية

17 مارس 2026
المقال التالي
مرجعيــات «الرّوايــة الجزائريــة الجديـدة»..تحــــت المجهــر

مرجعيــات «الرّوايــة الجزائريــة الجديـدة»..تحــــت المجهــر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط